X
تبلیغات
فن بیان،اصول سخنرانی و هنرگویندگی وگفتگو

فن بیان،اصول سخنرانی و هنرگویندگی وگفتگو

آشنائی با فن خطابه ، اصول مخاطب شناسی ، مناظره ،مباحثه ، تدریس ،قصه گوئی ،دکلمه ، مجریگری و زبان بدن

مهارة الاقناع..في 14 خطوة

 

مهارة الاقناع فی 14 خطوة

الاقناع : هو حثّ الآخرين على فهم 
وتأييد وجهة نظرك ، و كسبهم الى جانبك ، فيما تحاول
نقله اليهم من معلومات ،أو حقائق.


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه 30 بهمن1383ساعت 10:26 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

فن الخطابة في سطور

 

 

فن الخطابة في سطور

الحمد لله الذي علّم الإنسان ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيّد الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الطاهرين .

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : ( ادْعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ )(1) .

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : « كلّكم راع ، وكلّكم مسؤولٌ عن رعيّته » .


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه 29 بهمن1383ساعت 10:13 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

فن الخطابه

 

فن الخطابة

الخطبة لغويا
– عند العرب – الكلام المنثور المسجوع ونـحوه ، وله أول وآخر كما جاء في لسان العرب ، واصطلاحا : 


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  چهارشنبه 28 بهمن1383ساعت 9:43 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

الخطابه فی الجاهلیه

الخطابه فی الجاهلیه

الخطابة كلام جيد المعاني متين الأسلوب مؤثر في من يستمع إليه، يخاطب به جمهور من الناس، بهدف استمالته إلى رأي معين، أو إقناعه بفكرة، أو إرشاده إلى طريق يسير فيه، أو منعه من الانحراف في ضلالة. والخطبة شائعة بين الناس في العصر الجاهلي؛ لأنهم يحتاجون إليها في حياتهم العامة وأكثر ما تقال في أماكن اجتماعاتهم مثل الأسواق أو اجتماعهم لحرب. 
دواعيها: والدواعي إلى الخطابة كثيرة متنوعة، فهم يحتاجون إلى حث المقاتلين على القتال في حالة الحرب كما فعل هانئ بن مسعود الشيباني في يوم ذي قار، ويحتاجون إلى الخطابة في تهنئة الملوك كما فعل عبد المطلب بن هاشم في تهنئة سيف بن ذي يزن عندما طرد الأحباش من اليمن، ومن دواعيها التفاخر بين حيين، والدعوة إلى السلم عندما تمل الحرب. ومن دواعيها التعزية والنصح والإرشاد. 


والخطبة في الجاهلية لها دور فعال في تهذيب الناشيء وتبصير الكبير؛ لأنها تشتمل على المثل السائر والحكمة الصائبة. وهي تكون طويلة وقصيرة ولكنهم يفضلون الخطبة التي تجمع المعنى الكثير تحت اللفظ القليل، وقد يلجأ الخطيب إلى الخيال ليستميل المستمعين أو يخوفهم. 


أسلوبهـا: أسلوب الخطبة في الجاهلية يغلب عليه السجع، فالخطبة تتكون من جمل قصيرة مسجوعة متوازنة وهذا ما نجده في خطبة قس ابن ساعدة الإيادي في سوق عكاظ وفي خطبة عبد المطلب بن هاشم أمام سيف ابن ذي يزن، وفي خطبة هانيء بن مسعود الشيبانى في يوم ذي قار. وقد تنهج الخطبة أسلوباً مرسلاً لا يقيده السجع ولا التوازن ولا الجمل القصيرة. 


صفات الخطيب: لا يتصدى للخطابة إلا من ملك زمام الفصاحة وكان ثابت الجنان، حاضر البديهة، ويمدح الخطيب بجهارة الصوت، وكثرة الريق، وعدم التلفت، ويعاب بالتنحنح والارتعاش، والحصر والعِيّ والتعثر في الكلام، وكثرة مسه للحيته وشاربه ومن عادة الخطيب أن يخطب واقفاً أو يخطب وهو على راحلته، وإذا خطب واقفاً اختار مرتفعاً من الأرض واتكأ على عصا، ومن عادة الخطيب أن يضع العمامة على رأسه. 
والخطيب له مكانة ومنزلة تتجاوز منزلة الشاعرة؛ ذلك أن الشاعر قد يتكسب بشعره كما يفعل النابغة والمتلمس وطرفة والأعشى، وأما الخطيب فإنه لا يقول خطبته إلا في الدفاع عن القبيلة أو تبيين حقوقها فالخطيب لا يتكسب بخطبته كما يفعل الشاعر. 
ومن خطباء الجاهلية هاشم بن عبد مناف، وابنه عبد المطلب، وزهير ابن جناب، وقيس بن خارجة بن سنان، وأكثم بن صيفى، وقس بن ساعدة، وهانيء بن مسعود الشيباني، وحاجب بن زرارة، والحارث بن عبّاد البكرى 

+ نوشته شده در  سه شنبه 27 بهمن1383ساعت 9:33 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

تعریف الخطابه


تعريف الخطابة

أصل كلمة خطابة لغة مأخوذ من الخطب و هو كما ورد في "المنجد في اللغة صفحة 168" الحديث مع الآخر مشافهة" 
الخطابة هي الحديث إلى مجموعة من الناس بطريقة مؤثرة تؤدي الي استمالتهم و تلبية  ...


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه 26 بهمن1383ساعت 9:24 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

الخطابة في العصر الجاهلي ، صدر الإسلام والدولة الأموية

 

الخطابة في العصر الجاهلي ، صدر الإسلام والدولة الأموية

أصلها وتطورها

اعتقد الأقدمون أن للخطابة علما وقوانين , يجب التقيد بها, كي يعد من برع فيها خطيبا. وقالوا: إن مجموعة القوانين تعرِّف الدارس طرق التأثير وحسن الأقناع, وما يجب أن يكون عليه الخطيب, من صفات ومعاني يتجه إليها في الموضوعات, وما يجب أن تكون عليه ألفاظ الخطبة وأسلوبها.


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  یکشنبه 25 بهمن1383ساعت 8:43 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

الإصابه في معرفة فن الخطابه

 

الإصابه في معرفة فن الخطابه

الحمد لله وحـده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
فهذه معلومات غنيه استقيناها من دورة علميه بهذا التخصص
1 ــ والخُطبة في الاصطلاح : الكلام المؤلف ، المتضمن وعظاً وإبلاغاً.
2- وأما الخِطبة بالكسر فهي طلب الزواج .


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه 24 بهمن1383ساعت 7:44 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

فن الخطابه فی اللغة العربیه


فن الخطابة في اللغة العربية 
__________
الخطابة" لغة واصطلاحا تعني"قدرة التكلم مع الناس بشكل يفي بالغرض المطلوب"

نشأتها:

ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه 23 بهمن1383ساعت 7:16 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

تاریخ سخنوری : ابن غازی

 

ابن غازی

 

ابن غازي (841 – 919هـ ، 1437 – 1513م). أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن علي العثماني المكناسي الفاسي. مفسر، مقريء، محدث وفقيه من المالكية، ومؤرخ. تلقى الفقه عن النيجي والقوري وغيرهما.

تولى الخطابة في مكناس وفاس، ثم الخطابة والإمامة بجامع القرويين وكان خطيب عصره.

من كتبه: شفاء الغليل في حل مقفل مختصر خليل؛ إنشاد الشريد في طوال القصيد في القراءات؛ غُنْية الطلاب في شرح منية الحسّاب.

+ نوشته شده در  پنجشنبه 22 بهمن1383ساعت 6:46 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

تاریخ سخنوری : دیل کارنگی

 

دیل کارنگی

 

كارنيجي، ديل (1888-1955م). رائد أمريكي في مجال الخطابة وتطوير الشخصية، واشتهر من خلال إرشاد الآخرين إلى النجاح. وقد بيع من كتابه كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس

(1936م)، أكثر من 10 ملايين نسخة، وترجم إلى عدة لغات. واكتسبت كتبه شعبية بسبب قصصه التوضيحية وقواعده البسيطة التي صيغت بعناية. وأشهر حكمتين له هما: ¸عليك أن تؤمن بأنك سوف تنجح وسوف تنجح·، و¸تعلم أن تحب وتحترم وتسعد الآخرين· ومن بين كتبه الأخرىكيف تدع القلق وتبدأ الحياة (1948م). وفي بداية حياته العملية، وضع كارنيجي كتابه فن الخطابة والناس المؤثرون في الأعمال (1931م) الذي أصبح من الكتب المدرسية.

التحق كارنيجي بكلية وارنسبرج للمعلمين في أمريكا، وعمل مندوب مبيعات لشركة آرمو وشركائه، وفي وقت لاحق، بدأ في تلقين رجال الأعمال فن الخطابة، وهو من مواليد ماريفيل بولاية ميسوري الأمريكية.

+ نوشته شده در  چهارشنبه 21 بهمن1383ساعت 6:42 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

تاریخ سخنوری : الجاحظ

 

الجاحظ

 

الجاحظ (150هـ – 255هـ ، 767 – 868م). أبوعثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الفُقَيْمِيّ ولاءً. أشهر أدباء القرنين الثاني والثالث الهجريين وأوسعهم ثقافة. لقب بالجاحظ لجحوظ عينيه. ولد في البصرة في بيت فقير، ومات أبوه وهو صغير، فقامت على تربيته أمه. نشأ ميالاً للعلم. لكن عوزه دفعه إلى امتهان بيع الخبز والسمك بنهر سَيْحَان بالبصرة نهارًا واكتراء دكاكين الوراقين، يبيت فيها ليلاً للنظر والقراءة. وخالط المسجديين، واختلف إلى الكتاتيب، وتلقى عن العلماء والأدباء والشعراء والنحاة والرواة واللغويين العلم والأدب.

ثم ترك البصرة إلى بغداد عاصمة الخلافة، وتابع درسه هناك في مجالس أعلام العلماء، فأخذ اللغة عن أبي عبيدة والأصمعي والأخفش وأبي زيد الأنصاري، والمنطق والكلام عن النظَّام.

وبعد أن آنس من نفسه القدرة على الكتابة، راح يروض قلمه، فكتب في بعض أبواب الأدب ونشر كتاباته منسوبة إلى أعلام الكتاب السابقين والمعاصرين له كابن المقفع وسهل بن هارون. ووجد في تقبل الناس لهذه الكتب المنسوبة إلى أولئك الكتاب علامة على امتلاكه ناصية الكتابة، فأصبح ينشر كتبه ورسائله معلنًا أنه مؤلفها. وكان من تلك الكتب المبكرة كتاب في الإمامة، قرأه المأمون، فاستدعاه ونصّبه رئيسًا لديوان الرسائل، لكنه استعفى من عمله هذا بعد ثلاثة أيام فأعفي.

وبعد وفاة المأمون لازم الجاحظ وزير المعتصم، محمد ابن عبدالملك الزيات. فعاش في كنفه رضي البال ينفق عن سعة، وينصرف إلى التأليف، ويرحل إن شاء. فرحل إلى دمشق وأنطاكية.

جمع الجاحظ بين العلم والأدب، فكان ملمًا بجميع معارف عصره من لغة وشعر وأخبار وعلم كلام وتفسير وطبيعة، وقد كان كاتبًا متكلمًا معتزليًا، بل كان رأس طائفة من المعتزلة عرفت بالجاحظية نسبة إليه، وكان ناقدًا اجتماعيًا عارفًا بخفايا مجتمعه وطبقاته وفئاته. وتعدكتبه ورسائله وثائق يمكن الاعتماد عليها في معرفة جوانب المجتمع في عصره.

وكان زاده في كل هذا معرفته الواسعة وملاحظته الفاحصة والتجربة أحيانًا، مما يقربه من المنهجية العلمية، فقد اشتهر بالشك بوصفه الطريق إلى اليقين، وبفضوله المعرفي، وبتجربته لفروضه.

عرف أسلوبه بإيقاعيته وقصر عباراته واستطراداته، مع روح ساخرة، سخرت من كل أشكال القبح في عصره حسِّيًا كان أو معنويًا. وأوتي مقدرة بيانية مكَّنته من مدح الشيء وذمِّه.

ويرى مؤرخو البلاغة العربية أنه مؤسس الدرس البلاغي؛ بما عالجه من موضوعاته وأرساه من مصطلحاته. وقد ترك الجاحظ مكتبة ضخمة من الكتب والرسائل. ومن أهم كتبه: كتاب الحيوان؛البيان والتبيين؛ البخلاء.

كتاب البخلاء. أحد الكتب التي انتقد فيها شريحةً من مجتمعه، فصوّر فيه البخلاء وتصوراتهم وماتنطوي عليه من سخرية لاذعةٍ بسلوكهم. واتخذ من القصص وصناعة الأخبار وسيلة في هذا الكتاب، متهكما بالبخلاء وبفلسفاتهم. ووفر لهذه القصص معالم توهم بواقعيتها ممثلاً في أشكال الإسناد وتحديد أسماء لشخصيات واقعية، وأسماء مدن وقرى وطوائف كانت معروفة في عصره، بالإضافة إلى استعمال اللغة المحكية في حوار شخصياته.

رسائل الجاحظ. هذه الرسائل من الكثرة بحيث يصعب حصرها، وموضوعاتها متعددة، لكن يظهر فيها ماظهر في كتاب البخلاء من اهتمام بفئات مهمشة في كتب التاريخ الرسمية، مثل خيال لصوص النهار، حيل سراق الليل، ورسائل القيان، والبرصان والعرجان والعميان ومعلمي الصبيان، والترك.

وأما رسالته التربيع والتدوير فقد فتحت في النثر بابًا عُرف بالرسائل الأدبية، ونالت من الشهرة والحظوة ماجعلها تسبح وحدها في هذا المقام.

+ نوشته شده در  سه شنبه 20 بهمن1383ساعت 6:31 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

کتاب شناسی فن بیان : البيان والتبيين

 

البيان والتبيين

 

البيان والتبيين كتاب من أهم مؤلفات الجاحظ، وقد أهداه إلى الوزير أحمد بن أبي دواد. وعُدّ الجاحظ بما ضمّنه هذا الكتاب من معرفة عن البيان العربي مؤسس البحث في البلاغة العربية.

يتناول الكتاب البيان بمفهوم واسع، حيث يشمل أنواع الدلالة من لفظ وإشارة وخط وعقد، كما يعالج، في مصطلحه، دلالة الحال أو النصبة وإمكانية تحول الأشياء إلى علامات. وينتقل من ذلك إلى ضربٍ أكثر تخصصًا حين جعل البيان يعني الدلالة باللغة. ثم يتجاوز الاستعمال اللغوي إلى الاستعمال الأدبي الذي جعله هم الكتاب وموضع عنايته. كما تحدث عن الخطابة مبرزًا مكانتها وأنواعها وتاريخها وأهم الخطباء، وتوقف عند خطب الرسول ³ والخلفاء من بعده.

عُني الكتاب بصفات الخطيب التي تمكنه من أداء مهمته، وتلك التي تعوقه، بما في ذلك عيوب جهاز النطق. كما اعتنى بزي الخطيب والأدوات التي يستعين بها في خطبته كالمخاصر والعصي. وأرفق كل ذلك بنصوص من الخطب لكبار الخطباء والبلغاء.

ويرافق حديثه في كل هذه الموضوعات الانتقال إلى أضدادها، فكما تحدث عن البيان وفضله تحدث عن نقيضه الصمت، وتحدث عن البلغاء وعن أضدادهم من الجهلة والحمقى والمجانين ومن إليهم.

يجعل بعض الدارسين الحفاوة بالبلاغة والبيان والخطابة في هذا الكتاب نوعًا من الرد على الشعوبيين في انتقاصهم العرب ومعارفهم، وسلبهم كثيرًا من فضائلهم. ويرون هذا مفسرًا لبعض مظاهر التأليف في هذا الكتاب من استطراد واستفاضة في بعض الموضوعات، كحديثه عن العصا، بما يخرجه عن موضوع الكتاب الأساسي، فرغبته في هذا الرد تدفعه إلى عرض مايعن له مما يثبت معرفة للعرب وفضلاً.

تبدو أهمية هذا الكتاب لدارسي الأدب العربي في أنه يحفظ آراء السابقين في البلاغة والبيان، كما يحفظ مرحلة من مراحل الدرس العربي للبلاغة وصلتها بالبحث البلاغي في الثقافات الأخرى؛ كالفارسية و اليونانية و الهندية. وهو من جهة ثالثة معالجة لموضوع واحد هو البيان والبلاغة، بالإضافة إلى ماحفظه من نصوص خطابية ونثرية وشعرية، تُعد من عيون التراث العربي.

+ نوشته شده در  دوشنبه 19 بهمن1383ساعت 6:27 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

تاریخ سخنوری : كوينتليان

 

تاریخ سخنوری

 

كوينتليان

 

كوينتليان (35م؟- 95م؟) معلم روماني لفن الخطابة، اشتهر بعمله تدريب الخطيب الذي يقع في اثني عشر مجلدًا، وهو كتاب للتدريب على مخاطبة الجمهور، من الطفولة حتى سن الرشد.

وضع كوينتليان في هذا الكتاب الخطوط العريضة لبرنامج يجمع بين التعليم العام والعريض النطاق والتدريب المتخصص في علم المعاني وفن إقناع الآخرين. كما شدد على أن الخطيب ينبغي أن يتمتع بمقدرة فنية عالية ووازع أخلاقي كريم، واستعرض الكتاب تقويمًا موجزًا لبعض الكتاب الإغريق واللاتينيين الذين تناولوا حقل تدريب الخطباء الشبان. وقد أثر كتابه هذا في العديد من الشخصيات الأدبية اللاحقة، وبصفة خاصة أدباء عصر النهضة.

ولد ماركوس فابيوس كوينتليانوس في كالاجرس (وتدعى الآن كالاورا) بأسبانيا، وتلقى تعليمه في روما، وأصبح معلمًا رائدًا لفن الخطابة هناك في السبعينيات والثمانينيات من القرن الميلادي الأول.

+ نوشته شده در  یکشنبه 18 بهمن1383ساعت 6:22 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

فن الخطابه

 

فن الخطابه

الخَطَابة، فن. فن الخطابة أحد الفنون النثرية، وظيفته الإقناع، يختلف عن غيره بحضور المتلقي. فهو نص مُشافَهٌ به، ولذلك، لابد من توفر مواصفات في النص وفي مؤديه ليتحقق الإقناع والتأثير في الجمهور المتلقي. وقد اهتم النقاد العرب بمواصفات المؤدي وهو الخطيب، ومواصفات الأداء أي الإلقاء، ومواصفات النص الملقى. فتطلبوا .....


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه 17 بهمن1383ساعت 6:13 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

الخطابه

 

الخطابه

 

الخطابة. هي القول المنطوق المخاطب به جمع من الناس بقصد التعليم أو الإقناع أو التسلية. والتدريب على مخاطبة الجماهير جزء أساسي من التدريب على القيادة في أي مجال للنشاط. فعلى سبيل المثال ينتمي معظم الأشخاص تقريبا إلى منظمة من نوع ما، وهناك الكثيرون الذين ينتمون إلى أكثر من منظمة، وتتوفر فرص عديدة لإلقاء الخطب في .......


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه 16 بهمن1383ساعت 6:1 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

المناظره

 

المناظره

المناظرة سلسلة من الحُجج الشفهية التي تؤيد أو تعارض قضايا معينة مطروحة للنقاش. وتختلف المناظرة عن المناقشة، رغم أن النشاطين يُعدّان من أهم مرتكزات الممارسة الديمقراطية. ويعني مفهوم المناقشة في هذا السياق العملية التي تسعى إلى تحديد وتمحيص مشكلة في محاولة إيجاد أفضل السبل لحل هذه المعضلة وتقويمها، ومن ثم تبنّيها. ويتضح من كلا التعريفين أن المناقشة تبدأ بطرح مشكلة على بساط البحث، بينما تحاول المناظرة اقتراح الحلول لهذه المشكلة. ويمكن القول في هذا الصدد إن المناقشة .....

 


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه 15 بهمن1383ساعت 5:38 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

گونه های سخنرانی

گونه های سخنرانی


 

 1 ـ سخنوری‌ سیاسی‌ : مخصوص‌ كسانی‌ است‌ كه‌ دست‌ اندركار امور سیاسی‌ هستند مانند زمامداران‌ کشورها ، وزرا ، فرستادگان‌ كشورها به‌ سازمان های‌ جهانی‌ ، نمایندگان‌ دولت‌ در مجلس‌ مقننه‌ و بطور كلی‌آنانكه‌ به‌ نحوی‌ از انحاء در امور سیاسی‌ دخالت‌ دارند . سخنور سیاسی‌ باید علاوه‌ بر آگاهی‌ از اصول‌ و قواعد سخنوری‌ علوم‌ و فنون‌ گوناگونی ‌را كه‌ در عالم‌ سیاست‌ كاربرد دارد بداند . با اوضاع‌ و احوال‌ كشور خود و مردم‌ آن‌ آشناباشد از جریانات‌ سیاسی‌ و آنچه‌ در جهان‌ می‌ گذرد بی‌ خبر نماند ملت های‌ جهان‌ را بخوبی‌بشناسد و از روحیات‌ هر یك‌ از آنان‌ اطلاعات‌ لازم‌ بدست‌ آورد تا بتواند با احاطه‌ كامل‌به‌ مسایل‌ سیاسی‌ نقش‌ خود را بخوبی‌ ایفاء كند و وجودش‌ چه‌ در داخل‌ و چه‌ در خارج‌ ازكشور منشاء اثری‌ باشد .

 

 2 ـ سخنوری‌ قضایی‌ : مخصوص‌ جلسات‌ دادگاههاست‌ و برای‌ رفع‌ اتهام‌ یا دفاع‌ از حق‌ بكار می‌ رود .  شرط‌ اول‌ سخنوری‌ قضایی‌ اطلاع‌ كامل‌ از علم‌ حقوقِ و دانش های‌ دیگری‌ از قبیل‌ فلسفه‌ ،منطق‌ ، فقه‌ ، تاریخ‌ و روانشناسی‌ می‌ باشد لذا غالباً طرح‌ شكایت‌ یا دفاع‌ به‌ عهده‌ كسانی‌واگذار می‌ شود كه‌ از علوم‌ فوقِ الذكر آگاهی‌ دارند این‌ اشخاص‌ را در اصطلاح‌ قضایی‌وكیل‌ دادگستری‌ گویند .

 

  3 ـ سخنوری‌ علمی‌ : یكی‌ از مختصات‌ عصر حاضر رواج‌ و تداول‌ سخنوری‌ علمی‌ است‌ . روزی‌ نیست‌ كه‌ دریكی‌ از نقاط‌ جهان‌ كنگره‌ یا سمیناری‌ تشكیل‌ نشود و در آن‌ مجامع‌ دانشمندان‌ و محققان‌در باره‌ مطالب‌ مختلف‌ علمی‌ بحث‌ و گفتگو نكنند . پیشرفت‌ سریع‌ دانش‌ و بطلان‌ نظریه‌های‌ قدیم‌ علمی‌ ایجاب‌ می‌ كند كه‌ دانشمندان‌ جهان‌ دور هم‌ گرد آیند و عقاید و افكارخود را برای‌ همگان‌ و مردم‌ علاقمند بیان‌ كنند و اگر قانون‌ جدیدی‌ كشف‌ كرده‌ یا به‌وجود ماده تازه‌ ای‌ پی‌ برده‌ اند درستی‌ آن‌ قانون‌ را به‌ اثبات‌ رسانند و یا خصوصیا ت‌ ماده‌ جدید را تشریح‌ كنند . ناگفته‌ پیداست‌ كه‌ سخنرانی‌ علمی‌ به‌ مراتب‌ دشوار تر از انواع‌ دیگر سخنرانی‌ است‌ زیراسخنران‌ در عین‌ حال‌ كه‌ باید حق‌ مطلب‌ را ادا كند و از مسیر یك‌ پژوهش‌ علمی‌ خارج‌نشود ناگزیر است‌ تدابیری‌ اتخاذ كند كه‌ گفته‌ هایش‌ ملال‌ انگیز و كسالت‌ آور نباشد ومطالب‌ بسیار مهم‌ علمی‌ با بیان‌ ساده‌ و درخور فهم‌ همه‌ حضار ایراد گردد . گفتن‌داستانهای‌ كوتاه‌ و آوردن‌ مثل های‌ مختلف‌ و همچنین‌ خواندن‌ اشعاری‌ به‌ مناسبت‌ حال‌ ومقال‌ و ذكر نكته‌ های‌ ظریف‌ و لطیف‌ عواملی‌ است‌ كه‌ می‌ تواند به‌ یاری‌ سخنران‌ بشتابد و سخن‌ او را از یكنواختی‌ بیرون‌ آرد .

 

 

  4 ـ سخنوری‌ تشریفاتی‌ : این‌ نوع‌ سخنرانی‌ كه‌ آن‌ را سخنرانی‌ نمایشی‌ نیز می‌ گویند بیشتر در مجالس‌ رسمی‌ انجام‌می‌ گیرد و در مواردی‌ است‌ كه‌ بخواهند از كسی‌ تجلیل‌ كنند و خدمات‌ او را موردستایش‌ قرار دهند . سخنانی‌ كه‌ موقع‌ تجلیل‌ از مقام‌ علمی‌ ، ادبی‌ یا سیاسی‌ كسی‌ گفته‌ می‌ شود همچنین‌خطابه‌ هایی‌ كه‌ مثلاً هنگام‌ دادن‌ دكترای‌ افتخاری‌ به‌ یك‌ شخصیت‌ بزرگ‌ ایراد می‌ گردداز این‌ قبیل‌ است‌ .

 

 

  5 ـ سخنوری‌ منبری‌ : سخنوری‌ منبری‌ كه‌ آن‌ را می‌ توان‌ سخنوری‌ مذهبی‌ نیز نامید بیشتر مخصوص‌ روحانیان‌و راهنمایان‌ دینی‌ و مذهبی‌ است‌ و تكیه‌ سخنور بیشتر به‌ كلام‌ خدا و تعلیمات‌ انبیاء واولیاست‌ . هدف‌ این‌ سخنوری‌ نشان‌ دادن‌ راه‌ راست‌ و تقویت‌ ایمان‌ مردم‌ است‌ بنابراین‌بیش‌ از هر چیز با معنویات‌ سر و كار دارد .

+ نوشته شده در  چهارشنبه 14 بهمن1383ساعت 11:4 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

گونه های مختلف سخنرانی

 

   سخنرانی برنامه ریزی شده  Programmed Lecture

در این روش که برای آموزش تعداد نسبتاً زیادی فراگیر به کار می رود از شیوه سخنرانی، بحث گروهی و پرسش و پاسخ در قسمت های مختلف هر جلسه آموزشی استفاده می شود بطوریکه فراگیران در طول مدت آموزش به صورت فعال در جریان یادگیری قرار می گیرند. در این شیوه از انواع وسایل دیداری و شنیداری استفاده می شود و فراگیران به گروه های کوچک برای یافتن پاسخ سئوالات مطرح شده تقسیم می شوند و با بحث و مشارکت فراگیران یادگیری آسانتر اتفاق می افتد.

 سخنرانی Lecture

یکی از ویژگی های بارز در این روش آموزش، آن است که اکثر فعالیت های آموزش در آن جنبه کلامی دارد:

در این روش سخنران صحبت می کند و فراگیران به سخنان او گوش می دهند و یادداشت برمی دارند در نهایت امر ممکن است بین فراگیرنده و فرادهنده چند سوال و جواب رد و بدل شود اما این سوالها و پاسخ ها برای روشن شدن منظور است و جنبه بحث و تبادل نظر ندارد.

 بحث گروهی Group Discussion

این روش گفتگویی است سنجیده و منظم درباره موضوعی خاص که مورد علاقه مشترک شرکت کنندگان در بحث است. این روش برای جمعیتی بین 6 تا 20 نفر قابل اجرا می باشد. معمولاً استاد موضوع یا مسأله خاصی را مطرح می کند و فراگیران درباره آن به مطالعه، اندیشه، بحث و اظهار نظر می پردازند و نتیجه می گیرند. این روش به فراگیران فرصت می دهد تا نظرات، عقاید و تجربیات خود را با دیگران در میان بگذارند و اندیشه های خود را با دلایل مستند بیان کنند.

پرسش و پاسخ Question and Answer

این روش بر سه اصل متکی است:

1- وجود سئوال یا مسئله که کنجکاوی فراگیران را برانگیزد و آنان را وادار به تلاش ذهنی کند.

2- طرح سئوال های متوالی برای تداوم فعالیت ذهنی

3- هدایت تلاش ذهنی، برای کشف آگاهانه مسئله به طوری که نتیجه آن به خلاقیت فکری و کسب دانش منجر شود.

 یادگیری براساس طرح مسئله Problem Based Learning (PBL)

روشی است برای کشف توالی و ترتیب صحیح راه هایی که به یک هدف یا یک راه حل منتهی می شود.

مراحل این روش به شرح زیر می باشد:

1- تشکیل گروه های 5 و یا 7 نفره از فراگیران با حضور یک نفر استاد راهنما

2- طرح یک مسأله آموزشی توسط استاد و ارائه آن در گروه به منظور تعیین

-  جمع آوری اطلاعات موجود در مساله

- طر ح سوالات با توجه به اطلاعات موجود

- تعیین موارد یادگیری برای مطالعه توسط هر یک از دانشجویان

3- ارائه مطالب جمع آوری شده توسط استاد

4- تجزیه و تحلیل اطلاعات در ارتباط با مساله و یافتن راه حل مناسب

 پانل Panel

در این شیوه آموزشی، گروه کوچک (7 – 3 نفر) از متخصصین که در میان آنها یک نفر به عنوان مدیر یا هماهنگ کننده وجود دارد، پشت یک میز روبروی جمعیت می نشینند و در خصوص همه جوانب یک موضوع مرتبط با حضار به بحث و تبادل نظر می پردازند. در این شیوه مدیر پانل وظیفه مطرح کردن سوالات حضار و ارائه به یکی از اعضای پانل را به عهده دارد.

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه 14 بهمن1383ساعت 5:12 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 13


اصول فن خطابه ( دینی ) 13

اخلاق حرفه ای خطیب اسلامی 2

پرهیز از نسنجیده گوئی



ادامه مطلب
+ نوشته شده در  سه شنبه 13 بهمن1383ساعت 12:10 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 12


اصول فن خطابه ( دینی ) 12

اخلاق حرفه ای خطیب اسلامی




ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه 12 بهمن1383ساعت 11:52 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 11


اصول فن خطابه ( دینی ) 11

ویژگی های خطیب

برخورداری از مکارم اخلاق


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  یکشنبه 11 بهمن1383ساعت 10:46 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 10


اصول فن خطابه ( دینی ) 10

ویژگی های خطیب

ذوق و استعداد خداداد


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  شنبه 10 بهمن1383ساعت 10:21 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 9

 

اصول فن خطابه ( دینی ) 9

ویژگی های خطیب

خطیب اسلامی و شناخت قدر خود

( مرزشناسی ها )



ادامه مطلب
+ نوشته شده در  جمعه 9 بهمن1383ساعت 9:57 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 8


اصول فن خطابه ( دینی ) 8

ویژگی های خطیب

خطیب و اعتماد به نفس


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  پنجشنبه 8 بهمن1383ساعت 9:34 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 7

اصول فن خطابه ( دینی ) 7


ویژگی های خطیب


خطیب اسلامی و خودشناسی
 


تمام تلاش های خطیب در ایراد خطابه های خود با عناوین و شکل ها و در شرائط زمانی و مکانی
مختلف و برای توده های گوناگون با سنین و سلیقه ها و سطح فهم و علم و اطلاعات متفاوت ،
آشنا کردن مخاطبان با حکمت و دلیل خلقت انسان ووظائفی که در طول حیات خوددارد و این که
خداوند اورا بیهوده نیافریده ، می باشد و رسیدن به این هدف ، مستلزم اقناع و ترغیب مستمعین
برای اقدام به خودشناسی جهت آشنائی بیشتر با تکالیف عبادی و اخلاقی و عمل به آن هاست .
با این هدف ، لازم است پیش از آن که خطیب ، دیگران راتشویق به خودشناسی کند ، با خویشتن خویش
آشنا شود تا بیشتر به فلسفه وجودی و تکالیف فردی ، اجتماعی و حرفه ای خود پی ببرد و تا بیشتر ،
کلامش اثرگذار شود .


خودشناسی چیست ؟


از موضوعاتي كه مورد توجه حكيمان ، علماي اخلاق وکارشناسان وحي الهي است ، موضوع شناخت
انسان است که هر يك ، از زاويه خاصي به آن نگريسته و آن را تحديد و تعريف كرده اند .
حكما ، از آن نظر كه به تفكر و انديشه علاقه خاصي داشته و رابطه وي‍ژه اي با آن دارند ،
انسان را «حيوان ناطق» معرفي مي‌كنند و تعريف ياد شده را حد كامل انسان مي دانند و مي گويند:
« "حيوان" جنس و قدر مشترك ميان او و ديگر جانداران است ، و "ناطق" كه به معني متفكر است ،
فصل او بوده و او را از ديگر انواع حيوان جدا مي سازد».
با اين که این حد و تعريف، از دیدگاه متفكران ارزش بالايي دارد ، ولي از نظر علماي اخلاق ،
تعریفی ناقص است و آنان معتقدند كه نيمي از شخصيت انسان را تفكر ؛ و نيم ديگر را غرائز
و تمايلات دروني او تشكيل مي دهند و انسان ، در سايه كشش هاي دروني ، گاهي به عالي ترين
مقام ميرسد و گاهي در لب پرتگاه بدبختي قرار مي گيرد .
بنابراين ، انسان يك موجود دو شخصيتي و يا به تعبير صحيح تر، داراي شخصيت مركبي است که
بخشي از آن را تفكر و بخشي ديگر را تمايلات عالي و يا داني تشكيل مي دهد و مسلما ، لفظ « حيوان»
نمي تواند بیانگر چنين غرائزی باشد زيرا تمايلات كوبنده انسان ، منحصر به غرائز حيواني از قبيل شهوت
و غضب نيست بلكه داراي غرائز خاص دیگری از قبيل مقام خواهي ، جاه طلبي وثروت اندوزي نیز
مي باشد كه اصولا در حيوان وجود ندارد و لفظ حيوان نمي تواند رسا باشد .
از سوی دیگر ، وحي آسماني ، به هر دو جنبه ، عنايت كامل دارد. نه مانند حكيمان ، تنها به تفكر او
اهميت داده و نه مانند علماي اخلاق ، تنها به رهبري غرائز او پرداخته بلكه معتقد است كه بايد
تفكر و انديشه انساني ، همراه با تعديل غرائز او رشد کند و اكتفا به پرورش تفكر منهاي اخلاق ؛
و يا اخلاق منهاي بينش علمي و فلسفي ، رهبري كامل انسان نيست .
قران کریم درباره اهميت تفكر و پرورش انديشه مي‌فرمايد:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ
هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
( آل عمران /191)
و در آيه ديگر ، دقت در آيات خدا را نشانه بندگان خدا مي داند و مي فرماید :
وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا
« (فرقان /73 )
يعني : بندگان خدا كساني هستند كه وقتی به نشانه‌هاي وجود او برخوردند ، به سادگي از كنار آنها
نمي گذرند و مانند افراد كرو لال به آنها نمي‌نگرند.

در اهميت اين بخش كافي است كه قرآن به عنوان‌هاي مختلف ، در بالا بردن تفكر از واژه‌هائي
مانند : «عقل» ، «فكر» ، « لُبّ » و «نُهی» كمك گرفته و تنها ماده عقل در قرآن به صورتهاي مختلف
49 بار ، ماده فكر به همين منوال 18 بار ، ألباب كه جمع لُب به معني خرد است 16 بار و نُهی
2 بار وارد شده‌اند .

درباره تعديل غرائز كه رويه ديگر تهذيب اخلاق است ، قرآن تذكرات مهمي داده است و
در آيه‌اي مي‌فرمايد :
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
(شمس - آیات 7 و 8 )
و در آيه ديگر مي‌فرمايد :
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى
( نازعات / 40 )

ولي با اعتراف به نقش اساسي اين دو جزء در تبيين ماهيت انسان ، قرآن آن دو را معرف
كامل براي انسان نمي داند و معتقد است اين نوع تعريف ها مربوط به تبيين ماهيت او است
و براي تبيين مقام و موقعيت وجودي او ، تعريف ديگري لازم است كه مي تواند نقش مهمي
در تهذيب نفس و بازگشت او به خويش داشته باشد .

قران معتقد است انسان مانند تمام موجودات امكاني، يك موجود كاملا وابسته به جهان بالا
و فوق طبيعت است و اين وابستگي ، واقعيت هستي او را تشكيل مي دهد و غفلت از اين واقعيت ،
مساوي با غفلت از خويشتن و فراموشی آن ، فراموشی خويش است و در اين مورد مي فرمايد :
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
(حشر/19)
« بسان كساني نباشيد كه خدا را فراموش كردند سرانجام خدا آنان را به خودفراموشي مبتلا ساخت»
و باز در آيۀ ديگر مي‌فرمايد:
نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
(توبه/67)
« خدا را فراموش كردند پس [خدا هم] فراموششان كرد در حقيقت اين منافقانند كه فاسقند».

از آيۀ نخست استفاده مي‌شود كه : «خدا فراموشي ، مايه خود فراموشي است» و نكته مهم آیه
اين است كه واقعیت وجود انسان ، در وابستگي به خدا ست و اين وابستگي ، مقوّم وجود و عين
هويت هستي او ست و اگر اين وابستگي را فراموش كنيم ، در حقيقت از خود بيگانه شده و
خويشتن را فراموش کرده ایم و در حقيقت ، «خدا فراموشي ، خود فراموشي است» .
و از آيه دوم استفاده مي شود كه : فراموشي خدا سبب مي شود كه او ما را فراموش كند و
سرانجام مورد بي مهري او قرار خواهیم گرفت .

وحي آسماني ، درست برخلاف نظريه «ماركسيست‌ها» ، داوري مي‌كند. تئوريسين هاي اين
مكتب الحادي ، مسأله‌اي به نام «اومانيسم» كه هدف از آن ، اصالت بخشيدن به انسان و تلطيف
روح مادي او ست را مطرح مي كنند و مي گويند : بايد انسان را از هر نوع خود بيگانگي نجات داد
و رابطه او را از غير خود قطع کرد و ارتباط او را با غير خود ، يك نوع خود بيگانگي تلقي مي كنند
از اين جهت به حذف و مالكيت اشياء پرداخته و معتقدند كه : تعلق انسان به مذهب و خدا ،
يك نوع از خود بيگانگي است و مايه همبستگي او به خارج از خویش است .

در حالي كه ماركسيست‌ها از چنين نظريه ای دفاع می کنند اما داوري قرآن درباره مذهب و اعتقاد
به خدا ، درست بر خلاف نظر آنها است . قران معتقد است كه : مذهب و اعتقاد به خدا ، خارج از
ذات ما نيست و گرايش به ماوراء طبيعت و وابستگی به مقام بالاتر ، جزو آفرينش و فطرت ماست
و حس مذهبي ، مانند ديگر حس ها ئی مانند : حس علم گرائي و يا حس اخلاق و نيكوكاري ،
در ذات ما نهفته و با آفرينش ما عجين شده اند و اگر ما خود را از اين حس (خداگرايي)
بيگانه سازيم ، از خود بيگانه مي‌شويم نه اين كه به خود باز مي‌آييم .

 

گذشته از اين ، نسبت وجود معلول به علت (انسان نسبت به خدا) مانند نسبت معني حرفي
به معني اسمي است . هم چنان كه تفكيك معني حرفي از معني اسمي ، مایه پوچي و تباهي
معني حرفي است ، تفكيك انسان از خالق ، مايه نابودي او ست .

ما اگر بخواهيم موقعيت انسان را نسبت به خالق خود با يك مثال آنهم با تفاوت بسيار ترسيم
كنيم ، بايد بگوئيم كه موقعيت انسان ، همان موقعيت نوري است كه از یک نور افکن مي‌تابد .
انسان جاهل تصور مي‌كند كه اين نور ، از خود نورافکن است در حالي كه روشنائي و درخشندگي اش ،
به دلیل اتصال به دستگاه مولد برق است و اگر ارتباط اين دو، يك لحظه قطع شود ، افسردگي ،
پريشاني و تاريكي فضا را فرا مي‌گيرد .

البته اين مثال ، با موضوع بحث فاصله زيادي دارد و نياز انسان به خدا و وابستگي او به علت خويش ،
به مراتب شديدتر از وابستگي نور یک نورافکن به مولد برق است .
قرآن براي تبيين اين نوع از موقعيت وجودي انسان ، او را به فقر توصيف كرده و مي‌فرمايد:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
( فاطر/15)

نتيجه اينكه : انسان از نظر مقام ماهوي ، همان است كه حکما و علماي اخلاق مي گويند كه
واقعيت ماهوي او را تفكر و غرائز تشكيل ميدهند و انسان ، ضمن نیاز به خودشناسی ، باید
بپذیرد كه وابستگي چنين وجودی با چنین ساختاری به خدا ، مقوم او بوده و ناديده گرفتن آن ،
ناديده گرفتن اصل هستي او ست .

تا اينجا با سه عنصر از سه دیدگاه با اجزاء حد و معرف انسان آشنا شديم و دیدیم که هر گروهی ،
از زاويه خاصي ، انسان رابررسی کرده است .
فلاسفه از دیدگاه تفكر ( چون سروكار با انديشه دارند ) ، علماي اخلاق از ديده فضائل اخلاقي و
رذائل آن ( چون سروكار با تعديل خواسته هاي نفساني دارند ) ووحي الهي در مقام ترفيع انسان
و آشنا ساختن او با معارف، بر ارتباط او با خدا تأکیددارد و خداشناسي را مايه خود شناسي مي داند
ولي در عين حال ، به اين نيز اكتفاء نمي كند بلكه ، عنصر ديگري را نيز به آن اضافه مي كند و آن
روح آينده نگري و بازگشت مجدد او به سوي خدا است در حالي كه چنين روحي در حيوان وجود
ندارد و براي توجه انسان به آن مي‌فرمايد:

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
( بقره/156)

و در آیه دیگر مي‌فرمايد:
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ
بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ
(يونس/4 )

و در آيۀ دیگر مي‌فرمايد:
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
(مؤمنون / 115)

كساني كه مي خواهند انسان را بريده از مبدأ و معاد معرفي كنند ، او را به صورت کتابی
معرفی مي كنند كه آغاز و پايان آن افتاده باشد ( اول و آخر این کهنه کتاب افتاده است ) که
انسان هر چقدر هم به این كتاب نگاه کند ، قادر به شناسائی نیست چرا که معرف كتاب ،
ديباچه و يا فصل پاياني آن است و فرض اين است كه كتاب فاقد هر دو مي باشد .

در احادیث شریفی که از پیشوایان معصوم علیهم السلام به ما رسیده است ، بر ضرورت
خودشناسی تأکید شده و خود شناسی ، کلید خداشناسائی معرفی شده و این که لازم است
انسان بیندیشد و بداند از کجا آمده ؟برای چه آمده ؟ و به کجا خواهد رفت ؟


ارزش شناخت‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أفضَلُكُم إيماناً أفضَلُكُم مَعرِفَةً .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با ايمان‏ترين شما ، با شناخت‏ترين شماست .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِلمُ أوَّلُ دَليلٍ ، والمَعرِفَةُ آخِرُ نِهايَةٍ .
امام على عليه السلام : علم، نخستين راهنماست و شناخت (حقّ تعالى) نقطه پايان است .

v عنه عليه السلام : المَعرِفَةُ نورُ القَلبِ .
امام على عليه السلام : شناخت ، روشنايى دل است .

v الإمامُ الحسينُ عليه السلام : دِراسَةُ العِلمِ لِقاحُ المَعرِفةِ .
امام حسين عليه السلام : تحصيل دانش سبب بارورى شناخت است .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقبَلُ اللَّهُ عَمَلاً إلّا بِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةً إلّا بِعَمَلٍ ،
فمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ ، ومَن لَم يَعمَلْ فلا مَعرِفَةَ لَهُ .
امام صادق عليه السلام : خداوند هيچ عملى را جز با شناخت نپذيرد و هيچ شناختى را
جز با عمل . پس ، هركه شناخت پيدا كند ، آن شناخت او را به عمل رهنمون شود
و كسى كه عمل نكند ، شناخت ندارد .

موانع شناخت‏

«أفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلهَهُ هَواهُ وَأضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى‏ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ
عَلَى‏ بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ‏يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أفَلاَ تَذَكَّرُونَ» .
«پس آيا ديدى كسى را كه هوسش را معبود خود گرفت و خدا او را با آن كه علم
داشت گمراه كرد و بر گوش و دلش مُهر نهاد و بر ديده‌‏اش پرده افكند؟
اگر خدا او را هدايت نكند، چه كسى هدايتش خواهد كرد؟ آيا پند نمى‏گيريد؟»

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : نورُ الحِكمَةِ الجُوعُ ، والتَّباعُدُ مِنَ اللَّهِ الشِّبَعُ ، والقُربَةُ
إلَى اللَّهِ حُبُّ المَساكينِ والدُّنُوُّ مِنهُم ، لا تَشبَعوا فَيُطفَأَ نورُ المَعرِفةِ مِن قُلوبِكُم .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : گرسنگى ، نور حكمت است و سيرى ، مايه دور شدن
از خدا و دوست داشتن بينوايان و نزديك شدن به آنها ، موجب نزديكِ شدن به خدا .
شكمهايتان را سير نكنيد ، كه نور شناخت در دلهاى شما خاموش مى‏شود .

خودشناسى‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَعرِفَةُ النَّفسِ أنفَعُ المَعارِفِ .
امام‏‌على عليه السلام: خودشناسى سودمندترين شناختهاست .

v عنه عليه السلام : نالَ الفَوزَ الأكبَرَ مَن‏ظَفِرَ بِمَعرِفَةِ النَّفسِ .
امام على عليه السلام : كسى كه موفق به خودشناسى شود به بزرگترين پيروزى دست يافته است .

v عنه عليه السلام : كَيفَ يَعرِفُ غَيرَهُ مَن يَجهَلُ‏نَفسَهُ ؟!
امام على عليه السلام : كسى كه خود را نمى‏شناسد ، چگونه ديگرى را بشناسد ؟ !

v عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ نَفسَهُ جاهَدَها ، مَن‏جَهِلَ نَفسَهُ أهمَلَها .
امام على عليه السلام : هركه نفس خود را شناخت ، به جهاد با آن برخاست و هر كه
آن را نشناخت ، به حال خود رهايش ساخت .

 

v عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ ، مَن عَرَفَ‏نَفسَهُ تَجَرَّدَ ، مَن عَرَفَ الدّنيا تَزَهَّدَ ،
مَن عَرَفَ النّاسَ تَفَرَّدَ .
امام على عليه السلام : هر كه خدا را شناخت، تنها شد . هر كه خود را شناخت ، مجرَّد شد .
هر كه دنيا را شناخت ، از آن دل بر كند . هركه مردم را شناخت ، تنهايى گزيد .

v عنه عليه السلام : أكثَرُ النّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أخوَفُهُم لِرَبِّهِ .
امام على عليه السلام : خودشناس‏ترين مردم ، خدا ترس‏ترين آنهاست.

v عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ نَفسَهُ عَرَفَ‏رَبَّهُ .
امام على عليه السلام : هر كه خود را شناخت ، پروردگارش را شناخت.

v عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَلِمَ شَرَفَ نَفسِهِ أن يُنَزِّهَها عَن دَناءَةِ الدّنيا .
امام على عليه السلام : كسى كه به شرافت نفس خود پى برده باشد ، سزاوار است
كه آن را از پستى دنيا منزّه دارد .

v عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن يَلزَمَ القَناعَةَ والعِفَّةَ .
امام على عليه السلام : سزاوار است كسى كه خود را شناخته است ، پايبند قناعت و عفّت باشد .

v عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَرَفَ نَفسَهُ أن لا يُفارِقَهُ الحُزنُ والحَذَرُ .
امام على عليه السلام : كسى كه خود را شناخته است ، سزد كه اندوه و حذر از او جدا نشود .

v الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في الدُّعاءِ - : واجعَلنا مِنَ الّذين عَرَفوا أنفُسَهُم ،
وأيقَنوا بِمُستَقَرِّهِم ، فكانَت أعمارُهُم في طاعَتِكَ تَفنى‏ .
امام سجّاد عليه السلام - در دعا - : ما را از كسانى قرار ده كه خود را شناختند و به قرارگاه
خويش يقين يافتند و از اين رو عمرشان در راه طاعت تو مى‏گذشت.

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِجابِرٍالجُعفيِّ - : لا مَعرِفةَ كَمَعرِفَتِكَ بِنَفسِكَ .
امام باقر عليه السلام - در سفارش خود به جابر جعفى - : هيچ شناختى چون شناخت تو از نفست نيست .

 

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 34


مطالعه انفسی

با توجه به آیات واحادیثی که نقل شد و توضیحاتی که داده شد به ضرورت و اهمیت
خودشناسی برای خداشناسی و دلائل خداشناسی ، اجمالا آشنا شدیم و پی بردیم که
خودشناسی ، نزدیک ترین و هموارترین مسیر برای خداشناسی است چرا که هرکس
خودرا بشناسد ، طبعا تعلق خودرا خواهد شناخت و شناسائی چنین تعلق ، جدا از شناسائی
متعلق ( خدا) ، نیست و خداشناسی از خود شناسی ، سرچشمه می گیرد.

رسول اکرم صلی الله علیه وآله می فرمود :

أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه
شناساترين شما به خودش ، شناساترين شما به پروردگارش مى باشد
تفسيرالمحيط الاعظم ، سيد حيدر آملى ، ج 1، پاورقى ص 244

امير مؤمنان علیه السلام مي‌فرمايد:

من عرف نفسه فقد عرف ربه
هر كه خود را شناخت ، پروردگارش را شناخته است
شرح غررالحكم و دررالحكم، (خوانسارى)، ج‏5، ص 194 و
شرح صد كلمه ، ابن ميثم ، حديث 6 از اميرالمؤ منين عليه السلام

و نكته آن نيز از توضیحات قبلی روشن شد چون مقصود از معرفت نفس ، تعلق
وجودي اوست ، شناخت اين بخش از نفس ، جدا از شناخت آغاز و پايان هستي او نيست .

در برخي از احاديث ، مطالعه انفسي ، سودمندترين وسيله براي خداشناسي معرفي
شده است . امير مؤمنان (ع) مي‌فرمايد :

«المعرفة بالنفس انفع المعرفتين»
خودشناسي و درون‌گرائي و سير در نفس خويش ، سودمندترين دو شناخت است.
شرح غررالحكم و دررالحكم، (خوانسارى) ، ج‏ 2، ص‏25

باید دید شناخت دوم ، كدام شناخت است كه سير انفسي از آن نافع تر است ؟
با سیری در قرآن ، می بینیم که براي شناخت خدا ، دو راه معرفي شده است :
1ـ شناخت آفاقی و بررسي موجودات برون از ذات .
2ـ شناخت انفسي و سير در نفس خويش .
وبه هردو راه ، در دو آیه زیر ، اشاره شده است :

وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
ذاريات / 19ـ 20

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
فصلت / 53

جملۀ «و في الارض آيات» در آيه نخست و جملۀ «آياتنا في الارض» در آيه دوم اشاره
به خداشناسي از طريق مطالعه نشانه هاي وجود او در جهان خارج از وجود انسان ،
از كهكشان تا اتم و نانو ، دارد . همچنان كه جمله «وفي انفسكم» در آيۀ دوم اشاره
به خود شناسي از طريق معرفت نفس است .

 

و اما چرا از دیدگاه امیرالمومنین علیه السلام ، شناخت خدا از طريق سير انفس ،
سودمند تر از راه نخست است كه می فرماید: «المعرفة بالنفس انفع المعرفتين» ؟
شايد نكته اش اين باشد كه معرفت نخست ، معرفت به علم حصولي است كه انسان
در آن غرق در مفاهيم و معاني مي باشد و با چيدن صغري و كبري به نتيجه مي رسد
و در اين معرفت ، گام از محيط معاني و مفاهيم كه جايگاه همگي ذهن است فراتر
نمي گذارد و از طريق يك رشته تصورات كه حكم آئينه را دارند به حقيقتي نائل مي آيد
در حالي كه طريق دوم ، كنكاش در پيرامون مفاهيم ومعاني نيست .

در آنجا از طريق شهود و تعليق خويش به مقام واجب ، به حقيقت پي ميبرد و در پيمودن
اين طريق ، از الفاظ و مفاهيم تصورات كمك نمي‌گيرد ؛ بلكه هر چه هست ،
رؤيت و شهود باديده قلب و بينائي روح است كه از نوع شك و ترديد ، پيراسته مي‌باشد .

البته معرفت از نوع دوم و پيمودن اين طريق ، كار همگان نيست و وظيفه توده مردم ،
همان معرفت خدا از طريق آيات آفاقي است و فقط گروه های خاصي من جمله خطبای
اسلامی مي توانند و باید با سير در انفس و درون گرائي ممتد به سرچشمه هستي پي برده
و وابستگي خود را مشاهده كنند و اين كار نفوس قوي و انسان هاي فوق العاده است
آنهم زير نظر «خضر» زمان و استاد مجرب ، كه دست آن ها را بگيرد و هر روز ،
از مرحله اي به مرحله ديگر ، رهبري کند تا حضور خود را در محضر خدا ، مشاهده کنند
و در نتيجه ، ضمن خودداری از هر نوع عصيان و خود خواهي ، بندگان خدارا با خدا ، آشنا کنند .

تفاوت مردم عادی با خطیب اسلامی در این دو مرحله ، تفاوت شنیدن و دیدن است .
فرض کنیم مردم عادی ، آتش را ندیده وفقط ، خصوصیات آن را شنیده اند اما .
خطیب اسلامی با طی مرحله ای ، ابتدا با ویژگی های آتش از طریق حس شنوائی آشنا می شود و
در مرحله بعد ، آتش برافروخته رابا حس بینائی ، مشاهده می کند که تفاوت میان این دو مرحله ،
بسیار است وگاهی ، با احراز شرائط وویژگی های باطنی خاص ، پیش تر می رود و از مرحله دیدن
به چشیدن می رسد که در این مرحله ، خداشناسی خطیب به حد کمال می رسد وبا برخورداری
از قدرت روحی ومعنوی ، نفوذ کلام و پایگاه بلند و محکمی برای شناساندن حقایق به مردم ،
پیدا می کند.

قرآن كريم به پاره اي از مراحل شهود در سوره تكاثر اشاره مي‌فرمايد:

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ
تکاثر / آیات 5 تا 7

يعني انسان در سايه تكامل يقين به مرحله اي مي رسد كه از همين جهان ، دوزخ را مشاهده مي‌كند.
از اينجا است كه معرفت انفسي بر معرفت آفاقي مزيت پيدا مي كند مانند مزيت علم حضوري
نسبت به علم حصولي .


مزیت " سیر انفسی " بر " سیرآفاقی "

در تفسیر کلام امیرالمومنین علی علیه السلام که " معرفة النفس " را " انفع المعرفتین "
معرفی فرموده ، می شود گفت که : " سیر آفاقی " ، جنبه علمی و آگاهی دارد و در اين سير ،
انسان ، با نظام جهان و قوانين حاكم بر آفرينش ، آشنا می شود اما چه بسا ممکن است به
خداوند که فاعل قادر و خالق این نظام است ، توجه نشود و نظر در اين سير ، برای كشف
قدرت و عظمت خالق ، متوقف شود به این دلیل که هر پديده اي از پديده هاي جهان ،
مانند سكه دو رویه است که يك طرف سكه ، نظامات مادي و رويه ديگر آن ، وابستگي
به جهان برتر است .
كاشفان اسرار طبيعت در سير آفاقي ، به يك رويه توجه دارند و از رويه ديگر ، غفلت
مي کنند در حالی كه سير انفسي ،مستقيما با خامه نقاش بلكه با خود نقاش سرو كار دارد
و آن را به گونه اي لمس مي كند و پيرو راه امير مؤمنان علیه السلام مي‌شود كه از ایشان
سوال شد :

هل رأيت ربك؟ قال: ما كنت أعبد ربا لم أره.قال: كيف رأيته؟ فقال:
لم يره العيون بمشاهدة الابصار و لكن رأت القلوب بحقائق الإيمان.
آيا خدايت را ديده‏اى؟ فرمود : خدايى را كه نديده‏ام پرستش نمى‏كنم.
سؤال شد: چگونه او را ديدى؟ فرمودند:
ديده‏ها توان ديدار او را ندارند ليكن قلوب، به حقيقت ايمان، وى را
مشاهده مى‏كنند .
اصول كافى، ج 2، ص .166

خطیب اسلامی ، می تواند با سير آفاقي و انفسي ، از حجاب‌ها ، يكي پس از ديگري بگذرد
و پس از طي مراحلي ، در خود كمالي را احساس کند و خود را در محضر خدا ببیند
و خدا را بالاتر و برتر از آن بداند كه حجابي مانع ا زشهود او شود .
خطیب اسلامی ، با درک موقعیت ، منزلت و شخصیت خود می تواند سخنان سالار شهيدان (ع)
در دعاي عرفه را ناظر به خود بداندوبا امام حسین علیه السلام هم صدا شود که :

خدایا ! چگونه با چيزي كه خود در وجودش نيازمند توست ، براي وجود تو دليل آورده شود؟
آيا چيزي هست كه آشكارتر از تو باشد تا وسيله آشكار كردن تو باشد؟ كي پنهاني تا نيازمند
دليلي باشي كه بر تو دلالت كند؟ و كي دوري تا آثارت وسيله رسيدن به تو باشند؟
كور باد آن چشمي كه تو را مراقب و نگهبان خود نبيند.
كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ أ يكون لغيرك من الظهور ما ليس لك
حتي يكون هو المظهر لك ؟ متي غبت حتي تحتاج إلي دليل يدل عليك ؟ و متي بعدت
حتي تكون الَثار هي التي توصل إليك ؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا...

دعاي عرفه ، بحار الانوار، ج 98، ص 226

 

و این جمله امام علیه السلام در همین دعا که می فرماید :

وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا
بسیار آموزنده است به این دلیل که : عرفا ، در تقسيم فاعل ، به فاعلي ميرسند كه
آن را " فاعل به عشق " مي گويند و احيانا خدا را " فاعل بالعشق " مي نامند چون ، فاعليت حق ،
بر ما روشن نيست و ما اين سخن را در باره بنده عارف و وارسته خدا پياده مي كنيم و ياد آور
مي‌شويم كه انسان های وارسته عموما کسانی هستند که محرک و انگیزه آن ها برای کار ،
خدا باشد و خطیب اسلامی وارسته خصوصا ، كسي است كه محرك و انگيزه او برای ایراد خطابه ،
خدا باشد و هرگز برای تحسين و تقبيح مردم ارزش قائل نشود.

از ضرورت های حرفه ای خطیب اسلامی است که كار خود را با قرآن و سنت پيامبر تطبيق كند ،
اگر عمل او مطابق كتاب و سنت شد ، كار خود را دنبال كند و به استقبال و استدبار مردم اهميت
ندهد و اگر فعالیت تبلیغی وسخنرانی های خودرا بر خلاف اين دو يافت ، از نيمه راه برگردد و
همت و تلاش خود را بر اين دو اساس ، استوار کند .

درست است كه پشتوانه مردمي برای خطیب اسلامی ، نوعي موفقيت است و خطیب نبايد اين
پشتوانه را از دست بدهد و باصطلاح ، استقبال مردم را ناديده بگیرد اما ، آنچه مهم است اين است
كه به آن اكتفاء نکند و آن را اساس كار قرار ندهد .
اساس كار خطیب عارف اسلامی را رضاي خدا و تحسين او تشكيل مي دهد و اگر ، تحسين مردم هم
بر آن افزوده شد، چه بهتر .

امام باقر (ع) به يكي از شاگردان برجسته خود كه در معارف و اخلاق در محضر امام زانو زده است
چنين مي‌فرمايد:

واعلم بانك لاتكون لنا وليا حتی لو اجتمع عليك اهل مصرك انك رجل سوء لم يحزنك ذلك
و لو قالوا انك رجل صالح لم يسرك ذلك ولكن أعرض نفسك علی ما في كتاب الله فان كنت
سالكا لسبيله، زاهدا في تزهيده، راغبا في ترغيبه، خائفا من تخويفه، فاثبت و ابشر ، فانه لايضرك
ما قيل فيك، و ان كنت مبائنا للقرآن فماذا الذي يغرك من نفسك؟
(بحار الانوار ، ج78 ، ص 162 ، بخش مواعظ امام باقر عليه السلام).

حاصل سخن امام اين است كه:
تو در شرائطی با ما پيوند ولائي داري كه اگر مردم شهري كه
در آن زندگي مي كني ، تو را مرد بدي خواندند ، نظر و سخن آن ها ، تو را غمگين نسازد و اگر
از دید مردم ، مردی صالح و نيكوكار بودی ، خوشحال نشوی بلكه خودرا بر كتاب خدا عرضه كن .
اگر پوينده راه او بودي و از آنچه كه او تورا بازداشته ، خويشتن را از آن بازداشتي و فرمان او را
انجام دادي و از آنچه تورا ترسانده ، ترسيدي ، در اين صورت ، پابرجا باش و مطمئن باش آنچه
در حق تو بدگوئي مي شود ، به تو ضرر نمي‌زند و اما اگر برنامه زندگي تو، مخالف قرآن شد ،
در اين صورت ،چرا فريب نفس خويش را مي‌خوري ؟

 

آنگاه امام افراد با ايمان را به دو گروه تقسيم مي‌كند :

الف : گروهي كه در طول زندگي ، گردي بر دامن آن ها ننشسته و خدا را نافرماني نمي كنند ،
اینان ، همان طبقه شامخ از گروه مومنانند که شمار آنان نسبت به گروه دوم كمتر است .

ب : گروهي كه گام در مسير جهاد با نفس برداشته ، و بر نفس پيروز مي شوند ، و كجي هاي آن را
راست مي كنند و اگر هم روزي گردي بر دامن آنان نشست و در مسير خلاف قرار گرفتند ، فورا
به خود مي آيند و با استغفار ، رحمت خدا را جلب مي كنند ، آن ها مصداق گفتار خدا هستند كه مي‌فرمايد :

إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
اعراف / 201
در حقيقت كسانى كه [از خدا] پروا دارند چون وسوسه‏اى از جانب شيطان بديشان رسد
[خدا را] به ياد آورند و بناگاه بينا شوند

سخن «امام باقر (ع)» خطاب به «جابر بن يزيد جعفي» بود كه افتخار شاگردي هر دو امام
( امام باقر و امام صادق عليهما السلام) را داشته و در سال 128 ه. ق. در گذشته است و بايد
گفت گوش روزگار چنين پندي را پس از گفتار خدا ، كمتر شنيده است ومی تواند پیام بزرگی نیز
به همه خطیبان اسلامی باشد که با خودشناسی ، خدای خودرا بشناسند و بدون رضایت و یا بیم و
هراس از واکنش های متفاوت بندگان نسبت به سخنان حق خود ، فقط به رضای خدا بیندیشند .

عبدالواحد آمدی در کتاب غررالحکم ، جمله کوتاهی از امیر المومنین علیه السلام نقل می کند
که امام ، خودشناسي را مقدمه اخلاص معرفي مي‌كند و مي‌فرمايد:

«الكيس من عرف نفسه و أخلص اعماله»
زیرک ، کسی است که خودرا بشناسد و اعمال خودرا خالص کند .

زيرا در شناخت خود ، به وابستگي خويش پي مي برد ، سرچشمه وجود را به دست مي آورد ،
با هدف آفرينش آشنا مي شود و خود را مانند حبابي برروی آب و يا پر كاهي سوار بر دريا ،
مشاهده مي‌كند. چنین بنده زیرکی ، چاره‌اي جز اين ندارد كه به ذيل آيات الهي چنگ بزند و
همه كارها را به خاطر او انجام دهد و انگيزه اي جز كسب رضاي الهي نداشته باشد و
خطیب اسلامی زیرک ، باید اینگونه باشد .

+ نوشته شده در  چهارشنبه 7 بهمن1383ساعت 8:47 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 6

 

اصول فن خطابه ( دینی ) 6

 


خطیب اسلامی و " تقیه "
 

 

شجاعت ، یکی از ملکات نفسانی و از قوای باطنی است که برخورداری از آن برای خطیب اسلامی
ویژگی ارزشمندی است اما بهره برداری از آن ، بر اساس قواعد فقهی ، تابع احکام و شرائطی
خاص است که توجه به اصول و شرائط " تقیه " ، از آن جمله است . به عبارت دیگر ، همانکونه
که صراحت و قاطعیت کلام ، شرائط و ویژگی ها و جایگاه و ارزش خودرا دارد و از ضروریات ایراد
خطابه است ، درمواردی هم به دلائلی که به آن ها اشاره خواهد شد ، تقیه ، همان ارزش و اثر
شجاعت ، قاطعیت و صراحت در کلام را دارد و عمل بر خلاف آن ، آثار و نتایج زیانبار و منفی
خواهد داشت .
در ادامه بحث شجاعت خطیب ، جهت اطلاع دانشپذیران و دانشجویان محترم ، زوایائی از موضوع
" تقیه " را مورد بحث و بررسی قرار می دهیم .


تقيه که از عناوین ثانویه مباحث فقهی و اعتقادی است ، در لغت از ماده «اتّقى يتّقى» و مصدر است.(1)
برخى نيز، مانند شيخ انصارى، آن را اسم مصدر دانسته‏اند.(2)
ولى در مورد تعريف اصطلاحى آن، محققان و صاحب‏نظران، سخنانى ابراز داشته‏اند كه تفاوت جوهرى،
ميان آن‏ها به چشم نمى‏خورد.
شيخ مفيد مى‏گويد:
التقية كتمان الحق و ستر الاعتقاد فيه و مكاتمة المخالفين و ترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً فى الدين و الدنيا؛(3)
تقيه، يعنى پنهان داشتن حق و اعتقاد به حق و مخفى كارى كردن با مخالفان و ابراز نكردن آن‏چه كه ابراز نمودنش،
موجب زيان به دين و دنيا مى‏شود.


شهيد اول مى‏نويسد:
التقية مجاملة الناس بما يعرفون و ترك ما ينكرون فى قول او فعل مخالف للحق؛(4)
تقيه؛ يعنى رفتار زيبا با غير شيعه نسبت به آن‏چه آنان خوب مى‏دانند و رها نمودن هر آن‏چه آنان زشت
مى‏شمارند، در ضمن گفتار يا كارى كه باحق، مخالف است.


شيخ انصارى در رساله تقيه خود مى‏گويد:
المراد هنا التحفظ عن ضرر الغير بموافقته فى قول او فعل مخالف للحق؛(5)
مقصود از تقيه، حفظ نمودن خود از ضرر غير است از راه همراهى نمودن با او در سخن يا عملى كه
با حق مخالف است.


در بيان مشروعيت تقيه، به چندين آيه و شمار فراوانى از روايات، استدلال مى‏شود كه در زير به
نمونه‏هايى از آن‏ها اشاره مى‏شود:
1- آيه 28 سوره آل‏عمران:
لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من الله فى شى‏ء الا ان
تتقوا منهم تقاة؛
اهل ايمان نبايد به جاى مؤمنان، كافران را دوست خود بگيرند و هر كس چنين كند، در هيچ چيز، از خدا
نيست، مگر اين‏كه از آنان به نوعى، تقيه كنيد.
2 - آيه 106 سوره نحل:
من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان...؛
هر كس پس از ايمان آوردن به خدا، كفر ورزد (كيفرى بزرگ در انتظار او است) مگر آن كس كه
به اين كار اكراه شود، در حالى كه قلبش به ايمان اطمينان دارد....
3 - روايت عبدالله بن‏ابى‏يعفور:
سمعت اباعبدالله -عليه‏السلام- يقول: التقية تُرس المؤمن و التقية حرز المؤمن؛(6)
شنيدم امام صادق‏عليه السلام- مى‏فرمود: تقيه، سپر مؤمن و حافظ او است.
4 - روايت ابوعمر اعجمى از امام صادق -عليه‏السلام-:
لا دين لمن لا تقية له؛(7)

كسى كه اهل تقيه نيست، دين ندارد.
5 - روايتى از على -عليه‏السلام-:
التقية من افضل اعمال المؤمنين يصون بها نفسه و اخواته عن الفاجرين؛(8)
تقيه، در زمره بهترين كارهاى مؤمنان است ومؤمن با آن، خود و هم مذهبى‏هاى خود را از آزار فاسقان حفظ مى‏كند.
6 - روايت مسعدة بن‏صدقه از امام صادق -عليه‏السلام-:
فكل شى‏ء يعمل المؤمنون بينهم لمكان التقية مما لا يؤدّى الى الفساد فى الدين فانه جائز؛(9)
هر كارى كه اهل ايمان به منظور تقيه، در ميان خود انجام مى‏دهند، در صورتى كه سبب تباهى در دين نشود، جايز است.
7 - روايتى از امام باقر -عليه‏السلام-:
التقية فى كل شى‏ء يضطر اليه ابن‏آدم فقد احلّه الله له؛(10)
تقيه در هر چيزى است كه آدمى به آن مضطر شود، خداوند چنين كارى را براى او حلال نموده‏است.
8 - روايتى ديگر از آن حضرت:
التقية فى كل ضرورة؛(11)
تقيه در هر مورد ضرورتى است.

در ميان تمام محققانى كه درباره تقيه بحث نموده‏اند، كسى به دقت و ظرافت امام راحل(ره)
به تقسيمات تقيه، توجه ننموده‏است.(12) معظم‏له براى تقيه به اعتبارات گوناگون، تقسيماتى چند،
در نظر گرفته‏است كه مى‏توان آن‏ها را به گونه زير ترسيم و تنظيم نمود:

خوف‏ازوقوع ضرربرجان‏ياآبرويا مال‏خود
تقيه خوفى خوف از وقوع ضرر بر ديگر مؤمنان‏
خوف از وقوع ضرر بر حوزه اسلام‏
1 - تقيه به حسب ذات آن‏
تقيه مدارايى‏

تقيه انسان‏هاى معمولى‏
2 - تقيه به حسب متّقى (تقيه كننده)
تقيه سران دينى و غير دينى جامعه‏

تقيه از كفار و نامسلمانان‏
تقيه از سلاطين و حاكمان اهل‏سنت‏
3 - تقيه به حسب متقى منه تقيه از فقها و قضات اهل سنت‏
تقيه از عوام اهل‏سنت‏
تقيه از سلاطين يا عوام شيعه‏

تقيه در انجام حرام‏
تقيه در ترك واجب
4 - تقيه به حسب متقى فيه‏
تقيه در ترك شرط و جزء يا انجام مانع و قاطع‏
تقيه در عمل بر طبق موضوع خارجى‏(13)

 

همان‏گونه كه در تقسيمات ديديم، گاهى ممكن است انسان مجبور شود از عوام شيعه نيز تقيه نمايد.
مى‏توان براى اين قسم تقيه، از تقيه علما و فقهايى مثال آورد كه گاهى روى مصالحى، ناچار به كتمان
برخى حقايق، حتى از مقلدان خود مى‏شوند. از اين‏رو مرحوم آيتالله بروجردى، هنگام بحث درباره نماز
مسافر در اماكن چهارگانه تخيير(14) در توجيه روايات دلالت كننده بر وجوب قصر در اين اماكن مى‏گويد:
شايد صدور اخبار دلالت كننده بر قصد نماز در اين مسئله، به سبب تقيه نمودن ائمه - عليهم‏السلام -
از برخى از شيعيان سست مذهب باشد، چنان‏كه اين نكته از روايات، ظاهر مى‏شود؛ زيرا عقايد و سليقه‏هاى
شيعيان، اختلاف جدى داشته‏اند. همان‏گونه كه فقهاى امروزى نيز از برخى از مقلدان خود، تقيه مى‏كنند و
نمى‏توانند براى آنان فتاواى واقعى خود را بيان نمايند و از باب اضطرار، آراى خود را به گونه‏اى اظهار مى‏دارند
كه با ديدگاه‏ها و آن‏چه در ارتكاز مردم است، مخالف نباشد.(15)
مقصود ايشان از خبر ابى‏شبل، روايت زير است:
عن ابى‏شبل، قال: قلت لابن‏عبدالله -عليه‏السلام-: أزور قبر الحسين -عليه‏السلام-؟ قال: نعم زر الطيب
و أتمّ الصلاة عنده، قلت: بعض اصحابنا يرى التقصير؟ قال: انما يفعل ذلك الضعفة.(16)

همان‏گونه كه از تقسيمات تقيه نيز روشن مى‏شود، هدف از تقيه، هميشه حفظ جان و مال و دورى از خطر
و ضرر نيست، بلكه مى‏توان هدف مهم‏تر از آن را حفظ مذهب و جلوگيرى از زوال آن دانست. امام راحل
اين قسم تقيه را، در مقابل اذاعه و افشا مى‏گيرد و در بيان اهميت آن مى‏نويسد:
يظهر من كثير من الروايات ان التقية التى بالغ الائمة -عليهم‏السلام- فى شأنها هى هذه التقية، فنفس اخفاء
الحق فى دولة الباطل واجبة و تكون المصلحة فيه جهات سياسية دينية، و لولا التقية لصار المذهب فى
معرض الزوال و الانقراض؛(17)

از بسيارى روايات، ظاهر مى‏شود كه تقيه مورد تأكيد و اهتمام ائمه -عليهم‏السلام- اين نوع تقيه بوده‏است.
بر اساس اين روايات، نفس پنهان داشتن حق در دوران حكم‏رانى باطل، واجب است، و مصلحت اين پنهان‏كارى،
در جنبه‏هاى سياسى و دينى آن است، و بايد گفت اگر تقيه نبود، مذهب شيعه در معرض زوال و انقراض،
قرار مى‏گرفت.

روايات فراوانى نيز بر اهميت اين قسم تقيه، وارد شده‏است. از جمله امام صادق -عليه‏السلام- بنابر روايت
صحيحه هشام بن‏سالم در تفسير آيه «و يدرؤن بالحسنة السيئة»(18) فرموده‏است:
الحسنة التقية، و السيئة الاذاعة.(19)
حسنه، عبارت است از تقيه و سيئه، عبارت است از افشا نمودن.
در روايت سليمان بن‏خالد نيز از قول آن حضرت آمده‏است:
يا سليمان انّكم على دين من كتمه أعزّه الله و من اذاعه اذلّه الله.(20)
اى سليمان! دينى كه شما بر آنيد، به گونه‏اى است كه اگر شخص، آن را مكتوم دارد، خدا او را عزيز سازد،
و اگر آن را فاش نمايد، او را خوار گرداند.
آن حضرت برحسب روايت ديگرى، به معلّى بن‏خنيس فرموده‏است:
يا معلّى اكتم امرنا و لا تذعه فانّه من كتم امرنا و لا يذيعه اعزّه الله فى‏الدنيا، و جعله نوراً بين عينيه، يقوده
الى الجنة، يا معلّى ان التقية دينى و دين آبائى، و لا دين لمن لا تقية له، يامعلى ان‏الله يحبّ أن يعبد
فى السرّ كما يحبّ ان يعبد فى العلانيةو المذيع لامرنا كالجاحدله.(21)
اى معلّى! امر ما را پنهان‏دار، و آن را فاش مساز! كه هر كس امر ما را پنهان دارد و آن را فاش نسازد،
خدا او را در دنيا عزت دهد و آن را نورى قرار دهد در جلو رويش كه او را به بهشت رهنمون شود.
اى معلى! تقيه، دين من و دين پدران من است و دين ندارد كسى كه اهل تقيه نيست.
اى معلى! خدا دوست مى‏دارد در نهان پرستش شود، همان‏گونه كه دوست دارد آشكارا پرستش گردد،
و افشا كننده امر ما، مانند كسى است كه منكر امر ما باشد.
چنان‏كه برخى از محققان گفته‏اند،(22) گاهى ممكن است غرض از تقيه، حفظ وحدت مسلمانان و
جلب محبت آنان و از بين بردن كينه‏ها و كدورت‏ها باشد. البته اين در موردى است كه اظهار عقيده
و دفاع از آن، انگيزه مهم‏تر نباشد، همان‏گونه كه گاهى ممكن است انسان به خاطر مصلحت ديگرى،
مانند تبليغ رسالت به نحو نيكو، به تقيه روى آورد. همه اين موارد تقيه، در يك ملاك اشتراك دارند
و آن عبارت است از مخفى نمودن عقيده يا اظهار خلاف آن به خاطر مصلحتى مهم‏تر.
برحسب روايتى كه آن را هشام كندى نقل مى‏كند، امام صادق -عليه‏السلام- خطاب به گروهى
از شيعيان فرمود:
مبادا كارى كه موجب توبيخ و عيب‏گيرى بر شما شود، انجام دهيد، همانا فرزند ناباب با كار خود،
موجب بدنام شدن پدر خود مى‏شود. براى كسى كه نسبت به او گرايش و تمايل داريد؛
يعنى ائمه -عليهم‏السلام- زينت باشيد، نه مايه زشتى و انزجار.
با عشيره‏ها و طوائف ايشان (اهل‏سنت) اتصال و رفت و آمد داشته‏باشيد، بيماران آنان را عيادت كنيد،
و بر جنازه‏هاى‏شان حاضر شويد، آنان در هيچ كار خيرى بر شما پيشى نگيرند كه شما در انجام كار
خير بر آن‏ها اولى هستيد.
حضرت پس از اين توصيه‏هاى مهم اجتماعى و وحدت آفرين، مى‏فرمايد:
«والله ما عُبد الله أحبّ اليه من الخبأ»(23) و راوى مى‏پرسد: «خَبَأ» چيست؟ حضرت پاسخ مى‏دهد: تقيه.
برحسب روايت ديگرى آن حضرت فرموده‏است:
رحم‏الله عبداً اجترّ مودّة الناس الى نفسه فحدّثهم بما يعرفون، و ترك ما ينكرون.(24)
خدا رحمت كناد بنده‏اى كه دوستى مردم را به سوى خود جلب كند، پس براى آن‏ها حديث كند
آن‏چه را مى‏شناسند و رها كند آن‏چه را انكار مى‏نمايند (يا حديث كند آن‏چه را كه معروف مى‏دانند
و رها كند آن‏چه را كه منكر مى‏شمارند).

البته ممكن است در اين‏جا رواياتى را به عنوان معارض با روايت بالا قلمداد كرد، از جمله روايت زير از زراره:
سألت أباجعفر -عليه‏السلام- عن الصلاة خلف المخالفين، فقال: ما هم عندى الا بمنزلة الجدر؛(25)
از امام باقرعليه السلام- درباره نماز گزاران پشت سر مخالفين شيعه پرسيدم، حضرت فرمود: ايشان
در نظر من نيستند مگر همانند ديوار.
و مانند آن روايت زير از على بن‏راشد است كه مى‏گويد:
قلت لابى‏جعفر -عليه‏السلام-: ان مواليك قد اختلفوا فأصلّى خلفهم جميعاً، فقال: لا تصل الا خلف
من تثق بدينه.(26)
به امام باقرعليه السلام- عرض كردم: پيروان و دوستدارانت، با هم اختلاف نظر دارند، آيا مى‏توانم
پشت سر همه ايشان نماز بخوانم؟ حضرت فرمود: نماز مخوان مگر پشت سر كسى كه به دين او اطمينان دارى.
ولى مى‏توان در پاسخ اين شبهه، چنان‏كه امام راحل نوشته‏است‏(27) گفت:
اين‏گونه روايات ناظر به حكم اولى است، و در نتيجه منافاتى با روايات باب تقيه كه ناظر به حكم
ثانوى است، ندارد. برخى روايات نيز سخن معظم‏له را به خوبى تأييد مى‏كند، مانند روايت
زير از اسماعيل جعفى:
قلت لابى‏جعفر -عليه‏السلام-: رجل يحبّ اميرالمؤمنين -عليه‏السلام- و لا يتبرأ من عدوه و يقول:
هو احبّ الىّ ممن خالفه، فقال: مخلّط و هو عدوّ فلا تصلّ خلفه و لا كرامة الا ان تتقيه....(28)
به امام باقرعليه السلام- عرض كردم: مردى اميرالمؤمنين‏عليه السلام- را دوست دارد و از دشمن
او تبرى نمى‏جويد و مى‏گويد: اميرالمؤمنين، پيشِ من محبوب‏تر است از كسى كه با او مخالفت مى‏ورزد.
حضرت فرمود: چنين شخصى، خلطكننده و دشمن است، پس پشت سرش نماز مگذار و او را
كرامتى نيست، مگر اين‏كه از او تقيه نمايى.
در اين روايت، حكم اولى و ثانوى خواندن نماز پشت سر مخالف، آمده‏است.

 

يكى از امور مهم، درباره قاعده تقيه، شناخت دقيق مجارى آن است. در اهميت اين شناخت
همين بس كه امام صادق -عليه‏السلام- بنا بر نقل مسعدة بن‏صدقه، فرمود:
للتقية مواضع من ازالها عن مواضعها لم تستقم له؛(29)
تقيه، مواردى دارد كه اگر انسان آن را از اين موارد بردارد، او را به كار نيايد.
امام رضا -عليه‏السلام- نيز بنابر روايتى در احتجاج طبرسى، در مذمت گروهى از شيعيان فرمود:
لدعواكم انكم شيعة اميرالمؤمنين -عليه‏السلام- و انتم فى اكثر اعمالكم مخالفون، و مقصّرون فى
كثير من الفرائض، و تتهاونون بعظيم حقوق اخوانكم فى الله، و تتقون حيث لا تجب التقية،
و تتركون حيث لابد من التقية؛(30)
شما خود را شيعه اميرالمؤمنين‏عليه السلام- مى‏خوانيد و حال آن‏كه در بسيارى از كارها مخالف
او هستيد و در بسيارى از واجبات كوتاهى و درباره حقوق بزرگ برادران دينى خود سستى مى‏كنيد.
شما در جايى كه واجب نيست، تقيه مى‏كنيد و در جايى كه اين كار لازم است، آن را ترك مى‏نماييد.

پس از اين مقدمه كوتاه بايد گفت:
چنان‏كه از ظاهر ادله تقيه و برداشت‏هاى اهل فن از آن‏ها استفاده مى‏شود، قاعده تقيه، در تمامى
احكام دين و همه موارد ضرورى، بلكه در برخى مواقع غير ضرورى، قابل اجرا و عمل است.
تنها روايات، مواردى را استثنا كرده‏اند كه توضيحى در اين زمينه مى‏آيد.
قرآن كريم به طور مطلق مى‏فرمايد: «الّا أن تتقوا منهم تقاة»؛(31) يعنى ترس از كفار را مجوّز
دوستى با آنان قرار داده كه اين شامل ترس جانى، مالى، آبرويى، و نيز ترس به‏خاطر از بين رفتن
كيان دينى و مذهبى و به خطر افتادن مصالح جامعه تشيع و تضعيف جبهه اسلام در مقابل كفر و... مى‏شود.

در بيش‏تر رواياتى كه ذكر نموديم نيز چنين گستره و ميدان وسيعى، قابل استفاده است، مثلاً در
روايت شماره پنج، نه تنها هدف از تشريع تقيه، صيانت و حفظ خود شخص از خطرات فاجرين، مطرح
شده، صيانت از برادران ايمانى نيز به عنوان يكى از اهداف آن، قلمداد گرديده‏است.
نيز موضوع تقيه، در روايت ششم، «كل شى‏ء يعمل المؤمن»، و در روايت هفتم «كل شى‏ء يضطرّ اليه
ابن‏آدم» و در روايت هشتم «كل ضرورة» قرار داده شده، كه همگى به صراحت، عموميت و شمول
دارند. تنها در روايت ششم، قيد «...مما لا يؤدّى الى الفساد فى الدين» آمده‏است، كه توضيح آن خواهد آمد.
مرحوم طبرسى، در ذيل آيه «لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء...»(32) مى‏نويسد:
فى هذه الآيت دلالة على ان التقية جائزة فى الدين عند الخوف على النفس و قال اصحابنا: انها
جائزة فى الاقوال كلها عند الضرورة، و ربما وجبت فيها لضرب من اللطف و الاستصلاح...؛(33)
آيه مزبور دليل بر اين است كه هنگام ترس بر جان، تقيه جايز است. دانش‏مندان ما در صورت
ضرورت، تقيه را در همه اقوال، جايز مى‏دانند و گاهى تقيه از باب لطف و صلاح انديشى، واجب مى‏گردد.
مرحوم كاشف الغطاء نيز در بيان عموميت قلمرو تقيه مى‏نويسد:
تستوى فيها العبادات و المعاملات و الاحكام من الفتوى و القضاء و الشهادة على خلاف الحق، فيحرم
لها الواجب، و يجب لها الحرام، و تتبدل لها جميع الأحكام؛(34)


در جايز بودن تقيه، تفاوتى ميان عبادات و معاملات و احكام و فتوا و قضاوت و شهادت دادن برخلاف
حق، نيست. از باب تقيه، واجب، حرام و حرام، واجب مى‏گردد و به طور كلى، همه احكام در ظرف
تقيه، دگرگون مى‏شوند.

شيخ انصارى با تقسيم تقيه به اقسام پنج‏گانه واجب، مستحب، حرام، مكروه، و مباح، به بيان مورد هر
يك از اين اقسام مى‏پردازد و مى‏نويسد:
تقيه واجب در موردى است كه ضررى متوجه انسان شود، و دفع آن نيز واجب باشد - و اين دفع
متوقف بر تقيه باشد - و مثال‏هاى اين قسم، فراوان است. تقيه مستحب آن است كه بتوان با آن،
از پيش‏آمد ضرر، پرهيز نمود به اين ترتيب كه ترك آن تدريجاً، به زيان منجر شود، مانند ترك
مدارا با عامه و معاشرت نكردن با ايشان در بلاد آن‏ها، چه اين‏كه غالباً اين عمل به جدايى بين شخص
و آن‏ها و در نتيجه، پيش‏آمد ضرر، منجر مى‏شود.
تقيه مباح، در موردى است كه دورى از ضرر و تحمل آن، در نظر شارع، مساوى باشد، مانند تقيه كردن
در اظهار جمله كفرآميز - بنابر آن‏چه گروهى از اصحاب گفته‏اند - تقيه مكروه، در موردى است كه ترك
تقيه و تحمل ضرر، از تقيه كردن - و دورى از ضرر - اولى باشد، چنان‏كه برخى در مورد اظهار كلمه كفر،
چنين نظرى دارند... و تقيه حرام، جايى است كه مسئله خون در ميان باشد.(35)

در گسترده بودن ميدان عمل به اين قاعده، بايد اين نكته را افزود كه على‏رغم آن‏چه در آغاز به ذهن
مى‏آيد، مدلول ادله تقيه، تنها تقيه از مخالفان مذهبى نيست، بلكه تقيه از كفار را نيز در بر مى‏گيرد
كه اينك به توضيح آن مى‏پردازيم.
مورد بيش‏تر روايات اين باب، تقيه از مسلمانان غير شيعه است، به همين سبب شيخ انصارى، بيانى دارد
كه حاصل آن چنين است:
يشترط ان يكون التقية من مذهب المخالفين؛ لانه المتيقن من الادلة الواردة فى الاذن فى العبادات على
وجه التقية لان المتبادر من التقية، التقية من مذهب المخالفين، فلا يجرى فى التقية عن الكفار او ظلمة الشيعة؛(36)
شرط اين است كه تقيه از مذهب غير شيعه باشد؛ زيرا قدر يقينى و متبادر از دليل‏هايى كه انجام عبادات
به گونه تقيه را اجازه مى‏دهد، تقيه از مذهب ايشان است. بنابراين كافران و ستم‏كنندگان به شيعه
مورد تقيه نيستند.
ولى همان‏گونه كه عمومات و اطلاقات بسيارى از روايات نشان مى‏دهد و بسيارى از محققان نيز يادآور
شده‏اند، از كافران نيز مى‏توان تقيه نمود. حتى خود شيخ نيز پس از عبارت مزبور مى‏نويسد:
لكن فى رواية مسعدة بن‏صدقة ما يظهر منه عموم الحكم لغير المخالفين مع كفاية عمومات التقية فى ذلك.
ولى در روايت مسعدة بن‏صدقة، عبارتى است كه از آن عموميت داشتن حكم نسبت به غير مخالفين،
ظاهر مى‏شود، افزون بر اين‏كه عمومات تقيه در اين‏باره، كافى است.

مرحوم كاشف الغطاء به گونه‏اى صريح‏تر مى‏نويسد:
و لا يختلف فيها الحال بين ما يكون من كافر و غير ذى ملة او ملّى حربى او ذمّى‏او مسلم مخالف او موافق
لان مدارها على وجوب حفظ ما يلزم حفظه عقلاً او شرعاً؛(37)

در باب تقيه، تفاوتى ميان كافر و بى‏دين و كافر حربى و ذمى و مسلمان سنى و شيعه نيست؛ زيرا مدار
تقيه بر حفظ نمودن هر چيزى است كه حفظ آن به حكم عقل يا شرع، لازم است.
آن‏چه به روشنى اين عموميت را تأييد مى‏كند و بر آن دلالت دارد، دو آيه‏اى است كه در آغاز بحث
آورديم.(38) و مورد آن دو، تقيه از كافران است. از همين باب است تقيه ابراهيم -عليه‏السلام-
از بت‏پرستان زمان خود و تقيه مؤمن آل‏فرعون از فرعون و قومش كه در قرآن ذكر شده‏است.


نتيجه‏اى كه مى‏توان از عمومات و اطلاقات ادله تقيه گرفت اين است كه دولت اسلامى نيز مى‏تواند
در صورت نياز و ايجاب كردن مصالح مهم‏تر اسلام و مسلمين، در مقابل جبهه كفر و استكبار، تقيه
نمايد و به خاطر مصالح اهم، با كافران مماشات كند و در برخى زمينه‏ها، با آنان ابراز هم‏آهنگى و
موافقت نمايد و اگر در شمول عمومات و اطلاقات مزبور نيز ترديد داشته‏باشيم - به اين سبب كه
به حسب ظاهر، مورد همه آن‏ها، اشخاص حقيقى و مكلفين است - در اين جهت ترديدى نيست كه
مى‏توان نسبت به مورد مفروض، تنقيح مناط نمود؛ زيرا همان‏گونه كه اشاره رفت مناط در اين قاعده،
قانون اهم و مهم است كه در فرض مزبور نيز جارى است، بلكه مى‏توان گفت: اگر افراد براى حفظ
مصالح شخصى خود بتوانند تقيه كنند، به طريق اولى دولت اسلامى مى‏تواند براى حفظ مصالح اسلام
و مسلمين، تقيه نمايد؛ چون قانون اهم و مهم، در اين مورد، نمود و بروز بيش‏ترى پيدا مى‏كند.

برخى روايات نيزاين نكته را تأييد مى‏كنند،مانند روايت زيراز امام مجتبى -عليه‏السلام-:
ان التقية يصلح الله بها امة لصاحبها مثل ثواب اعمالهم، فان تركها، اهلك امة، تاركها شريك من اهلكهم؛(39)
خداوند به وسيله تقيه، امتى را اصلاح مى‏كند، براى تقيه كننده پاداشى، مانند پاداش كارهاى آن امت است.
در صورت ترك شدن تقيه، امتى تباه مى‏شود و ترك‏كننده تقيه - در گناه - شريك تباه‏كننده آن امت است.
در اين روايت، سخن از صلاح و هلاكت يك امت به خاطر تقيه و ترك تقيه است، و روشن است كه
بارزترين نمود اين مسئله، در مورد دولت و نظام اسلامى است و شايد بتوان مماشات پيامبر -صلى‏الله عليه
و آله- با كافران قريش در صلح حديبيه و حذف تعبير «بسم‏الله» و نوشتن «بسمك اللهم» به جاى آن را -
كه خواسته كفار بود- نيز نوعى تقيه دولت اسلامى با جبهه كفر به حساب آورد.

اين قاعده نيز، مانند برخى قواعد ديگر، موارد استثنا دارد. فقهايى مانند شيخ انصارى، با عنوان تقيه حرام،
به اين موارد اشاره كرده‏اند. آن‏چه مى‏توان با استفاده از دليل‏هاى تقيه، و قانون اهم و مهم، به عنوان
موارد استثناى اين قانون برشمرد، امور زير است:

الف - تقيه در هر كارى كه موجب فساد دين و متزلزل شدن اركان و محو شعائر آن و تقويت كفر شود؛
به ديگر سخن، تقيه در هر امرى كه ابراز آن مهم‏تر از حفظ جان و مال و آبرو باشد، حرام است؛
يعنى امورى كه براى حفظ آن‏ها، جهاد و دفاع و جان‏فشانى واجب شده‏است.
البته غالباً تشخيص اين موارد، كار مجتهد است، نه مقلد؛ چرا كه در بيش‏تر موارد، اين تشخيص، بدون
تتبع در ادله شرعى، و وقوف بر مذاق شارع، حاصل نمى‏شود. اين مورد استثنا را علاوه بر آن‏كه مى‏توان
از قانون اهم و مهم استفاده نمود، روايت مسعدة بن‏صدقه كه پيش‏تر گذشت نيز بر آن دلالت دارد.
ب - تقيه در قتل؛ يعنى هرگاه جان يا مال يا آبروى انسان در گرو كشتن انسان بى‏گناهى باشد، انسان
نمى‏تواند به خاطر نيل به اين مقصود، تقيه كند و دست به قتل بزند.
روايات متعددى بر حرمت چنين تقيه‏اى دلالت دارند، از جمله روايتى از محمدبن مسلم كه برحسب
آن امام باقر -عليه‏السلام- فرمود:
انما جعل التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغ الدم فليس تقية؛(40)
تقيه به منظور حفظ خون، تشريع شده، از اين‏رو اگر كار به خون‏ريزى برسد، در آن مورد، تقيه روا نيست.
ج - در دسته‏اى از روايات، تقيه در امورى، مانند نوشيدن شراب و نبيذ و مسح كردن بر كفش، هنگام
وضو، ممنوع اعلام شده‏است. از جمله در روايتى از ابوعمر اعجمى مى‏خوانيم كه حضرت صادق -عليه‏السلام- فرمود:
التقية فى كل شى‏ء الا فى النبيذ و المسح على الخفّين؛(41)
در هر كارى تقيه روا است، مگر در نوشيدن نبيذ و مسح كردن بر پاپوش.

 

در روايت ديگرى زراره مى‏گويد:
قلت له: فى مسح الخفين تقيه؟ فقال: ثلاثة لا اتقى فيهنّ احداً: شرب المسكر، و المسح
على الخفين و متعة الحج.(42)

پرسشى كه اين‏جا پيش مى‏آيد اين است كه مقصود از اين استثنا چيست و تقيه در اين امور،
چه تفاوتى با تقيه در ديگر موارد دارد؟
مى‏توان در پاسخ اين پرسش، يكى از وجوه زير را مطرح نمود:(43)
1 - مراد از نفى تقيه در اين حديث، مواردى است كه مشقت اندكى به همراه داشته‏باشد،
مشقتى كه به مرز ترس بر جان يا مال نرسد، چنان‏كه شيخ طوسى، حديث را چنين تأويل كرده‏است.
2 - مقصود حضرت اين باشد كه من در فتوا دادن به حرمت اين امور، از احدى تقيه نمى‏كنم؛ چون
حرمت اين امور، در مذهب مخالفين نيز روشن و معلوم است.
3 - امور سه‏گانه فوق، غالباً مورد انكار اهل‏سنت نيست؛ زيرا ايشان متعه حج، حرمت مسكر و كندن
كفش جهت شستن پا را انكار نمى‏كنند، لذا تقيه در اين موارد بى‏وجه است.
4 - مراد اين باشد كه چون در اين موارد، ضررى متوجه شخصى نيست، تقيه وجهى ندارد.
5 - حضرت با گفتن «لا اتقى فى ثلاث» تنها حكم شخص را بيان كرده و اين حكم مربوط به ديگران نيست.
مؤيد اين احتمال اين است كه مرحوم كلينى، در ذيل اين حديث، جمله‏اى از زراره نقل مى‏كند كه نشان
مى‏دهد زراره از اين گفتار امام حكم ويژه حضرت را فهميده‏است. آن جمله چنين است: «و لم يقل
الواجب عليكم الّا تتقوا فيهنّ ابداً».

به هر حال، بايد گفت: در اين‏گونه موارد نيز اگر ضرورت ايجاب كرد، مثلاً جان انسان به خطر افتاد،
شخص مى‏تواند تقيه كند و مرتكب اين امور باشد؛ زيرا مسلّماً حفظ جان از ننوشيدن نبيذ يا مسح
ننمودن بر كفش، مهم‏تر است. صاحب جواهر نيز پس از ذكر احتمالات پنج‏گانه فوق مى‏نويسد:
لم نعثر على عامل بهذه الرواية او من استثنى ذلك من عمومات التقية؛(44)
نيافتيم كسى را كه به اين روايت عمل كرده‏باشد، يا مورد آن را از عموم‏هاى تقيه، استثنا نموده‏باشد.

محقق بجنوردى مى‏گويد:
آن‏چه درباره استحباب يا وجوب تقيه گفتيم، مربوط به زمان‏هاى پيشين و عصر سلاطين جور مى‏باشد،
كه چه بسا ترك تقيه در آن زمان‏ها به قتل امام -عليه‏السلام- يا گروهى از مؤمنين، منجر مى‏شد، اما
در اين زمان‏ها كه بحمدالله، محذور و مشكلى در عمل نمودن به عبادات و معاملات بر طبق مذهب
حق نيست، موضوعى براى تقيه يافت نمى‏شود.(45)
ملاحظه روشنى كه بر گفتار اين محقق داريم اين است كه اولاً: هنوز هم در برخى مناطق كه شيعه
در اقليت هستند، خوف جانى و مالى، وجود دارد. كشتار و ترور شيعيان به دست برخى از گروه‏هاى
متعصب پاكستان، شاهدى است بر اين سخن؛ ثانياً: جواز برخى از اقسام تقيه، مانند تقيه مدارايى، منوط
به خوف جانى و مالى نيست، بلكه مى‏توان يكى از اهداف تجويز آن را، ايجاد الفت و وحدت و هم‏آهنگى
در صفوف مسلمانان دانست. مى‏توان در ايام برگزارى مراسم حج، ضرورت اين امر را به خوبى احساس
نمود. البته هم‏چنان‏كه گفتيم، جواز چنين تقيه‏اى، منوط به اين است كه مصلحت اهم در ابراز و ارائه عقايد
و اعمال حق نباشد، لذا بايد تعيين موارد و مواقع عمل به اين قسم تقيه را، موكول به نظر و تشخيص فقيه كرد.


ممكن است تصور شود تقيه از ويژگى‏هاى مذهب تشيع است و در ميان ديگر مسلمانان،
چيزى به نام تقيه، معنا ندارد، حال آن‏كه گرچه علماى اهل‏سنت، اين موضوع را تحت عنوان
باب و قاعده‏اى مستقل بحث نكرده‏اند، ولى در برخى مناسبت‏ها، از آن سخن به ميان آورده‏اند
و حتى مى‏توان گفت بيش‏تر قريب به اتفاق آنان، مشروعيت آن را، دست‏كم به صورت فى الجمله،
پذيرفته‏اند. قرطبى در ذيل آيه «من كفر باللّه من بعد ايمانه الا من اُكره...» نوشته‏است:

قال الحسن: التقية جائزة للمؤمن الى يوم القيامة؛(46)
حسن گفته‏است: براى مؤمن تا روز قيامت، تقيه جايز است.

هم‏چنين نوشته‏است:

اهل علم بر اين مطلب اجماع دارند كه هرگاه كسى اكراه به كفر شود به نحوى كه بترسد
- در صورت تسليم نشدن - كشته مى‏شود، در صورتى كه اظهار كفر نمايد، ولى قلباً مؤمن باشد،
گناهى بر او نيست و همسرش از او جدا نمى‏شود، و محكوم به كفر نيست. اين فتواى مالك
و كوفيّون و شافعى است. تنها محمد بن‏حسن گفته‏است: اين شخص اگر اظهار شرك نمايد،
به حسب ظاهر مرتد است - گرچه بينه و بين‏الله بر اسلام باقى است - و همسرش از او جدا مى‏شود،
و هر گاه بميرد، بر او نماز خوانده نمى‏شود، و در صورتى كه پدرش بميرد، از او ارث نمى‏برد
و اين قولى است كه از نظر كتاب و سنت، مردود است.(47)

وى در ذيل آيه «الّا ان تتقوا منهم تقاة» نيز مى‏نويسد:
معاذ بن‏جبل و مجاهد گفته‏اند: تقيه در آغاز ظهور اسلام و پيش از نيرومند شدن مسلمانان،
مشروعيت داشت، ولى امروز كه مسلمانان نيرومند شده‏اند، مشروعيت ندارد... و بعضى گفته‏اند:
هرگاه مؤمن در ميان كافران باشد، و بر جان خود بترسد، مى‏تواند با آنان مداراى زبانى داشته‏باشد
و تقيه حلال نيست، مگر با ترس بر قتل يا بريده شدن اعضاى بدن يا آزار و اذيت بزرگ.(48)

فخرالدين رازى نيز، در ذيل آيه مزبور، پس از بيان معناى تقيه، مى‏گويد:
تقيه داراى احكام و آثار فراوانى است، و سپس برخى از آن‏ها را يادآور مى‏شود مانند:
1 - تقيه در جايى است كه انسان در ميان گروهى از كفار باشد و از آن‏ها نسبت به جان و مال خود
بترسد، پس با آن‏ها مداراى زبانى مى‏نمايد، به اين نحو كه نسبت به آن‏ها اظهار دشمنى نكند،
بلكه جايز است سخنى بگويد كه موهم محبت و دوستى با آن‏ها است، ولى به شرطى كه خلاف
آن را در دل داشته‏باشد.
2 - در جايى كه تقيه جايز است، اگر انسان اظهار ايمان - و ترك تقيه - نمايد، فضيلت بيش‏ترى دارد.
3 - ظاهر آيه مزبور، بر اين دلالت دارد كه تقيه، تنها نسبت به كافران غالب و پيروز، جايز است،
ولى مذهب شافعى اين است كه براى حفظ جان، چنين كارى نسبت به مسلمين نيز جايز است،
در صورتى كه گروهى از آن‏ها غالب و دسته‏اى ديگر از آن‏ها مغلوب باشند.
4 - تقيه براى حفظ جان، جايز است و آيا اين كار به منظور حفظ مال نيز جايز است يا خير؟ حكم به
جواز محتمل است به دليل اين‏كه پيامبر -صلى‏الله عليه و آله- فرموده‏است: «حرمة مال المسلم
كحرمة دمه»، و نيز فرموده‏است: «من قتل دون ماله فهو شهيد».
5 - مجاهد گفته‏است جواز تقيه، مربوط به صدر اسلام است كه در آن زمان مؤمنين ضعيف بودند
و پس از نيرومند شدن اسلام، اين كار جايز نيست، ولى عوف از حسن اين سخن را نقل نموده‏است
كه «تقيه براى مؤمنين تا روز قيامت جايز است» و قول دوم اولى است؛ زيرا دفع ضرر جانى، به مقدار
امكان جايز است.(49)

از آن‏چه گفتيم، به خوبى روشن مى‏شود كه ديدگاه اهل‏سنت در اصل جواز و مشروعيت تقيه، تفاوت
چندانى با ديدگاه شيعه در اين زمينه ندارد، گرچه مى‏توان در فروع و احكام مربوط به آن تفاوت‏هاى
اساسى ميان علماى اين دو گروه يافت.

مذهب شيعه نيز در اين زمينه اهتمام ويژه نشان داده به نحوى كه موضوع تقيه، به عنوان يكى از
اصول اساسى و مسلم در فقه شيعه درآمده و جاى‏گاه خاص خود را پيدا نموده‏است.


منابع :

 

1 . اسماعيل بن‏حماد جوهرى، الصحاح، ماده وقى.
2 . مرتضى انصارى، مكاسب، ص‏320.
3 . شيخ مفيد، تصحيح الاعتقاد، ص‏137.
4 . شهيد اول، القواعد و الفوائد، ج‏2، ص‏155.
5 . مرتضى انصارى، همان.
6 . حر عاملى، وسائل الشيعة، ج‏11، ابواب الأمر بالمعروف، باب‏24، ح‏6.
7 . همان، ح‏2.
8 . همان، باب‏28، ح‏3.
9 . همان، باب‏25، ح‏6.
10 . همان، ح‏2.
11 . همان، ح‏8.
12 . امام خمينى، الرسائل، مبحث تقيه، ص‏174 - 175.
13 . مانند افطار در روزى كه اهل‏سنت عيد فطر مى‏دانند، ولى در نزد شيعه عيد نيست.
14 . يعنى مسجد الحرام، مسجد النبى، مسجد كوفه، حرم حسينى‏عليه السلام- كه
مسافر در آن‏ها بين قصر و اتمام مخير است.
15 . سيدحسين طباطبائى بروجردى، البدر الزاهر فى صلاة الجمعة و المسافر، ص‏328.
16 . حر عاملى، وسائل الشيعة، ج‏5، ابواب صلاة المسافر، باب‏25، ح‏12.
17 . امام خمينى، الرسائل، ص‏185.
18 . رعد (13) آيه‏22 و قصص (22) آيه‏24.
19 . حر عاملى، همان، ج‏11، ابواب الامر و النهى، باب‏24، ح‏1.
20 . همان، باب‏32، ح‏1.
21 . همان، باب‏24، ح‏23.
22 . ناصر مكارم شيرازى، القواعد الفقهية، ج‏1، ص‏410.
23 . حر عاملى، وسائل الشيعة، ج‏11، ابواب الامر بالمعروف، باب‏26، ح‏2.
24 . همان، باب‏26، ح‏49.
25 . همان، ج‏5، ابواب صلاة الجماعة، باب‏10، ح‏1.
26 . همان، ح‏2.
27 . امام خمينى، الرسائل، ص‏200.
28 . حر عاملى، وسائل الشيعة، ج‏5، ابواب صلاة الجماعة، باب‏10، ح‏3.
29 . همان، ج‏11، ابواب الامر و النهى، باب‏25، ح‏6.
30 . همان، ح‏9.
31 . آل‏عمران (3) آيه‏28.
32 . همان.
33 . فضل طبرسى، مجمع البيان، ج‏2، ص‏430.
34 . جعفر شوشترى، كشف الغطاء، ص‏57.
35 . مرتضى انصارى، مكاسب، ص‏320.
36 . همان، ص‏321.
37 . جعفر شوشترى، كشف الغطاء، ص‏57.
امام خمينى نيز در اشاره به اطلاق روايات تقيه مى‏نويسد:
«لا اشكال فى شمولها بالنسبة الى المتقى منه كافراً كان او مسلماً، مخالفاً او غيرهما،
و كون كثير من اخبارها ناظراً الى المخالفين لا يوجب اختصاصها بهم لعدم اشعار فيها
على كثرتها لذلك، و ان كان بعض اقسامها مختصاً بهم» (الرسائل، ص‏177).
38 . آل‏عمران (3) آيه‏26 و نحل (16) آيه‏106.
39 . حر عاملى، وسائل الشيعة، ج‏11، ابواب الامر بالمعروف، باب‏28، ح‏4.
40 . همان، باب‏31، ح‏1.
41 . همان، ح‏2.
42 . همان، باب‏25، ح‏5.
43 . محمدحسن نجفى، جواهر الكلام، ج‏2، ص‏237.
44 . همان.
45 . ميرزا حسن بجنوردى، القواعد الفقهية، ج‏5، ص‏47.
46 . قرطبى، الجامع لاحكام القرآن، ج‏10، ص‏190.
47 . همان، ص‏182.
48 . همان، ج‏4، ص‏38.
49 . فخرالدين رازى، التفسير الكبير، ج‏8، ص‏13.


بحث شجاعت خطیب و موضوع تقیه را با نقل توضیحی از تفسیرنمونه که ذیل تفسیر
آیه 106 سوره نحل آمده است ، به پایان می بریم .

مسلمانان راستين ، دست پروردگان پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم ) روح مقاومت
عجيبى در برابر دشمنان داشتند، و چنانكه می دانیم بعضى از آنها همچون ((پدر عمار)) حتى حاضر
نمى شدند جمله اى با زبان مطابق ميل دشمن بگويند، هر چند قلبشان مملو از ايمان به خدا و
عشق به پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) بود، و در اين راه جان خود را نيز از دست مى دادند.
و بعضى همچون خود عمار، كه حاضر مى شدند با زبان جمله اى بگويند باز وحشت سر تا پاى
وجودشان را فرا مى گرفت ، و خود را مسئول و مقصر مى دانستند، و تا
پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) به آنها اطمينان نمى داد كه عملشان به عنوان يك تاكتيك
براى حفظ جان خويشتن شرعا جايز بوده است آرام نمى يافتند!

در حالات ((بلال )) مى خوانيم هنگامى كه اسلام آورد، و شجاعانه به دفاع از منطق اسلام و حمايت
از پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) برخاست ، مشركان او را تحت فشار شديد قرار دادند،
تا جائى كه او را به ميان آفتاب سوزان مى كشاندند و صخره بزرگى روى سينه او مى گذاشتند
و به او مى گفتند: بايد به خدا مشرك شوى .
او خوددارى مى كرد و در حالى كه نفسهايش به شماره افتاده بود، پيوسته مى گفت :
((احد، احد)) (او خداى يگانه است او خداى يكتاست ) سپس مى گفت بخدا سوگند اگر مى دانستم
سخنى از اين ناگوارتر بر شما است آنرا مى گفتم !

و در حالات ((حبيب بن زيد)) انصارى مى خوانيم هنگامى كه مسيلمه كذاب او را دستگير كرده بود،
از او پرسيد آيا تو گواهى مى دهى كه محمد رسول خدا است ؟ گفت آرى .
سپس از او سوال كرد آيا گواهى مى دهى كه من رسول خدايم ؟ حبيب از طريق سخريه گفت :
من گفتار تو را نمى شنوم ! مسيلمه و پيروانش بدن او را قطعه قطعه كردند و او همچون كوه استوار ماند.

و از اين گونه صحنه هاى تكان دهنده در تاريخ اسلام مخصوصا در حالات مسلمانان نخستين و
ياران ائمه اهل بيت (عليهمالسلام ) فراوان است .
به همين دليل محققان گفته اند كه در اين گونه موارد، شكستن سد تقيه و عدم تسليم در برابر دشمن
جايز است ، هر چند به قيمت جان انسان تمام شود چرا كه هدف بر پا داشتن پرچم توحيد و اعلاى
كلمه اسلام است ، مخصوصا در آغاز دعوت پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) اين امر اهميت
خاصى داشته است .

با اين حال شك نيست كه تقيه در اين گونه موارد نيز جائز است ، و در موارد پائين تر از آن واجب ،
و بر خلاف آنچه افراد ناآگاه مى پندارند تقيه (البته در موارد خاص خود نه در همه جا) نه نشانه
ضعف است ، و نه ترس از انبوه دشمن و نه تسليم در برابر فشار، بلكه تقيه يكنوع تاكتيك
حساب شده براى حفظ نيروهاى انسانى و هدر ندادن افراد مومن در راه موضوعات كوچك و
كم اهميت محسوب مى شود.

 

در همه دنيا معمول است كه اقليتهاى مبارز، براى واژگون كردن اكثريتهاى خودكامه
ستمگر و متجاوز، غالبا از روش ‍ ((استتار)) استفاده مى كنند، جمعيت زير زمينى تشكيل مى دهند،
برنامه هاى سرى دارند، و بسيار مى شود كه خود را به لباس ديگران در مى آورند، و حتى به
هنگام دستگير شدن سخت مى كوشند كه واقع كار آنها مكتوم بماند، تا نيروهاى گروه خود را
بيهوده از دست ندهند، و براى ادامه مبارزه ذخيره كنند.

هيچ عقلى اجازه نمى دهد كه در اين گونه شرائط، مبارزانی كه در اقليت هستند، علنا و آشكارا
خود را معرفى كنند و به آسانى از طرف دشمن شناسائى و نابود گردند.
به همين دليل تقيه قبل از آنكه يك برنامه اسلامى باشد يك روش ‍ عقلانى و منطقى براى همه
انسانهائى است كه در حال مبارزه با دشمن نيرومندى بوده و هستند.

در روايات اسلامى نيز مى خوانيم كه تقيه به يك سپر دفاعى ، تشبيه شده است .
امام صادق (عليهالسلام ) مى فرمايد: التقية ترس المومن و التقية حرز المومن :
((تقيه سپر مومن است ، و تقيه وسيله حفظ مومن است )).
(توجه داشته باشيد كه تقيه در اينجا تشبيه به سپر شده و سپر ابزارى است كه تنها در ميدان
جنگ و مبارزه با دشمن براى حفظ نيروهاى انقلابى از آن استفاده مى شود).
و اگر مى بينيم در احاديث اسلامى ، تقيه نشانه دين و علامت ايمان ، و نه قسمت از مجموع
ده قسمت دين شمرده شده است همه به خاطر همين است .

البته بحث در زمينه تقيه بسيار گسترده است كه اينجا جاى شرح و بسط آن نيست ، تنها هدف
اين بود كه بدانيم آنچه را بعضى در مذمت تقيه مى گويند دليل ناآگاهى و بى اطلاعى آنها از
شرائط تقيه و فلسفه آن است .

بدون شك مواردى وجود دارد كه در آنجا تقيه كردن حرام است و آن در موردى است كه تقيه
به جاى اينكه سبب حفظ نيروها شود مايه نابودى يابه خطر افتادن مكتب گردد، و يا فساد عظيمى
ببار آورد، در اين گونه موارد بايد سد تقيه را شكست و پى آمدهاى آنرا هر چه بود پذيرا شد

تفسیر نمونه جلد 11 صفحه 424 تا 426


خلاصه بحث شجاعت خطیب اسلامی

> شجاعت به معنای همت ، جرأت و حد وسط بین تهور و ترس است .
> شجاعت ، از ملکات نفسانی و حالات برجسته و شایسته روحی است که در ضمیر و باطن افراد
شجاع وجوددارد و لازمه ایراد خطابه اسلامی و یکی از ویژگی های ارزشمند باطنی خطیب اسلامی است .
> خطیب اسلامی ، با شهامت و پایداری درراه حق ، با احساس وظیفه دینی ، اتکال به خداوند ، اعتماد
به توانمندی های خود و در کمال صراحت و قوت بیان ، به ایراد خطابه پرداخته و از حدود الهی
و ارزش ها ، تبلیغ و دفاع می کند .
> خطیب شجاع اسلامی ، دربرخورد با مشکلات و ناملایمات ، هرگز کلام خودرا نفی و انکار و ابراز
پشیمانی نمی کند .
> شجاعت ، درجات و مراتبی متفاوت مانند سایر ملکات نفسانی دارد و به قدر و اندازه همت
هر خطیب است .
> پیامبران الهی و جانشینان برحق آن ها ، دراوج برخورداری از نیروی ایمان به خداو همت واراده و
شجاعت برای ابلاغ رسالات الهی بودند و خطیب اسلامی ، برای انجام وظیفه اش ، می بایست آن
بزرگواران را مرجع و مقتدای خود قرار دهد .
> لازم است خطیب اسلامی به ضد ارزش های اخلاقی و جرائم و جنایات اجتماعی و اقتصادی ،
بی تفاوت نباشد و در عین شجاعت و رعایت اعتدال ، به تهور و بی باکی نیز گرایش پیدا نکند
وتحت تإثیر احساس قرار نگیرد تا ایراد خطابه هایش ، نتیجه مثبت و مطلوب وپایدار داشته باشد .
> هدف مقدس و مهم برای خطیب اسلامی ، جلب رضای خداست و ازسرزنش و ملامت و انتقاد
دیگران و نفوذ و اقتدار زورگویان ، متجاوزان و گنهکاران ، بیم و هراسی ندارد و درراه انجام وظیفه
امر به معروف و نهی از منکر ، جز از خدا ، از هیچ کس نمی ترسد و خشنودی خدا برای او ،
مقدم بر همه چیز است .
> خطیب اسلامی از کم بودن شمار اهل حق ، دچاروحشت نمی شود وحق را می گوید گرچه برزیانش باشد .
> ازنتایج و آثار شجاعت خطیب و قاطعیت بیان او ، اثرگذاری سریع و نفوذ کلام او در مخاطبان است .
> شجاعت ، ازذخایر باارزش معنوی است که با ایمان به خدا و اتکاء و اتکال به او و با تمرین و ممارست ،
حاصل می شود .
> عالی ترین مرتبه شجاعت ، در اختیار و انحصار پیامبران الهی و جانشینان برگزیده آن ها بوده و
هیچ خطیبی به هر اندازه که شجاع باشد ، به پایه آن ها نمی رسد اما می تواند با تقویت ایمان و
تحکیم مبانی دینی خود و شناخت وظیفه ، به مراتبی والا از شجاعت برای رویاروئی با رخدادها و
حوادث هر قدر هم ناگوار و سنگین باشد ، نائل شود و با قلبی سرشار از یاد خدا و با دلی آرام
و مطمئن و بدون وحشت ، به وظایف خود عمل کند .


برای مطالعه بیشتر

بلند همّتى‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ تعالى‏ يُحِبُّ مَعالِيَ الاُمورِ وأشرافَها ، ويَكرَهُ سَفسافَها .
پيامبرخدا صلى الله عليه وآله : خداوند متعال كارهاى والا و شريف را دوست دارد و كارهاى
پست و حقير را خوش ندارد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدرُ الرّجُلِ على‏ قَدرِ هِمَّتِهِ .
امام على عليه السلام : ارزش آدمى ، به قدر همّت اوست .

v عنه عليه السلام : مَن شَرُفَت هِمَّتُهُ عَظُمَت قِيمَتُهُ .
امام على عليه السلام : هركه همّتش والا باشد ، ارزشش عظيم شود .

v الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في الدُّعاءِ - : أسألُكَ مِن الشَّهادَةِ أقسَطَها ،
ومِن العِبادَةِ أنشَطَها ... ومِن الهِمَمِ أعلاها .
امام سجّاد عليه السلام - در دعا - : (بار خدايا ،) از گواهى و شهادت ، عادلانه‌‏ترين
آن را از تو مسألت دارم و از عبادت ، با نشاطترين آن را ... و از همّت عاليترين آن را .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لاشَرَفَ كبُعدِ الهِمَّةِ .
امام باقر عليه السلام : هيچ شرافت و افتخارى چون بلند همّتى نيست.

نتايج بلند همّتى‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِلمُ والأناةُ تَوأمانِ يُنتِجُهُما عُلُوُّ الهِمَّةِ.
امام على عليه السلام : بردبارى و وقار دو همزادند كه از بلندى همّت زاده مى‏شوند .

v عنه عليه السلام : الكَرَمُ نَتيجَةُ عُلُوِّ الهِمَّةِ .
امام على عليه السلام : كَرَم داشتن ، زاييده بلندى همّت است .

v عنه عليه السلام : الفِعلُ الجَميلُ يُنبئُ عَن عُلُوِّ الهِمَّةِ .
امام على عليه السلام : كردار زيبا، گوياى‏بلند همّتى است .

v عنه عليه السلام : بقَدرِ الهِمَمِ تَكونُ الهُمومُ .
امام على عليه السلام : اندوه‏ها به ‏اندازه همّت‏ها است.

v عنه عليه السلام : على‏ قَدرِ الهِمَّةِ تَكونُ الحَمِيَّةُ .
امام على عليه السلام : غيرت (داشتن از زشتى‏ها) به اندازه همّت است .

v عنه عليه السلام : شَجاعَةُ الرّجُلِ على‏ قَدرِ هِمَّتِهِ .
امام على عليه السلام : شجاعت مرد، به‏ اندازه همّت اوست .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اِستَجلِبْ عِزَّ اليأسِ بِبُعدِ الهِمَّةِ .
امام باقرعليه السلام: عزّت طمع نداشتن را با بلندى همّت به دست آر.

كوتَه همّتى‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن صَغُرَت هِمَّتُهُ بَطَلَت فَضيلَتُهُ .
امام على عليه السلام : هر كه همّتش كوچك باشد ، فضيلتش از بين برود .

v عنه عليه السلام : مِن صِغَرِ الهِمَّةِ حَسَدُ الصَّديقِ علَى النِّعمَةِ .
امام على عليه السلام : حسادت‏بر نعمتِ دوست، از دون همّتى است.

v عنه عليه السلام : لا هِمَّةَ لِمَهينٍ .
امام على عليه السلام : آدم پست ، همّت ندارد .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثَلاثٌ يَحجُزنَ المرءَ عَن طَلَبِ المَعالي: قِصَرُ الهِمَّةِ ،
وقِلَّةُ الحِيلَةِ ، وضَعفُ الرّأيِ .
امام صادق عليه السلام : سه چيز انسان را از رفتن در پى مقامات عالى و اهداف بلند باز مى‏دارد :
كوتاهى همّت ، چاره‌‏انديش نبودن و سستى انديشه .

 

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 56


مردانگى‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : لا تَفعَلُ شيئاً في السِّرِّ تَستَحيي
مِنهُ في العَلانِيَةِ .
امام على عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه مردانگى چيست ؟ - :
اين كه در نهان كارى را نكنى كه آشكارا از انجام آن شرم داشته باشى .

v عنه عليه السلام : لاتَتِمُّ مُروءَةُ الرّجُل حتّى‏ يَتَفَقّهَ (في دِينهِ) ، ويَقتَصِدَ في مَعيشَتِهِ ،
ويَصبِرَ علَى النّائبةِ إذا نَزَلَت بهِ ، ويَستَعذِبَ مَرارَةَ إخوانِهِ .
امام على عليه السلام : مردانگىِ مرد كامل نشود ، مگر آن گاه كه در دينش فقيه و
دانا شود ، در زندگيش ميانه‌‏روى كند ، در برابر پيشامدهاى سختى كه به او مى‏رسد
شكيبا باشد و تلخى برادران را گوارا يابد .

v عنه عليه السلام : بالرِّفقِ تَتِمُّ المُروءَةُ .
امام على عليه السلام : با نرمى و مداراست كه مردانگى به كمال مى‏رسد .

v عنه عليه السلام : بالصِّدقِ تَكمُلُ المُروءَةُ .
امام على عليه السلام : با صدق و راستى است كه مردانگى كامل مى‏شود .

v الإمامُ الحسنُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ - : حِفظُالدِّينِ ، وإعزازُ النّفسِ ،
ولِينُ الكَنَفِ ، وتَعَهُّدُ الصَّنيعَةِ ، وأداءُ الحُقوقِ ، والتَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ .
امام حسن عليه السلام - در پاسخ به سؤال از مردانگى - : حفظ دين و عزّت نفس و نرمش
و مداومت بر نيكى و احسان و ادا كردن حقوق و دوستى با مردم است .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ‏المُروءَةِ - : لا يَراكَ اللَّهُ حَيثُ نَهاكَ ،
ولا يَفقِدُكَ مِن حَيثُ أمَرَكَ .
امام صادق عليه السلام - در پاسخ به پرسش از مردانگى - : اين كه خداوند تو را در جايى
كه نهيت كرده‏ است ، حاضر نبيند و در آن جا كه فرمانت داده‏است ، غايب نيابد .

 

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 50


غيرت‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ الغَيرَةَ مِن الإيمانِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : براستى كه غيرت جزو ايمان است .

v عنه صلى الله عليه وآله : كانَ إبراهيمُ أبي غَيوراً وأنا أغيَرُ مِنهُ ،
وأرغَمَ اللَّهُ أنفَ مَن لا يَغارُ مِن المؤمنينَ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : جدّم ابراهيم (پيامبر) با غيرت بود و
من از او غيرت‏مندترم . خدا ، بينىِ مؤمنى را كه غيرت ندارد ، به خاك مالد .

v عنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ تعالى‏ يَغارُ وإنّ المؤمنَ يَغارُ ، وغَيرَةُ اللَّهِ
أن يَأتِيَ المؤمنُ ما حَرَّمَ اللَّهُ علَيهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : براستى كه خداوند غيرت مى‏ورزد و مؤمن (نيز) غيرت
مى‏ورزد . غيرت ورزيدن خداوند در جايى است كه مؤمن آنچه را خدا بر او
حرام كرده ، انجام دهد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدرُ الرجُلِ على‏ قَدرِ هِمَّتِهِ ... وشَجاعَتُهُ على‏ قَدرِ أنَفَتِهِ ،
وعِفَّتُهُ على‏ قَدرِ غَيرَتِهِ .
امام على عليه السلام : ارزش مرد به ‏اندازه همّت اوست ... و دليرى او ، به اندازه
ننگ داشتن اوست (از تن دادن به پستيها و زبونيها) و پاكدامنى او به اندازه غيرت او .

v عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ يَغارُ للمؤمِنِ ، فَلْيَغَرْ مَن لايَغارُ ؛ فإنّهُ مَنكوسُ القَلبِ .
امام على عليه السلام : همانا خداوند نسبت به مؤمن غيرت دارد ؛ پس ، بى‏غيرت از
خود غيرت نشان دهد ؛ زيرا كه آدم بى‏غيرت واژگونه دل است.

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى‏ غَيورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيورٍ ،
ولِغَيرَتِهِ حَرَّمَ الفواحِشَ ظاهِرَها وباطِنَها .
امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى غيور است و هر غيرتمندى را
دوست مى‏دارد . و از غيرتمندى اوست كه زشتكاريهاى نهان و پيدا را حرام فرموده ‏است .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 43


شجاعت‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الشَّجاعَةُ عِزٌّ حاضِرٌ .
امام على عليه السلام : شجاعت ، عزّتى نقد است .

v عنه عليه السلام : الشَّجاعةُ نُصرَةٌ حاضِرَةٌ وفَضيلَةٌ ظاهِرَةٌ .
امام على عليه السلام : شجاعت ، نصرتى نقد و فضيلتى آشكار است .

v عنه عليه السلام : لَو تَمَيَّزَتِ الأشياءُ لَكانَ الصِّدقُ مَع الشَّجاعَةِ ، وكانَ الجُبنُ مَع الكَذِبِ .
امام على عليه السلام : اگر خصلتها از يكديگر متمايز و جدا شوند ، هرآينه راستى ،
با شجاعت باشد و بزدلى ، با دروغ .

v الإمامُ الحسنُ عليه السلام - وقد سُئلَ عنِ الشَّجاعةِ - : مُواقَفَةُ الأقرانِ ، والصَّبرُ عِندَ الطِّعانِ .
امام حسن عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه شجاعت چيست ؟ - : ايستادگى در
برابر هماوردان و پايدارى در نبرد .

عوامل شجاعت زا

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جُبِلَتِ الشَّجاعَةُ على‏ ثلاثِ طَبائعَ ، لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ فَضيلَةٌ
لَيسَت لِلاُخرى‏ : السَّخاءُ بِالنَّفسِ ، والأنَفَةُ مِنَ الذُّلِّ ، وطَلبُ الذِّكرِ ، فإنْ تَكامَلَت
في الشُّجاعِ كانَ البَطَلَ الذي لا يُقامُ لِسَبِيلِهِ ، والمَوسومَ بالإقدامِ في عَصرِهِ ،
وإن تَفاضَلَت فيهِ بَعضُها على‏ بَعضٍ كانَت شَجاعَتُهُ في ذلكَ الذي تَفاضَلَت فيهِ أكثَرَ وأشَدَّ إقداماً .
امام على عليه السلام : شجاعت بر سه خصلت سرشته شده كه هريك از آنها را فضيلت
و ارزشى است كه ديگرى فاقد آن است : از خود گذشتگى ، تن ندادن به ذلّت ، و نامجويى .
اگر اين سه خصلت در آدم شجاع ، بطور يكسان و كامل وجود داشته باشند ، پهلوانى است
كه حريف ندارد و در روزگار خود دلاورى نامور باشد و اگر يكى از اين خصلتها در او فزونتر
از ديگرى باشد ، شجاعت او در آن خصلت بيشتر ، و بى‏باكى او در آن شديدتر است .

v عنه عليه السلام : قَدرُالرَّجُل على‏ قَدرِ هِمَّتِهِ ، وصِدقُهُ على‏ قَدرِ مُرُوَّتِهِ ، وشَجاعَتُهُ على‏ قَدرِ أنَفَتِهِ .
امام على عليه السلام : قدر و اندازه مرد به قدر همّت اوست و راستگويى و صداقتش به قدر
مردانگى او ، و شجاعتش به قدر غيرت او .

v عنه عليه السلام : شَجاعَةُ الرَّجُلِ عَلى‏ قَدرِ هِمَّتِهِ ، وغَيرَتُهُ على‏ قَدرِ حَمِيَّتِهِ .
امام على عليه السلام : شجاعت مرد به قدر همّت اوست و غيرتش به قدر تن ندادنش به ذلّت .

v عنه عليه السلام : على قَدرِ الحَمِيَّةِ تكونُ الشَّجاعَةُ .
امام على عليه السلام : شجاعت به اندازه ننگ داشتن از ذلّت است .
شجاعترين مردم‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ألا اُخبِرُكُم بأشَدِّكُم وأقواكُم ؟ قالوا : بلى‏ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ :
أشَدُّكُم وأقواكُمُ الذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلْهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ ، وإذا سَخِطَ لَم يُخرِجْهُ
سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ بِحَقٍّ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - خطاب به اصحاب - : آيا زورمندترين و قويترين شما را
معرفى نكنم ؟ عرض كردند : آرى ، اى رسول خدا ! حضرت فرمود : زورمندترين و قويترين
شما كسى است كه هرگاه خوش و خرسند باشد به گناه و نادرستى كشيده نشود و هرگاه
ناراحت و ناخشنود شود از جاده حقگويى خارج نگردد و هرگاه قدرت يابد ، آنچه را كه
حقّ او نيست نستاند .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أشجَعُ الناسِ أسخاهُم .
امام على عليه السلام : شجاعترين مردم ، بخشنده‏‌ترين آنهاست .

v عنه عليه السلام : أشجَعُ الناسِ مَن غَلَبَ‏الجَهلَ بِالحِلمِ .
امام على عليه السلام : شجاعترين مردم ، كسى است كه با بردبارى بر نادانى چيره آيد .

v عنه عليه السلام : لا أشجَعَ مِن لَبِيبٍ .
امام على عليه السلام : شجاعتر از خردمند ، وجود ندارد .

v عنه عليه السلام : أقوَى الناسِ أعظَمُهم سُلطاناًعلى‏ نَفسِهِ .
امام على عليه السلام : قويترين مردم كسى است كه بر نفس خويش مسلّط‌تر باشد .

آفت شجاعت‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام :آفَةُ الشَّجاع إضاعَةُ الحَزمِ .
امام على عليه السلام : آفت شجاعت ، فرو گذاشتن دور انديشى است .

v الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنّ ... للشَّجاعَةِ مِقداراً ، فإن زادَ علَيهِ فهُو تَهَوُّرٌ .
امام عسكرى عليه السلام : همانا شجاعت ، اندازه‏اى دارد كه اگر از آن فراتر رود بى‏باكى است .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 27


فقط ترس از مقام خدا ( خَشیَت )

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : رأسُ‏ا لحِكمَةِ مَخافَةُاللَّهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : رأس حكمت ، ترس از خداست .

v عنه صلى الله عليه وآله : أعْلى‏ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللَّهِ أخوَفُهُم مِنهُ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بلند پايه‌‏ترين مردم نزد خدا ، خداترس‌‏ترين آنهاست .

v عنه صلى الله عليه وآله : مَن كانَ باللَّهِ أعْرَفَ كانَ مِن اللَّهِ أخْوَفَ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هركه خداشناس‏‌تر باشد خداترس‌‏تر است .

v عنه عليه السلام : الخائفُ مَن لَم تَدَعْ لَهُ الرَّهْبةُ لِساناً يَنْطِقُ بهِ .
امام صادق عليه السلام : ترسان ، كسى است كه هراس ، زبان گويايى برايش
باقى نگذاشته باشد .

v عنه عليه السلام : لا تَخَفْ إلّا ذَنْبَكَ ، لا تَرْجُ إلّا رَبَّكَ .
امام على عليه السلام : جز از گناه خود مترس و جز به پروردگار خويش اميد مبند .

v عنه عليه السلام : إذا خِفْتَ الخالِقَ فَرَرْتَ إلَيهِ ، إذا خِفْتَ الَمخْلوقَ فَرَرْتَ مِنهُ .
امام على عليه السلام : هر گاه از خدا بترسى به سوى او گريزى و هرگاه
از مخلوق بترسى از وى بگريزى .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الخَوفُ سِجْنُ النّفْسِ عَن الذُّنوبِ ، ورادِعُها عنِ المَعاصي .
امام على عليه السلام : ترس ، بازداشتگاه نفس از گناهان و جلوگيرنده آن از نافرمانيهاست .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن خافَ اللَّهَ أخافَ اللَّهُ مِنهُ كُلَّ شَي‏ءٍ ،
ومَن لَم يَخَفِ اللَّهَ أخافَهُ اللَّهُ مِن كُلِّ شَي‏ءٍ .
امام صادق عليه السلام : هركه از خدا بترسد خداوند همه چيز را از او بترساند و
هركه از خدا نترسد خداوند او را از همه چيز ترسان كند .

v الإمامُ الهادي عليه السلام : مَنِ اتّقى‏ اللَّهَ يُتّقى‏ .
امام هادى عليه السلام : هر كه از خدا پروا كند ، همگان از او پروا كنند .

v عنه صلى الله عليه وآله : طُوبى‏ لِمَن شَغَلَهُ خَوفُ اللَّهِ عَن خَوفِ النّاسِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خوشا آن كه ترس از خدا ، او را از ترس از مردم
باز داشته باشد .

v عنه صلى الله عليه وآله : لا تَخَفْ في اللَّهِ لَوْمَةَ لائمٍ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : در راه خدا از سرزنش هيچ سرزنش كننده‏اى ترسى
به دل راه مده .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا هِبْتَ أمْراً فقَعْ فيهِ ، فإنّ شِدَّةَ تَوقّيهِ أعْظَمُ مِمّا تَخافُ مِنهُ .
امام على عليه السلام : هرگاه از كارى ترسيدى خود را به كام آن بينداز ؛ زيرا ترس شديد
از آن كار دشوارتر و زيانبارتر از اقدام به آن كار است .

v عنه عليه السلام : إذا خِفْتَ صُعوبَةَ أمْرٍ فاصْعُبْ لَهُ يَذِلَّ لكَ ، وخادِعِ الزَّمانَ
عَن أحْداثِهِ تَهُنْ علَيكَ .
امام على عليه السلام : هرگاه از سختى و دشوارى كارى ترسيدى ، در برابر آن سرسختى
نشان بده ، كه رامت مى‏شود و در برابر حوادث روزگار چاره‏انديشى كن ، كه بر تو آسان مى‏شوند .

v الإمامُ الصّادقُ‏‌عليه السلام : إذا دَخَلتَ مَدْخَلاً تَخافُهُ فاقْرَأ هذهِ الآيةَ: «رَبِّ أدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ
وأخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لي مِن لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً» ، فإذا عايَنْتَ الّذي تَخافُهُ فاقْرَأ آيةَ الكُرْسِيِّ .
امام صادق عليه السلام : هرگاه وارد جايى شدى كه مى‏ترسى ، اين آيه را بخوان :
«ربّ أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مخرج صدقٍ واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً»*** 1 اسراء ، آيه 80 . ***
(پروردگارا مرا به ورودگاه راستين وارد و از خروجگاه راستين خارج كن و از جانب خويش ، قدرتى
ياريگر برايم قرار ده .) و هرگاه كسى را كه از او مى‏ترسى ديدى ،
آية الكرسى*** 2 بقره ، آيات 255 - 257 . *** را بخوان .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 17


نهی از سازشکاری

الإمامُ عليٌّ عليه السلام : شَرُّ إخوانِكَ مَن داهَنَكَ في نفسِكَ وساتَرَكَ عَيبَكَ .
امام على عليه السلام : بدترين برادران (دينى) تو كسى است كه درباره نفس تو
با تو تسامح كند و عيبهايت را به تو نگويد .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أوحَى اللَّهُ تعالى‏ إلى‏ شُعَيبٍ النبيِّ : إنّي مُعَذِّبٌ مِن قومِكَ
مائَةَ ألفٍ أربعينَ ألفاً مِن شِرارِهِم وسِتّينَ ألفاً مِن خِيارِهم ، فقالَ : يا ربِّ ، هؤلاءِ الأشرارُ
فما بالُ الأخيارِ ؟! فَأوحَى اللَّهُ‏عزّ و عجل إلَيهِ : داهَنوا أهلَ المعاصِي فلَم يَغضَبُوا لِغَضَبِي .
امام باقر عليه السلام : خداوند متعال به شعيب پيامبر وحى فرمود: من صد هزار نفر از
مردم تو را عذاب خواهم كرد : چهل هزار نفر از بدكارانشان را ، و شصت هزار نفر از
نيكانشان را . شعيب عرض كرد : پروردگارا ! بدكاران سزاوارند ، امّا نيكان چرا ؟ خداوند
عزّ و جل به او وحى فرمود كه : آنان با گنهكاران سازش كردند و به خاطر خشم من
به خشم نيامدند .

v الإمامُ علي‌ٌ‏عليه السلام : لا تُداهِنُوا في الحقِّ إذاوَرَدَ علَيكُم وعَرَفتُمُوهُ فَتَخسَرُوا خُسراناً مُبِيناً .
امام على عليه السلام : هرگاه با حقّ رو به رو شديد و دانستيد كه حقّ است ، درباره آن تسامح
نكنيد كه به سختى زيان خواهيد ديد .

v عنه عليه السلام : ولَعَمْرِي ما عَلَيَّ مِن قِتالِ مَن خالَفَ الحَقَّ ، وخابَطَ الغَيَّ ، مِن إدهانٍ ولا إيهانٍ .
امام على عليه السلام : به جان خودم سوگند كه در جنگيدن با كسى كه در برابر حقّ بايستد و
در گمراهى فرو رود هرگز سازش و سستى روا نمى‏دارم .

کتاب منتخب میزان الحکمه » بخش 19

جهاد با زبان

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : جاهِدوا في سبيلِ اللَّهِ بأيْديِكُم ، فإنْ لَم تَقْدِروا
فجاهِدوا بألسِنَتِكُم ، فإنْ لَم‏تَقْدِروا فجاهِدوا بقُلوبِكُم .
امام على عليه السلام : در راه خدا با دستهاى خود بجنگيد ، اگر نتوانستيد
با زبانهاى خود بجنگيد و اگر باز هم نتوانستيد با دلهاى خود بجنگيد .

v عنه عليه السلام : اللَّهَ اللَّهَ في‏الجِهادِ بأمْوالِكُم وأنْفُسِكُم وألْسِنَتِكُم في سبيلِ اللَّهِ .
امام على عليه السلام : خدا را ، خدا را ، در جهاد كردن با مالها و جانها و زبانهايتان در راه خدا .

v الإمامُ عليٌ‏‌عليه السلام : الجِهادِ على‏ أرْبَعِ شُعَبٍ : على‏ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ
والصِّدْقِ في المَواطِنِ وشَنَآنِ الفاسقِينَ .
امام على عليه السلام : جهاد چهار شاخه دارد : امر به معروف ، نهى از منكر ، پايدارى
در جبهه‌‏هاى جنگ و دشمنى با تبهكاران .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 11

جبن ( بزدلی )

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الجُبنُ مَنْقَصةٌ .
امام على عليه السلام : بزدلى كاستى است .

v عنه عليه السلام : الجُبنُ والحِرصُ والبُخلُ غرائزُ سُوءٍ يَجمعُها سُوءُ الظَّنِّ باللَّهِ سبحانَهُ .
امام على عليه السلام : بزدلى و آزمندى و بُخل ، خويهاى بدى هستند كه از بدگمانى
به خداى سبحان مايه مى‏گيرند .

v عنه عليه السلام : احْذَروا الجُبنَ ؛ فإنَّهُ عارٌ ومَنْقَصةٌ .
امام على عليه السلام : از بزدلى دورى كنيد كه آن ننگ و نقص است .

v عنه عليه السلام : شِدّةُ الجُبنِ مِن عَجْزِ النَّفْسِ وضَعفِ اليقينِ .
امام على عليه السلام : بزدلىِ زياد از ناتوانى نفس و سستىِ يقين است .

v الإمامُ الحسنُ عليه السلام - وقد سُئلَ عن الجُبن - : الجُرأةُ على‏ الصَّديقِ ، والنُّكُولُ عَن العَدُوِّ .
امام حسن عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه : بزدلى چيست ؟ - : دليرى در برابر
دوست و گريختن از برابر دشمن .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 9

+ نوشته شده در  سه شنبه 6 بهمن1383ساعت 0:45 قبل از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 5

اصول فن خطابه ( دینی )  5

ویژگی های خطیب اسلامی

ویژگی های باطنی خطیب

 


ویژگی دوم : شجاعت

ویژگی دوم و مهم ترین ویژگی خطیب پس از هماهنگی گفتارورفتار ( قصد قربت ، اخلاص و تقوا ) ،
ویژگی شجاعت است که از ملکات نفسانی و حالات برجسته و مثبت روحی است که در ضمیر و
باطن افراد شجاع وجوددارد .
در بحث و بررسی شجاعت ، واژه ها و اصطلاحات دیگری دررابطه با برخی حالات روحی وجوددارد
که یا متضاد با شجاعت ، یا مترادف و یا مربوط به مراتب دیگری از شجاعت هستند که هر کدام
عنوان و تعریف خاص خودرا دارند و لازم است پیش از ورود به بحث شجاعت خطیب ، با این حالات
و تعاریف آن ها از نظر علم لغت و علم اخلاق ، آشنا شویم

این واژه ها ، عبارتند از :
شهامت ، جرأت ، همّ ، همت ، جُبن ، تهَوُّر ، خوف ، حمیّت ، غیرت

تعریف شَجاعت

شَجاعت ( به فتح حرف اول ) ، همان همت است و صاحب کتاب مجمع البحرین ، همت را اینگونه تعریف
کرده است که : " الهمُّ بالامر ، حدیث النفس بفعله " یعنی همت گماردن به هر امری ، عبارت از آن
چیزی است که آدمی ، انجام آن را در باطن خود می گوید و با نفس خویشتن ، حدیث می نماید .
( مجمع البحرین واژه شجاعت )

شجاعت ، این اصطلاح اخلاقی است و یکی از کیفیات نفسانیه است و از اقسام خُلق است .
ملا صدرا در تعریف شجاعت می گوید : " هی الخلق الذی یصدر عنه الافعال المتوسط بین افعال التهور و الجبن "
و تهور و جبن ، دوطرف افراط و تفریط آن هستند و از رذائل اند .
( اسفار / ج2 / ص 38 )

خواجه نصیرالدین طوسی می گوید : " شجاعت آن است که نفس غضبی ، نفس ناطقه را انقیاد نماید تا در امور
هولناک ، مضطرب نشود و اقدام بر حسب رأی او کند تا هم فعلی که کند ، جمیل شود و هم صبری که نماید ،
محمود باشد . "
( اخلاق ناصری / ص 74 )

شجاعت به معنای جرأت است و مرد شجاع کسی است که بی پروا باشد و مُقدِم و اقدام کننده به جنگ ،
خواه ضعیف باشد و خواه نیرومند .
( الفروق فی اللغة / ابو هلال عسکری / ص 268 )

جرأت

جرأت ، نیروی قلب است که انگیزه اقدام علیه نا خوشایندی هاست . بنابراین ، شجاعت بیانگر جرأت است .
( الفروق فی اللغة / ابو هلال عسکری / ص 268 )

شهامت

شهامت در لغت به معنای " خشونة الجانب " یعنی درشت خوی می باشد و اصل کلمه از " شیهم " به معنای
" خارپشت نر " می باشد و از این جهت خدای را " شهم " نگویند .
( الفروق فی اللغة / ابوهلال عسکری / ص 267 )

شهامت ، اصطلاح اخلاقی است و آن بود که نفس حریص گردد بر اقتنای امور عظام از جهت توقع ذکر جمیل
اخلاق ناصری / ص 76

همّ

یکی از کیفیات نفسانیه است وآن ، عبارت از کیفیتی است که به دنبال آن ، حرکت روح است به داخل بدن
و خارج آن که : " یتبعها حرکة الروح "
( اسفار / ج2 / صفحه 50 )
و نیز عبارت از عقد قلب است بر فعل چیزی از انجام آن اعم از خیر یا شر .
( دستورالعلما / ج3 / ص 477 )
و نیز ، همّ عبارت از قصد و غم است یعنی عقد قلب است برای انجام کاری اعم از خوب و بد .

هِمَه

عبارت از توجه قلب و قصد آن بود با تمام قوا به جانب حق و غیره برای حصول کمال برای او و غیره .
( دستورالعلما / ج3 / ص 477 )


حمیّت

این اصطلاح اخلاقی است و آن بود که در محافظت ملت یا حرمت از چیزهائی که محافظت
از او واجب بود تهاون ننماید .
( اخلاق ناصری ص 77 )

تهوّر

این اصطلاح اخلاقی است و در طرف افراط شجاعت است و اقدام بود بر آنچه اقدام کردن
برآن ، جمیل نباشد .
( اخلاق ناصری / ص 83 - اسفار / ج2 / ص38 )

جُبن

جبن یعنی ترس و ضد شجاعت است و از اصطلاحات اخلاقی است
( اخلاق ناصری / ص 62 )

خوف

این اصطلاح عرفانی است و به معنی ترس است و ازجمله منازل و مقامات طریق آخرت ، خوف است
و آن ، انزعاج قلب و انسلاخ او از طمأنینت امن به توقع مکروهی ممکن الحصول است .
( فرهنگ علوم عقلی / ص 254 )

غیرت

این اصطلاح عرفانی است و عبارت از کراهت مشارکت غیراست در آنچه برای نفس در آن حظّ است از
مال و جاه و غیرآن و غیرت به این معنی ، مذموم است زیرا منشأ آن حسداست اما غیرت که برای حق
باشد به این که راضی نشود که دل او به غیر مشغول شود و به آنچه حق راضی است ، ممدوح و
مطلوب است اما غیرتی که از قِبَل حق است ارجاع عبد است به سوی آنچه راضی است از جهت حفظ و صیانت بنده .

غیرت از جمله لوازم محبت است و هیچ محب نبود مگر غیور و مراد از غیرت ، حمیت است بر طلب
قطع تعلق محبوب از غیر و یا تعلق غیر از محبوب و آن را سه گونه است : غیرت محب ، غیرت
محبوب و غیرت محبت و بر اولیاء الله فرض است .
غیرت عارف بر خداست که نمی خواهد غیری در میان باشد و غیرت حق بر عارف هم چنین است
که اورا از آلایش هستی پاک دارد .
غیرت ، نتیجه حیرت است و شرط صحت صحبت است .
غیرت ، در غایت شفقت است و غیرت بردن با دوست حق است و از نشانه های شجاعت است .
( حاشیه بر شرح رساله قشیریه / ص202 - شرح منازل / ص 154 )

همّ و همت

تفاوت میان همّ و همت آن است که " همت " ، عزم قوی و همّ نیرومندی است که جایگاه و موقعیتش
والاست و به همین جهت است که آدمی بدان ستوده می شود و می گویند : " فلانٌ ذوهمة و ذوعزیمة "
یعنی فلانی دارای همت است و صاحب عزم و اراده . لیکن سخن آنان که می گویند : " فلان بعیدالهمة و
کبیرالعزیمة " ، یعنی : فلانی همت والا دارد و عزم بزرگ . از این جهت است که بعضی از همت ها ،
والاتروبزرگ تر از برخی دیگراست و حقیقت مطلب آن که او به کارهای بزرگ ، اهتمام می ورزد .

و لغت " همّ " یعنی اندیشه دربرطرف کردن امر ناخوشایند و جلب چیز خوشایند و از همین باب است
که می گویند : " اَهَمُّ بحاجتی " یعنی به حاجت و نیاز خود ، اهتمام می ورزم . و کلمه " همّ " به معنای
خواسته دل نیز به کار می رود . خدای بزرگ فرموده است : " ولقد هَمَّت به هَمَّ بها "
( بخشی از آیه 24 سوره یوسف ) یعنی آن زن ( زلیخا ) برکارزشت قصد کرد و مصمم شد ولی یوسف ،
آرزوی آن را دردل داشت ( البته برهان رب یعنی روح ایمان و قداست وی و مقام عصمت ، در این وسط ، مانع بود . )


ودلیل برتری این تأویل آن است که انبیاء صلوات الله علیهم ، قصد کارهای ناشایست نمی کنند و این
سخن ، که کلمه ای در عبارتی معانی مختلفی داشته باشد ، نظیر : " ان الله و ملائکته یصلون علی النبی
( بخشی از آیه 56 سوره احزاب ) می باشد که کلمه " صلوة " از جانب خدا ، رحمت است و از سوی
ملائکه ، استغفار و از طرف انسان ها ، به معنای دعاست و کلمه " همّ " وقتی با حزن به کاررود ، همان
چیزی است که بدن را می گدازد
( الفروق فی اللغة / ابوهلال عسکری / صفحه 333 )

در مورد آیه 24 سوره یوسف ، این توضیح لازم است که همّ و خواسته دل همسر عزیز مصر که تصمیم
بر کامجوئی از یوسف داشت با لام تأکید و حرف " قد" آمده و نهایت کوشش آن زن را که دراین راه
به کاربرده نشان می دهد ولی خواسته دل یوسف مشروط است و با جمله " لولا ان رأی برهان ربه "
که درواقع برهان رب ، یعنی روح ایمان و تقوا و تربیت نفس و شجاعت و بالاخره ، مقام عصمت که
در این وسط حائل شد و به عبارت دیگر، " همّ " و خواسته دل یوسف مشروط بود و در واقع ، قداست
روح و مقام تقوا و شجاعتی که یوسف داشت ، اورا از چنین کاری باز می داشت .

تفاوت میان عزم و همّ

عزم ، اراده دل است بر انجام چیزی و نفاذ در آن ولی ، همّ ، چند نوع ممکن است باشد :
1 - عزم بر کاری مانند آیه :
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
سوره مائده آیه 11
یعنی : صَمَّمواالنیة که در واقع قصد کاری کردند و در این صورت ، مترادف عزم است .
2 - چیزی در قلب خطورکند ، هرچند که قصداجرای آن نباشد همچون آیه :
إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
سوره آل عمران آیه 122
یعنی وقتی که چیزی در دل خطور کند ( رجوع کنید : فروق اللغات جزائری ص 133 )

خَشیَت

عبارت از تألم قلب است به سبب توقع و انتظار امر مکروهی در آینده که گاه به واسطه ارتکاب
کثرت جنایت است و گاه به واسطه معرفت جلال خداست و هیبت و خشیت انبیاء از این قرار است .
(دستورالعلماء / ج2 / ص 82 )

سید نورالله جزائری در باره تفاوت میان خوف و خشیت ، از قول محقق طوسی ، سخن گفته
و خلاصه آن ، این است ( رجوع کنیدبه فروق اللغات جزائری صفحه 95 و 96 )
این دو کلمه ، اگرچه در لغت به یک معنی می باشد ولی در نظر اهل دل ، تفاوت ظریفی میان این
دو کلمه وجوددارد بدین معنی که خوف ، ترس و تالم نفس است از عقابی که انسان به سبب ارتکاب
منهیات و کوتاهی در طاعات خدا ، انتظار آن را دارد و این مرحله ، برای اکثر مردم هست ؛ گو اینکه
مراتب آن ، متفاوت است و مرحله عالی آن ، برای اندکی از مردم پیش می آید لیکن خشیت ،
حالتی است که دربرابر درک عظمت خالق و هیبت او ، حاصل می شود و این حالت ، حاصل نمی شود
مگر برای آنان که به کبریاء و عظمت خداوند ، به خوبی آگاهند و لذت قرب حق را چشیده اند
و روی همین اصل است که قران در آیه إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء
آیه 28سوره فاطر ، کلمه " یخشی " را به کاربرده و نه کلمه " یخاف " و نیز در آیه
وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ آیه 21 سوره رعد که خدا مومنان را وصف می کند ، خشیت
را برای خدای سبحان آورده و خوف را برای ترس از عذاب و سوء حساب .

هم چنین ، کسانی که رسالات الهی را ابلاغ می کنند با کلمه " یخشونه " وصف می کند
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا
سوره احزاب آیه 39
یعنی شجاعت در بیان برای تبلیغ از پیام های خداوندی ، منحصر در خشیت از قادر متعال است و مبلغ
ارزش ها ، درراه انجام وظیفه اش ، از هیچ کس ، بیم و هراسی ، ندارد .

نتیجه تعاریف مختلف اخلاقی ، عرفانی و فلسفی شجاعت

شجاعت ، همان همت است . شجاعت ، حد وسط بین تهور و ترس است . حد اعتدال غضب را شجاعت
گویند و طرف افراط را تهور و طرف نقصان را جُبن گویند واز حد اعتدال آن که عفت است ،
خُلق ، کرم ، نجدت ، شهامت ، حلم ، ثبات ، کظم غیظ ، وقار و غیر این ها ، منشعب می شود و از طرف
افراط آن ، کبر ، عُجب و غیره منشعب می شود و از طرف تفریط آن ، مهابت ، ذلت ، خساست ،
ضعف حمیت ، عدم غیرت و حقارت نفس ، منشعب می شود .


الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا

(پيامبران پيشين ) كسانى بودند كه تبليغ رسالتهاى الهى مى كردند و (تنها) از او مى ترسيدند
و از هيچكس جز خدا واهمه نداشتند، و همين بس ‍ كه خداوند حسابگر
(و پاداش دهنده اعمال آنها) است .
سوره احزاب آیه 39

به دلیل اهمیت ویژگی شجاعت در خطیب و به عنوان مهم ترین خصیصه ای که خطیب را
موفق به جلب رضای باریتعالی درراه انجام وظیفه خطیرش می کند ، تفسیر آیه مبارکه
فوق که بیانگر لزوم و ضرورت خشیت از خدا و برخورداری از شجاعت برای مبلغین
رسالات الهی است ، از تفسیر نمونه ، نقل می شود .

مبلغان راستين كيانند؟

نخستين آيه مورد بحث - به تناسب بحثى كه در آخرين آيه از آيات پيشين ، در باره پيامبران گذشته بود
- به يكى از مهمترين برنامه هاى عمومى انبياء اشاره كرده ، مى فرمايد: ((پيامبران پيشين كسانى بودند كه
تبليغ رسالتهاى الهى مى كردند و از او مى ترسيدند و از هيچكس جز خدا واهمه نداشتند))
تو نيز در تبليغ رسالتهاى پروردگار نبايد كمترين وحشتى از كسى داشته باشى هنگامى كه به تو دستور مى دهد
يك سنت غلط جاهلى را در زمينه ازدواج با همسر مطلقه فرزند خوانده در هم بشكن و با زينب همسر
مطلقه زيد ازدواج كن هرگز نبايد در انجام اين وظيفه كمترين نگرانى از ناحيه گفتگوى اين و آن به خود
راه دهى كه اين سنت همگى پيامبران است .

اصولا كار پيامبران در بسيارى از مراحل شكستن اينگونه سنتها است و اگر بخواهند كمترين ترس و وحشتى
به خود راه بدهند در انجام رسالت خود پيروز نخواهند شد قاطعانه بايد پيش روند، حرفهاى ناموزون
بدگويان را به جان خريدار شوند و بى اعتنا به جوسازيها و غوغاى عوام و توطئه فاسدان و مفسدان به
برنامه هاى خود ادامه دهند چرا كه همه حسابها به دست خدا است .
لذا در پايان آيه مى فرمايد: ((همين بس كه خداوند حافظ اعمال بندگان و حسابگر و جزا دهنده آنها است ))
(و كفى بالله حسيبا)
هم حساب ايثار و فداكارى پيامبران را در اين راه نگه مى دارد و پاداش ‍ مى دهد و هم سخنان ناموزن و
ياوه سراى دشمنان را محاسبه و كيفر مى دهد.
در حقيقت جمله ((كفى بالله حسيبا)) دليلى است براى اين موضوع كه رهبران الهى نبايد در ابلاغ رسالات خود
وحشتى داشته باشند چون حسابگر زحمات آنها و پاداش دهنده خدا است .

نكته ها:

1 - منظور از ((تبليغ )) در اينجا همان ((ابلاغ )) و رسانيدن است ، و هنگامى كه ارتباط با ((رسالات الله ))
پيدا كند مفهومش اين مى شود كه آنچه را خدا به عنوان وحى به پيامبران تعليم كرده به مردم تعليم كنند،
و از طريق استدلال و انذار و بشارت و موعظه و اندرز در دلها نفوذ دهند.

2 - ((خشيت )) به معنى ترس تواءم با تعظيم و احترام است ، و از همين رو با خوف كه اين ويژگى در آن نيست
متفاوت است ، و گاه به معنى مطلق ترس نيز به كار مى رود.
در بعضى از مؤ لفات محقق طوسى سخنى در تفاوت اين دو واژه آمده است كه در حقيقت ناظر به معنى عرفانى
آن مى باشد، نه معنى لغوى ، او مى گويد: ((خشيت و خوف هر چند در لغت به يك معنى (يا نزديك به يك معنى )
مى باشند، ولى در عرف صاحبدلان در ميان اين دو فرقى است ، و آن اينكه : ((خوف )) به معنى ناراحتى درونى از
مجازاتى است كه انسان به خاطر ارتكاب گناهان يا تقصير در طاعات انتظار آن را دارد، و اين حالت براى اكثر مردم
حاصل مى شود، هر چند مراتب آن بسيار متفاوت است ، و مرتبه اعلاى آن جز براى گروه اندكى حاصل نمى شود.

اما ((خشيت )) حالتى است كه به هنگام درك عظمت خدا و هيبت او، و ترس از مهجور ماندن از انوار فيض او براى
انسانى حاصل مى شود، و اين حالتى است كه جز براى كسانى كه واقف به عظمت ذات پاك و مقام كبرياى او
هستند و لذت قرب او را چشيده اند حاصل نمى گردد و لذا در قرآن اين حالت را مخصوص بندگان عالم و آگاه
شمرده و مى فرمايد: انما يخش الله من عباده العلماء.

3 - پاسخ به يك سؤ ال - ممكن است گفته شود كه اين آيه با جمله اى كه در آيات قبل گذشت تضاد دارد
چه اينكه در اينجا مى گويد: پيامبران الهى تنها از خدا مى ترسند و از غير او ترس و واهمه اى ندارند، ولى در
آيات گذشته آمده بود: تو در دل خود چيزى را پنهان مى كردى كه خدا آشكار كرد، ((و از مردم ترس داشتى
در حالى كه بايد از خدا بترسى )) ((و تخشى الناس و الله احق ان تخشاه )).

ولى با توجه به دو نكته پاسخ اين سؤ ال روشن مى شود:
نخست اينكه : اگر پيغمبر ترس و وحشتى داشت به خاطر اين بود كه مبادا شكستن اين سنت براى جمع زيادى
قابل هضم و تحمل نباشد و به همين جهت در ايمان خود نسبت به مبانى اسلام متزلزل گردند، چنين خشيتى
در حقيقت به ((خشيت از خدا)) باز مى گردد.
ديگر اينكه پيامبران در تبليغ رسالت الهى هرگز گرفتار ترس و وحشت از كسى نمى شوند، اما در مسائل زندگى
شخصى و خصوصى مانعى ندارد كه از يك موضوع خطرناك مانند زخم زبانهاى مردم بيم داشته باشند، و يا
همچون موسى (عليه السلام ) به هنگامى كه عصا را افكند و اژدها شد مطابق طبع بشرى ترسيد، اينگونه ترس
و وحشت اگر افراطى نباشد عيب و نقص ‍ نيست ، و حتى شجاعترين افراد در زندگى خود گاه با آن روبرو
مى شوند، عيب و نقص آن است كه در زندگى اجتماعى در انجام وظيفه الهى بترسد.


4 - آيا پيامبران تقيه مى كنند؟

جمعى از آيه فوق استفاده كرده اند كه براى انبياء هرگز تقيه كردن در ابلاغ رسالت جائز نيست ،
زيرا قرآن مى گويد: و لا يخشون احدا الا الله .
ولى بايد توجه داشت ((تقيه )) انواعى دارد، تنها يك نوع از آن ((تقيه خوفى )) است كه طبق آيه فوق
در مورد دعوت انبياء و ابلاغ رسالت منتفى است .
ولى تقيه اقسام ديگرى نيز دارد، از جمله ((تقيه تحبيبى )) و ((پوششى )) است .
منظور از ((تقيه تحبيبى )) آن است كه گاه انسان براى جلب محبت طرف مقابل عقيده خود را مكتوم
مى دارد تا بتواند نظر او را براى همكارى در اهداف مشترك جلب كند.
و منظور از ((تقيه پوششى )) آن است كه گاه براى رسيدن به هدف بايد نقشه ها و مقدمات را كتمان كند،
چرا كه اگر برملا گردد و دشمنان از آن آگاه شوند ممكن است آن را خنثى كنند.

زندگى انبياء مخصوصا پيامبر اسلام (صلى اللّه عليه و آله و سلّم ) پر است از اينگونه تقيه ها، زيرا مى دانيم
در بسيارى از مواقع هنگامى كه حركت به سوى ميدان نبرد مى كرد مقصد خود را مخفى مى داشت ،
نقشه هاى جنگى او كاملا در خفا كشيده مى شد، و استتار كه نوعى از تقيه است در تمام مراحل اجرا مى گشت .
گاه براى بيان حكمى از روش مرحله اى كه نوعى از تقيه است استفاده مى كرد. فى المثل مساله
((تحريم ربا)) يا ((شرب خمر)) در يك مرحله بيان نشد، بلكه به فرمان خدا در چندين مرحله صورت گرفت
يعنى از مراحل سبكتر شروع شد تا به حكم نهائى و اصلى رسيد.

به هر حال تقيه معنى وسيعى دارد كه همان ((پوشاندن واقعيتها براى پرهيز و اجتناب از به خطر افتادن
هدفها است )) و اين چيزى است كه در ميان همه عقلاى جهان وجود دارد و رهبران الهى هم براى رسيدن
به هدفهاى مقدسشان در پاره اى از مراحل آن را انجام مى دهند، چنانكه در داستان حضرت ((ابراهيم ))
(عليه السلام ) قهرمان توحيد مى خوانيم كه او مقصدش را از ماندن در شهر در آن روز كه بت پرستان
براى مراسم عيد به خارج شهر مى رفتند مكتوم داشت ، تا از يك فرصت مناسب براى در هم كوبيدن
بتها استفاده كند.

و نيز ((مؤ من آل فرعون )) براى اينكه بتواند در مواقع حساس به موسى (عليه السلام ) كمك كند و او را
از قتل نجات دهد ايمان خود را مكتوم مى داشت . و به همين جهت قرآن از او نه عظمت ياد كرده ،
به هر حال تنها تقيه خوفى است كه بر پيامبران مجاز نيست به انواع ديگر تقيه .

گر چه سخن در اين زمينه بسيار است اما با حديثى پر معنى و جامع از امام صادق (عليه السلام ) اين بحث
را پايان مى دهيم امام (عليه السلام ) فرمود: التقية دينى و دين آبائى ، و لا دين لمن لا تقية له و التقية
ترس الله فى الارض ، لان مؤ من آل فرعون لو اظهر الاسلام لقتل :
((تقيه آئين من و آئين پدران من است ، كسى كه تقيه ندارد دين ندارد، تقيه سپر نيرومند پروردگار
در زمين است ، چرا كه اگر مؤ من آل فرعون ايمان خود را اظهار مى كرد مسلما كشته مى شد))
(و رسالت او در حفظ آئين موسى به هنگام خطر انجام نمى شد).


5 - شرط پيروزى در تبليغات - آيه فوق دليل روشنى است بر اينكه شرط اساسى براى پيشرفت
در مسائل تبليغاتى قاطعيت و اخلاص و عدم وحشت از هيچكس جز از خدا است .

آنها كه در برابر فرمانهاى الهى خواسته هاى اين و آن و تمايلات بى رويه گروهها و جمعيتها را در نظر
مى گيرند، و با توجيهاتى حق و عدالت را تحت الشعاع آن قرار مى دهند، هرگز نتيجه اساسى نخواهند
گرفت ، هيچ نعمتى برتر از نعمت هدايت نيست ، و هيچ خدمتى برتر از اعطاء اين نعمت به انسانى
نمى باشد، و به همين دليل پاداش اين كار برترين پاداشها است ، لذا در حديثى از امير مؤ منان
مى خوانيم كه مى فرمايد:

((هنگامى كه رسول خدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم ) مرا به سوى يمن فرستاد فرمود با هيچكس
پيكار مكن مگر آنكه قبلا او را دعوت به سوى حق كنى ، و ايم الله لئن يهدى الله على يديك رجلا
خير مما طلعت الشمس و غربت : به خدا سوگند اگر يك انسان به دست تو هدايت شود براى
تو بهتر است از تمام آنچه خورشيد بر آن طلوع و غروب مى كند)).

و باز به همين دليل است كه مبلغان راستين بايد نيازى به مردم نداشته باشند و نه ترسى از هيچ
مقامى كه آن ((نياز)) و اين ((ترس )) بر افكار و اراده آنها خواه و ناخواه اثر مى گذارد.

يك مبلغ الهى به مقتضاى : و كفى بالله حسيبا تنها به اين مى انديشد كه حسابگر اعمال او خدا است ،
و پاداشش به دست او است ، و همين آگاهى و عرفان به او در اين راه پر نشيب و فراز مدد مى دهد.


و مرحوم علامه طباطبائی در تفسیر آیه فوق می نویسند :

كلمه الذين بيانگر موصول قبلى ، يعنى الذين خلوا من قبل است ،اشاره به فرق بين
خوف و خشيت و اينكه خوف به انبياء (عليهم السلام )نسبت داده مى شود ولى خشيت
از غير خدا از آنان نفى شده و كلمه خشيه به معناى تاثر مخصوصى در قلب است
كه از برخورد با ناملايمات دست مى دهد، واى بسا به آن چيزى هم كه سبب تاثر قلب
مى شود خشيت بگويند، مثلا بگويند: خشيت ان يفعل بى فلان كذا - مى ترسيدم فلانى با
من فلان كار را بكندو انبياء از خدا مى ترسند، نه از غير خدا، براى اينكه در نظر آنان هيچ
موثرى در عالم نيست مگر خدا و اين كلمه غير از كلمه خوف است ، زيرا كلمه خوف به
معناى توقع و احتمال دادن پيش آمد مكروهى است ، ولى كلمه خشيت همان طور كه
گفتيم به معناى تاثر قلب از چنين احتمالى است ، و خلاصه كلمه خشيت به معناى حالت
و امرى است قلبى ، و كلمه خوف به معناى امرى است عملى ، و به همين جهت خوف را
به انبياء هم مى توان نسبت داد،

ولى خشيت از غير خدا را نمى توان به ايشان نسبت داد، در قرآن هم مى بينيم با اينكه خشيت
از غير خدا را از ايشان نفى كرده ، نسبت خوف را به ايشان داده ، مثلا از موسى (عليه السلام )
نقل فرموده كه گفت : ففررت منكم لما خفتكم و در خصوص رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم )
فرموده : و اما تخافن من قوم خيانه البته اين معنايى كه براى دو كلمه خوف و خشيت گفتيم ،
معناى اصلى اين دو كلمه است ، و منافات ندارد كه گاهى ببينيم با آن دو معامله مترادف كنند،
و هر دو را به يك معنا استعمال نمايند

از آنچه گذشت روشن شد كه خشيت بطور كلى از انبياء نفى شده ، هر چند كه از ظاهر سياق
بر مى آيد كه تنها در تبليغ رسالت دچار خشيت از غير خدا نمى شوند، علاوه بر اينكه تمام افعال
انبياء مانند اقوالشان ، جنبه تبليغ را دارد، و فعل آنان عينا مانند قولشان براى مردم حجت ،
و بيانگر وظائف خدايى است ، پس اگر ظاهر سياق مى رساند كه در مقام تبليغ رسالت از غير
خدا خشيت ندارند، تمامى حركات و سكنات و اقوال ايشان را شامل مى شود
و كفى بالله حسيبا- حسيبا يعنى محاسبا خدا براى محاسب بودن و به حساب آوردن اعمال كوچك
و بزرگ شما كافى است ، پس واجب است كه از او خشيت داشته باشيد، و از غير او دچار خشيت نشويد

ترجمه تفسير الميزان جلد 16 صفحه 486


شجاعت که هم سطح همت وحد وسط بین تهور و جُبن در افراد مختلف است ، یکی از
ویژگی های پسندیده برای همه انسان هاست .
این ملکه نفسانی و حالت خاص روحی که در ضمیر و باطن شجاعان وجوددارد ، به وقت نیاز
استفاده از آن ، خودرا می نمایاند و می توان آثار این قدرت پنهان در باطن را در اعضاء ظاهری
بدن مشاهده کرد .

شجاعت ، در عرصه های نبرد با دشمن ،نیرو بخش دست و پای مرد سلحشور است و اورا
با گام هائی پرشتاب و استوار ، به سوی دشمن ، به پیش می برد . با چشم هائی تیزبین تر از
حالت عادی ، تحرکات دشمن را رصد می کند . با تدبیری شجاعانه ، نقشه های جنگی نوینی
علیه دشمن را ترسیم می کند و با دست هائی نیرومند ، از ابزار و سلاح جنگی ، استفاده می کند
و بدون ترس ، به دشمن ، یورش می برد ، دربرابرش ایستادگی می کند و با وی ، می جنگد .

در مقام خطابه نیز ، خطیبی که با درک مقام خداوند ، احساس وظیفه دینی می کند ، فقط به
خدا اتکال دارد و برای تحمل مشکلات و نا ملایمات ، تمرین کرده و توانمندی های خودرابه
لطف خدا ، باوردارد ، زبانش گویا می شود و با شجاعت و در کمال صراحت و قوت ، سخن
می گوید و از حدودالهی تبلیغ و دفاع می کند .

ثبات و پایداری درراه حق ، عامل مهمی برای عزت و عظمت خطیب است و اگر خطیب شجاع ،
بر اساس وظیفه دینی خود ، مطلب حقی را عنوان کرد و با مشکلی مواجه شد ، هر گز کلام
خودرا نفی و انکار و ابراز پشیمانی نمی کند . درراه خدا ، سختی هارا تحمل می کند و از هر اقدام
و عملی که نشانه خواری و حقارت و ذلت نفس است ، پرهیز می کند و همین ویژگی های باطنی ،
موجب نجاتش می شود چرا که اهل حق است .

به این نکته هم باید توجه داشت که ملکه شجاعت ،درباطن خطیب شجاع ، درجات و مراتب
متفاوتی مانند سایر ملکات نفسانی دارد و به اندازه همت اوست و به هر نسبت که همت او
بیشتر ونیرومندترباشد ، شجاعتش بیشتر و کلامش اثر گذارتر خواهد بود .
امیرالمومنین علی علیه السلام می فرمود :

شَجاعَةُ الرجل علی قدر همته
شجاعت هر انسان به قدر همت اوست .

میزان الحکمه / ج5 / ص27


نمونه های تاریخی شجاعت تبلیغی

در طول تاریخ زندگی بشر ، بیشتر مردم ، همیشه اسیر پیروی ناآگاهانه از نیاکان نادانشان
بوده اند . اسیر هوی پرستی که منشأ تمام گناهان و پلشتی هاست و گرفتار شرک و عقاید
باطل و نابخردانه بوده اند و پیامبران خدا و جانشینان برگزیده آن ها ، مأموریت و رسالت
داشتند آن هارابه توحید ، تقوا و صدق در گفتار و رفتار دعوت و به مسیری که انتهایش
سعادت است ، راهنمائی کنند و انجام این تکلیف الهی ، بدون توکل به خدا ، بدون برخورداری
از روحی نیرومند و بدون شجاعت ، ممکن نبود گرچه ، رتبه ها و اندازه بُرد مأموریت آنان ،
تفاوت داشت اما یکی از وجوه مشترک نفسانی آنان ، شجاعت به قدر انجام تکلیف ووظیفه
محوله از سوی خدا بود .

برجسته ترین نمونه دربرخورداری از شجاعت برای تبلیغ رسالات الهی ومصداق کامل آیه شریفه :

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا

پیامبر بزرگوار اسلام است که درطول تمام دورانی که مأمور مبارزه با شرک و جاهلیت و
ناآگاهی و مسئول ابلاغ اوامر الهی و بازداشتن مردم از منهیات بود ، هیچ خوف ووحشت و
ضعفی ازآن حضرت دیده نشد وبا تمام توان و شجاعت ، به تبلیغات خود ادامه داد و در
برابر فشارها و کارشکنی های مخالفین و مشرکین ، مقاومت و ایستادگی کرد .

ماجرای فشار مشرکان به ابوطالب ، عموی پیامبر عزیز اسلام برای تسلیم برادرزاده اش به
دشمنان و پایداری آن حضرت دراجرای برنامه تبلیغی خود برای پیروزی اسلام ، یکی از بسیار
نمونه های شجاعت تبلیغی رسول اکرم صلی الله علیه و آله است که ناشی از ایمان حضرتش
به قادر متعال و اخلاص و اطمینان قلبی اش به پشتیبانی ذات اقدس الهی بود که به چنان استواری
و پایداری و شجاعتی وصف ناپذیر دست یافته بود .


پیامبر گرامی اسلام ، در پاسخ به درخواست ابوطالب که پیامبر از برنامه تبلیغی خود
و دعوت مردم به حق صرفنظر کند ، فرمود :

ای عمو ! سوگند به خدا ! اگر این مردم ، خورشیدرا دردست راست و ماه را در دست
چپ من قراردهند که از نظام تبلیغی خود و انجام وظیفه ام منصرف شوم ، نخواهم پذیرفت
و برنامه ام را ترک نمی کنم تا خداوند اسلام را پیروز کند یا در این راه ، به فیض شهادت نائل شوم !

سخنان شجاعانه ونافذ پیامبر که برخاسته از عمق روح ایمان او و همراه با ریزش قطره هائی از اشک
از چشمان مبارکش بود ، ابوطالب را منقلب و قسم یادکرد وگفت :

پسر برادرم ! هرچه می خواهی بگو ! از تو دفاع می کنم و تورا در مقابل هیچ تهدیدی ،
تسلیم دشمن نمی کنم !

( سیره ابن هشام / ج1 و 2 / ص 266 )

نمونه دیگری از شجاعت پیامبران خدا در ابلاغ رسالات الهی ، پایمردی حضرت ابراهیم خلیل الرحمن
علی نبینا و علیه السلام است که با همتی بلند و شجاعتی بی نظیر ، اراده کرد تنهای تنها ، به مبارزه
با تمام مردم مشرک شهر برخیزد و در این عزم و تصمیم ، از برخورد خشمگنانه و انتقامجوئی
بت پرستان ، خوف ووحشتی به خودراه نداد و با قدرت و همت و رشادتی غیر قابل وصف ،
وظیفه تبلیغی خودرا به انجام رساند ونشان افتخارآمیز " امت قانت " و درجه رفیعه " حنیف " را
از خدای بزرگ ، دریافت کرد .

اِنََّ ابراهیمَ کان اُمَّةً قانِتاً لِلّه حنیفا

( سوره نحل ، آیه 120 )


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ
فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد هر كس از شما از دين خود برگردد به زودى خدا گروهى
[ديگر] را مى‏آورد كه آنان را دوست مى‏دارد و آنان [نيز] او را دوست دارند [اينان] با
مؤمنان فروتن [و] بر كافران سرفرازند در راه خدا جهاد مى‏كنند و از سرزنش هيچ ملامتگرى
نمى‏ترسند اين فضل خداست آن را به هر كه بخواهد مى‏دهد و خدا گشايشگر داناست
آیه 54 سوره مائده

خطیب اسلامی نباید به این دلیل که با بیان حقایق وذکر واقعیت ها در خطابه اش ، مورد سرزنش
و ملامت دیگران قرار می گیرد ، از انجام وظیفه اش خودداری کند و یا اگر در برابر شخص با نفوذ
و مقتدر و ستمگری ، به ایراد خطابه پرداخت ؛ به دلیل ناخوشایندی او از شنیدن کلام حق و این احتمال
که ممکن است آسیب و ضرری از جانب ظالم متوجه او شود ، بترسد و در انجام وظیفه اش ، کوتاهی کند .

پیامبر اکرم (ص) می فرمود :

هان ! مبادا ترس از مردم مانع از آن شود كه كسى حقّ را بداند و نگويد . بدانيد كه برترين جهاد
سخن حقّى است كه در برابر فرمانرواى ستمگر و منحرف گفته شود
رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ألا ! لا يمنعنّ رجلاً مهابة النّاس أن يتكلّم بالحقّ إذا عِلمه ،
ألا ! إنّ أفضَل الجِهاد كَلمة حقٍّ عِند سُلطان جائِر
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15

ویا در مقام ایراد خطابه ، از امر به معروف و نهی از منکر ، امتناع کند چرا که می ترسد
عده ای ممکن است ناخشنود شوند .

ازسخنان پیامبربزرگوار اسلام است که :

هان ! مبادا هراس از مردم مانع از آن شود كه فردى از شما حقّ را ببيند و نگويد .
(كه حقّ‏گويى) نه اجلى را نزديك مى‏كند و نه رزق و روزيى را دور مى‏گرداند

ألا لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم هَيبَةُ النّاسِ أن يَقولَ الحَقَّ إذا رَآهُ أن يَذَّكَّرَ بِعِظَمِ اللَّهِ ،
لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ولا يُبعِدُ مِن رِزقٍ .
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 36


رسالت اصلی خطیب اسلامی و مبلغ و داعی دینی ، پشتیبانی از دین و مقدسات الهی است و فقط ،
ترس او از مقام خداست که توانائی و قدرت بر انجام وظیفه و شجاعت در او ، پدید می آورد و
درراه ابلاغ رسالات الهی ، از شمار کم اهل حق ، دچاروحشت نمی شود .

امیرالمومنین علیه السلام می فرمود :

در مسیر هدایت ، بخاطر کمی طرفداران ، وحشت نکنید .
یا ایهاالناس ! لا تَستَوحَشوا فی طریق الهُدی لِقِلّةِ اهله
نهج البلاغه / خطبه 201

نکته مهمی که باید به آن توجه داشت این است که قدرت ، حتی در مسائل عبادی و شرعی ،
شرط انجام فعل است و به این اصل ، قران کریم نیز ، تأکید دارد :

لا یُکَلِّفُ الله نفسا الا وسعها
(بقره / آیه 286 )

ویا :
و لله علی الناس حج البیت من استطاع الیه سبیلا
(آل عمران / آیه 97 )

و اساسا اقدام به هرکاری ، لازمه اش استطاعت و برخورداری از توان لازم برای انجام همان کاراست
اما ، در برخی کارها ، مثل دیدن و شنیدن ، خداوند قدرت تکوینی به بندگان عنایت فرموده و ابزار
آن هارا در اختیارش گذاشته و برای انجام برخی امور ، نیاز به قدرت اکتسابی است .

قدرت بر ایراد خطابه نیز در مدار همین قاعده است . آفریدگار بزرگ ، ابزار بیان و سخن را که
عقل و زبان باشد ، در اختیار انسان قرار داده اما برای ایراد خطابه ، تنها داشتن عقل و زبان و فقط
قدرت بر تکلم کافی نیست .

خطیب می بایست هم دانش و اطلاعات و هنر لازم و کافی را برای القاء مطالب و انتقال مفاهیم به
مخاطبان به دست آورد تا مقصد خودرا جامع و صحیح بیان کند و مهم تر از همه ، شجاعت و جسارت
کافی برای ایراد خطابه در شرائط گوناگون را داشته باشد .

خوف وترسی که به دلیل نا برخورداری از شجاعت به هنگام ایراد خطابه بر خطیب چیره و مستولی
می شود ، حتی با داشتن آگاهی های مختلف و سرمایه های لازم دیگر ، مانع از انجام وظیفه او به
نحو احسن است و باید در صددیافتن ریشه های استیلا وغلبه خوف و وحشت برروح خودبه هنگام
ایراد خطابه باشد تا از انجام وظیفه الهی خود ، بی نصیب و محروم نماند و به اجر و ثواب ابلاغ
رسالات الهی ، نائل شود .


خطیب اسلامی ، مغز متفکرو چشم بیدار جامعه و در صدر دیدبانان شجاع برای رصد شرایط و
اوضاع اخلاقی ، فرهنگی و اجتماعی امت اسلامی است . بنابراین لازم است :

- وظیفه شناس ، مسئولیت شناس و مسئولیت پذیر باشد .
- در انجام وظیفه ، بصیر و بینا و شجاع باشد و در تقویت این ویژگی ها ، به اولیاء الله ، تأسی
و اقتداء کند .
- در مقام ایراد خطابه ، با شجاعت به ناروائی ها وگناهان ، اعتراض کند .
- به جرائم و جنایات اجتماعی و اقتصادی ، بی تفاوت نباشد .
- تحت تأثیر احساس قرار نگیرد .
- معتدل باشد و به تهور و بی باکی که مغایر منطق است ، گرایش نکند .
- از مرزهای ترسیم شده دین حق ، فراتر نرود . موازین شرع مقدس را درسخنان خویش
رعایت کند و ایراد خطابه اش ، موافق رضای خدا باشد .
- پیش از هر خطابه ای ، اندیشه های خودرا با شرع مقدس مطابقه کند ؛ اگر موافق و مرضی
اسلام بود بگوید و اگر مخالف رضای خدا ورسالات الهی بود ، از گفتن بپرهیزد .
- از مرز اسلام تجاوز نکند ، به منطقه ممنوعه وارد نشود تا از خطر انحراف ، مصون و محفوظ بماند .
- درراه اقامه حق و عدل ، با شجاعت و صراحت سخن بگوید ، آماده پذیرش خطرات و مکروهات طبع باشد .
- باطنی آرام ووجدانی مطمئن داشته باشد . نگرانی و تشویش به خودراه ندهد . خودرا نبازد و توان
روحی خودرا از دست ندهد .
- برای رهائی از خطر ، سخنان خودرا بر خلاف واقع ، تکذیب و ابراز ندامت نکند . به زبونی و ذلت نفس
و خواری تن درندهد .
- بیان حقایق را وظیفه دینی خودبداند و سخن انتقادی خودرا به گونه ای منکر نشود و پس نگیرد ،
خواستار عفو و اغماض نشود ودرراه خدا ، مهیای تحمل عوارض و پی آمدهای به ظاهر ناگوار آن باشد.
- داعی الی الله و خطیب اسلامی که با تأسی به پیامبران بزرگوار و ائمه معصومین علیهم السلام ، ارشاد
و هدایت مردم را به عهده گرفته و برای دین حق ، با ایراد خطابه ، فراخوان می دهد و کاری مقدس را
برگزیده ، نباید در گفته هایش ، ضعف و سستی احساس شود و بر عکس ، باید درشجاعت و سخن گوئی
با قوت و صراحت ، همانند پیامبران باشد چرا که شجاعت و نیروی باطنی ، درقاطعیت کلام و اثرگذاری
آن در مخاطبان ، آثار جاودانه و مثبت دارد .

 


امیرالمومنین علیه السلام می فرمود :

چگونگی بیان گوینده ، حاکی از نیروی باطنی و قوت ضمیر اوست .
بیان الرجل ینبئ عن قوه جنانه
غررالحكم ص 343

امام صادق علیه السلام می فرمود :

وقتی باطن آدمی صحیح و منزه از نقص باشد ، آشکارش ، قوی و نیرومند خواهد بود .
انَّ السَریرة اذا صحت قویت العلانیة
وسائل / ج1 / ص47


v الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وصاياهُ لابْنِهِ الحُسينِ عليه السلام - : يا بُنيَّ ، اُوصيكَ بتَقْوى‏ اللَّهِ
في الغِنى‏ والفَقرِ ، وكَلِمَةِ الحقِّ في الرِّضا والغَضَبِ .

امام على عليه السلام - از سفارشهاى آن حضرت به فرزندش حسين عليه السلام - : فرزندم!
تو را سفارش مى‏كنم به ترس از خدا در توانگرى و تهيدستى و گفتن حقّ در حال خشنودى و خشم.
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15


v الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : قُلِ الحقَّ وإنْ كانَ فيهِ هَلاكُكَ ، فإنَّ فيهِ نَجاتَكَ ... ودَعِ الباطِلَ وإنْ كانَ
فيهِ نَجاتُكَ فإنّ فيهِ هَلاكَكَ .

امام كاظم عليه السلام : حقّ را بگو اگر چه نابودى تو در آن باشد ؛ زيرا كه نجات تو در آن است ...
و باطل را فروگذار هر چند نجات تو در آن باشد ؛ زيرا كه (در واقع) نابودى تو در آن است
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15


v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أتْقى‏ النّاسِ مَن قالَ الحقَّ فيما لَهُ وعَلَيهِ .

پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با تقواترين مردم كسى است كه حقّ را بگويد ، چه به سودش
باشد چه به زيانش .


v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : في قائمةِ سَيفٍ مِن سُيوفِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَحيفَةٌ فِيها ...
قُلِ الحقَّ ولو على‏ نفسِكَ .

امام على عليه السلام : بر نوشته دسته شمشيرى از شمشيرهاى حضرت رسول چنين آمده بود :
حقّ را بگو هر چند عليه خودت .


v عنه عليه السلام : إنّ أفْضلَ النّاسِ عندَ اللَّهِ مَن كانَ العَملُ بالحقِّ أحَبَّ إليهِ - وإنْ نَقَصَهُ وكَرَثَهُ -
مِن الباطِلِ وإنْ جَرَّ إلَيهِ فائدةً وزادَهُ .

امام على عليه السلام : برترين مردم نزد خدا كسى است كه عمل به حقّ را از عمل به باطل
بيشتر دوست داشته باشد ، اگر چه براى او زيانمند و غمبار باشد و باطل برايش سودمند و فزاينده
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15

 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَمّا حَضَرَتْ أبي عليَّ ابنَ الحسينِ‏عليه السلام الوَفاةُ ضَمَّني إلى‏ صَدْرِهِ ثُمَّ قالَ :
أيْ بُنيَّ ، اُوصيكَ بِما أوْصاني أبي حِينَ حَضَرَتْهُ الوَفاةُ وبما ذَكَرَ أنّ أباهُ عليه السلام أوصاهُ بهِ : أيْ بُنَيَّ ،
اصبِرْ على‏ الحقِّ وإنْ كانَ مُرّاً .

امام باقر عليه السلام : چون هنگام رحلت پدرم على بن الحسين عليه السلام فرا رسيد مرا در آغوش گرفت
و فرمود : فرزندم ! من به تو همان سفارشى را مى‏كنم كه پدرم در هنگام فرا رسيدن رحلتش به من كرد
و فرمود كه پدر او نيز به وى همان سفارش را كرده است: فرزندم! حقّ را تحمّل كن هرچند تلخ باشد
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15


v الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن طَلَبَ رِضا اللَّهِ‏ بِسَخَطِ الناسِ كَفاهُ اللَّهُ اُمُورَ الناسِ ،
ومَن طَلَبَ رِضا الناسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَكَلَهُ اللَّهُ إلى النّاسِ ، والسلامُ .

امام حسين عليه السلام : هركه خشنودى خدا را با ناخشنودى مردم بطلبد ، خداوند
او را از امور مردم بى‏نياز كند و هركه خشنودى مردم را با ناخشنود كردن خدا بجويد ،
خداوند او را به مردم واگذارد . والسلام .
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 22


v عنه عليه السلام : أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن‏نَلقى‏ أهلَ المَعاصي بِوُجوهٍ مُكفَهِرَّةٍ .

امام على عليه السلام : رسول خداصلى الله عليه وآله به ما دستور داد كه با افراد گنهكار، با چهره‌‏اى
گرفته و درهم كشيده رو به رو شويم
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 36


v عنه‏عليه السلام: اعلَموا أنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لَم يُقَرِّبا أجَلاً ، ولَم يَقطَعا رِزقاً .

امام على عليه السلام : بدانيد كه امر به معروف و نهى از منكر ، اجل كسى را نزديك نكرده‌‏اند
و روزى كسى را نبريده‌‏اند
کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 36

وجود شجاعت در خطیب و قاطعیت بیان او و همراهی و درآمیختن کلام او با استدلال و منطق ،
موجب اطمینان خاطر شنوندگان ازسخنان خطیب و باعث موافق و هماهنگ کردن مخاطبان با
اندیشه های خطیب وقانع کردن آنان و سبب اثرگذاری سریع و نفوذ کلام خطیب و گوینده
درروح و عقل شنوندگان است که مهم ترین هدف هرسخن متین و هر خطابه محکمی است .

سیره پیامبر گرامی اسلام صلی الله علیه وآله و ائمه معصومین علیهم السلام ، در ایراد خطابه ها ،
قضاوت ها ، گفتگوهای عادی با مردم ،امر به معروف و نهی از منکر ، نصایح ، مناظرات و احتجاجات ،
سیره ای درآمیخته با شجاعت و قاطعیت بیان بود که توجه و عمل به این سیره برای خطیب اسلامی ،
نشانه ایمان قوی و شجاعت او درحسن انجام وظیفه تبلیغ دینی است .

مورخان ، محدثان و سیره نویسان ، موارد بسیاری از شجاعت درکلام و بیان اولیاء الله ، ثبت کرده اند
که به مناسبت ایام شهادت حضرت جوادالائمه علیه السلام ، به ذکر نمونه ای از شجاعت این امام همام ،
اکتفا می کنیم .

مرحوم حاج شیخ محمد هاشم خراسانی مولف کتاب منتخب التواریخ به نقل از کتاب مفتاح الفلاح
شیخ بهائی می نویسد :

وقتی حضرت جوادالائمه علیه السلام به بغداد تشریف فرما شدند ، پیش ازآن که مأمون آن حضرت
را ملاقات کند ، روزی به قصد خروج از شهروبرای شکار ، از کوچه های بغداد عبور می کرد .
در کوچه ای به کودکانی رسید که در مسیر ایستاده بودند و امام جواد علیه السلام نیز در میان آن ها
بود . کودکان با مشاهده کوکبه مأمون ، هرکدام به سمت و سوئی فرارکردند اما حضرت جواد علیه السلام
با وقار و متانت ، همانجا ایستاد وقرار را بر فرار ، ترجیح داد .

مأمون نزدیک تر شد و با مشاهده انوار امامت و جلالت آن حضرت ، شگفت زده شد و ایستاد .
از حضرت جواد علیه السلام که درآن هنگام یازده ساله بود پرسید :
چرا مانند سایرکودکان ازسرراه دورنشدی و توقف کردی ؟!
حضرت با شجاعت پاسخ دادند :
اول این که : راه تنگ نبود تا با کناررفتن من ، راه عبورت بازشود !
دوم این که : مرتکب جرمی نشده بودم تا از تو فرار کنم !
سوم این که : گمان نمی کنم تو کسی را بدون آن که جرمی مرتکب شده باشد ، مجازات کنی !

مأمون با شنیدن سخنان قاطع و شجاعانه کودکی یازده ساله و از مشاهده حسن و جمال او ،
شگفت زده شد و پرسید :
نام تو چیست ؟
حضرت فرمود : نام من محمد است .
مأمون پرسید : پسر کیستی ؟
حضرت فرمود : من فرزند حضرت علی بن موسی الرضا علیه السلام هستم .
مأمون با شناختن آن حضرت ، شرمنده شد و راه صحرادر پیش گرفت .

( منتخب التواریخ / ص 744 )


عموما ، همه کسانی که به یگانه هستی بخش ایمان دارند و اوامر اورا بی چون وچرا اجرا می کنند
و خطبای متعهد اسلامی و داعیان الی الله خصوصا که کلامشان توأم با یاد حضرت حق و برای رضای
اوست ، قطعا از نعمت وویژگی شجاعت چه درگفتار و چه دررفتار ، بهره مندند و بخاطر تهدید
و تطمیع هیچ کس ، دچارهراس ووحشت نمی شوند ، خودرا گم نمی کنند و دست از انجام وظیفه
نمی کشند چرا که به این باور و نتیجه رسیده اند که اگر شجاع نباشند و ازدین خدا سخن نگویند
و حمایت نکنند و اوامر الهی را که مخالف هوای نفس و اعمال نامشروع مردم است ، ابلاغ نکنند
و در مقابل تهدید ابرقدرت های دنیا پرست و زورگو خودرا ببازند و دربرابر مکاتب الحادی و
فرقه های گمراه و گمراه کننده نایستند ومدافع حق نباشند و یا بر اثر ترس از آسیب رسانی
گنهکاران و آن ها که از مسیرهای خلاف شرع ، ثروت های بی حساب می اندوزند و طبقاتی از
جامعه را به فقر و فحشاء و جنایت مبتلا می کنند ، عقب نشینی و سکوت کنند ، به دین مقدس
اسلام خیانت کرده اند وموجب شرمندگی و سر افکندگی مسلمانان خواهند شد.

از موضوعات مهمی که در بحث شجاعت خطیب اسلامی باید به آن اشاره کنیم این است که :
شجاعت ، کالائی بازاری و قابل معامله و خرید نیست . شجاعت ، درزمره ذخیره های بسیار ارزشمند
روحی ومعنوی و از سجایای مایه سعادت انسان است که جز با ایمان به خدا و اتکاء و اتکال به حضرت
احدیت و تمرین و ممارست ، دست یافتنی و قابل حصول نیست .

برای درک این واقعیت ، می توان به مدلول این حدیث از حضرت جوادالائمه علیه السلام استناد کرد که :

اتکای به خداوند ، بهای هرکالای باارزش و نردبانی برای رسیدن به هر پایگاه و مقام بلند است

الثقة بالله ثمن لکل غال و ُسلّم الى کل عال

بحار الانوار / ج75 / ص364 و بحارالانوار / ج 5 / ص 14


بنابر این ، خطیب اسلامی برای نیل به پایگاه بلند شجاعت و شهامت به منظور انجام بهینه
وظیفه مقدس تبلیغ دینی ، مسیری جز تقویت ایمان خود به خدای بزرگ ، درخواست کمک
و یاری از او ، توکل و امید به او ، ترس از مقام او و توجه به حسابگری او درروز رستاخیز ندارد
و فقط با این باورهاست که می تواند به شجاعتی درخور تحسین و توجه برای بیان حقایق و
ایستادگی دربرابر مخالفان دین خدا ومخالفان ارزش های انسانی ، دسترسی پیدا کند .

به این نکته هم توجه داشته باشیم که حد اعلای همت و شجاعت و اراده برای ابلاغ رسالات الهی ،
در انحصار پیامبران بزرگوار و جانشینان برحق آن ها بوده و به دلیل بر خورداری از عالی ترین
مراتب ایمان به خدا و ترس از مقام خدا ، ترس ووحشتی از هیچ تهدید و خطری نداشته اند و
هیچ خطیبی در حد ایمان آنان ، مومن نیست تا به درجه شجاعت آنان نائل شود اما خطیب اسلامی
اگر تصمیم بگیرد می تواند با تقویت ایمان و تحکیم مبانی دینی خود و ایجاد رابطه بیشتر با خدای
بزرگ و با دلی سرشار از یادخدا و اعتماد و اتکال به ذات اقدس الهی ، به اطمینان قلبی بیشتری
درسایه تعالی معنوی و ایمانی برسد و با شجاعتی در حد همت خویش ، خودرا برای رویاروئی با
رویدادها و حوادث هرقدرهم که سنگین باشد ، آماده کند و با قلبی همواره آرام و مطمئن و
بدون وحشت ، به وظائف خود عمل کند که :

اَلابِذِکرِالله تطمئن القلوب

سوره رعد آیه 28

+ نوشته شده در  دوشنبه 5 بهمن1383ساعت 9:24 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 4

اصول فن خطابه ( دینی ) 4

توکل خطیب دینی به خداوند

 


آیات توکل در قران کریم
فاطر : 2 ، 10 والزمر : 38 والشورى‏ : 10 والفتح : 11 والتغابن : 13 والجنّ : 22 والأنعام : 80 والأحزاب : 17 .

«وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى‏ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً» .
«و بر آن زنده‌‏اى كه نمى‏ميرد توكّل كن و به ستايش او تسبيح گوى و همين بس
كه او به گناهان بندگانش آگاه است».

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ لَهُ أركانٌ أربعَةٌ : التَّوكُّلُ علَى اللَّهِ ، وتَفويضُ الأمرِ إلَى اللَّهِ ،
والرِّضا بِقَضاء اللَّهِ ، والتِّسليمُ لأمرِ اللَّهِ‏‌عزّ و عجل .
امام على عليه السلام : ايمان چهارركن دارد: توكّل بر خدا ، واگذارى كار به خدا ، راضى بودن
به قضاى خدا و تسليم بودن در برابر فرمان خداوند عزّ و جل .

v عنه عليه السلام : التَّوكُّلُ حِصنُ الحِكمَةِ .
امام على عليه السلام : توكّل ، دژ حكمت است .

v عنه‏‌عليه السلام : التَّوكُّلُ علَى اللَّهِ نَجاةٌ مِن كُلِّ سُوءٍ، وحِرزٌ مِن كُلِّ عَدُوٍّ.
امام على عليه السلام : توكّل بر خداوند، مايه نجات از هر بدى و محفوظ ماندن از هر دشمنى است

v جَبرئيلُ عليه السلام - لَمّا سألَهُ النّبيُّ صلى الله عليه وآله عنِ التَّوكُّلِ علَى اللَّهِ - : العِلمُ بأنّ الَمخلوقَ
لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ ، ولا يُعطي ولا يَمنَعُ ، واستِعمالُ اليَأسِ مِن الخَلقِ ، فإذا كانَ العَبدُ كذلكَ لَم يَعمَلْ لأحَدٍ
سِوَى اللَّهِ ، ولَم يَرْجُ ولَم يَخَفْ سِوَى اللَّهِ ، ولَم يَطمَعْ في أحَدٍ سِوَى اللَّهِ ، فهذا هُو التَّوكُّلُ .
جبرئيل عليه السلام - در پاسخ به سؤال پيامبرصلى الله عليه وآله از او درباره توكّل بر خداوند متعال - :
دانستن اين مطلب كه مخلوق نه زيانى مى‏زند و نه سودى مى‏رساند ، نه اعطا مى‏كند و نه جلوگيرى
مى‏كند و بركندن چشم اميد از خلق . هرگاه بنده چنين باشد ، ديگر براى احدى‏جز خداوند كار نمى‏كند
و اميد و بيمش از كسى جز خداوند نيست و چشم طمع به هيچ كس جز خدا ندارد . اين است توكّل .

v أبو بَصيرٍ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : لَيسَ شَي‏ءٌ إلّا ولَهُ حَدٌّ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، فما حَدُّ التَّوَكُّلِ ؟ قالَ :
اليَقينُ . قلتُ : فما حَدُّ اليَقينِ ؟ قالَ : ألّا تَخافَ مَعَ اللَّهِ شَيئاً .
امام صادق عليه السلام - در پاسخ به ابو بصير - : هيچ چيز نيست ، مگر اين كه حدّ و نهايتى دارد . عرض كردم :
فدايت شوم ، حدّ و نهايت توكّل چيست ؟ فرمود : يقين . عرض كردم : حدّ و نهايت يقين چيست ؟ فرمود :
اين كه از چيزى جز خدا نترسى .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن أحَبَّ أن يَكونَ أقوَى النّاسِ فلْيَتَوكَّلْ علَى اللَّهِ تعالى‏ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه دوست دارد نيرومندترين مردم باشد ، بايد به خداوند متعال توكّل كند .


کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 59

شیطان

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ إبليسُ : خَمسَةُ (أشياءَ) ليسَ لي فيهِنَّ حِيلَةٌ وسائرُ الناسِ
في‏قَبضَتي : مَنِ اعتَصَمَ بِاللَّهِ عن نيّةٍ صادِقَةٍ واتَّكَلَ علَيهِ في جَميعِ اُمُورِهِ ، ومَن كَثُرَ تَسبيحُهُ
في لَيلِهِ ونَهارِهِ ، ومَن رَضِيَ لأخِيهِ المؤمِنِ بما يَرضاهُ لنفسِهِ ، ومَن لَم يَجزَعْ على المُصيبةِ
حينَ تُصِيبُهُ ، ومَن رَضِيَ بما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ ولَم يَهتَمَّ لِرِزقِهِ .
امام صادق عليه السلام : ابليس گفت : پنج نفرند كه هيچ چاره‏اى براى آنها ندارم ، اما ديگر
مردمان در مشت من هستند : هركه با نيّت درست به خدا پناه برد و در همه كارهايش
به او تكيه كند ؛ كسى كه شب و روز بسيار تسبيحِ خدا گويد ؛ كسى كه براى برادر مؤمنش
آن پسندد كه براى خود مى‏پسندد ؛ كسى كه هر گاه مصيبتى به او مى‏رسد ، بيتابى نمى‏كند
و هر كسى كه به آنچه خداوند قسمتش كرده ، خرسند است و غم روزيش را نمى‏خورد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أكثِرِ الدُّعاءَ تَسلَمْ مِن سَورَةِ الشَّيطانِ .
امام على عليه السلام : زياد دعا كن ، تا از گزند شيطان محفوظ مانى .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، إنَّ إبليسَ لا يَعِدُ عن نفسِهِ ، وإنّما يَعِدُ عن رَبِّهِ لِيَحمِلَهُم على‏
مَعصِيَتِهِ فَيُوَرِّطَهُم .
امام على عليه السلام : اى كميل ! ابليس از طرف خود وعده نمى‏دهد ، بلكه از جانب پروردگارش
وعده مى‏دهد تا آنان را به معصيت او وا دارد و در ورطه هلاكتشان افكند .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لقد نَصَبَ إبليسُ حَبائلَهُ في دارِ الغُرورِ ، فما يَقصِدُ فيها إلّا أولِياءَنا .
امام صادق عليه السلام : ابليس در اين سراى پر فريب ، دامهاى خود را پهن كرده و هدف او كسى
جز دوستدارانِ ما نيست .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِحذَرُوا عَدوّاً نَفَذَ في الصُّدورِ خَفِيّاً ، ونَفَثَ في الآذانِ نَجِيّاً .
امام على عليه السلام : بپرهيزيد از آن دشمنى كه پنهانى در سينه‌‏ها نفوذ مى‏كند و آهسته
در گوشها افسون مى‏دمد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحمَدُ اللَّهَ وأستَعِينُهُ على‏ مَداحِرِ الشَّيطانِ ومَزاجِرِهِ (مَزاحِرِهِ) ،
والاعتِصامِ مِن حَبائلِهِ ومَخاتِلِهِ .
امام على عليه السلام : خدا را مى‏ستايم و در امورى كه باعث راندن و دور كردن شيطان و
محفوظ ماندن از دامها و نيرنگهايش مى‏شود ، از او يارى مى‏طلبم .

درس گرفتن از رفتار خداوند با ابليس‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فاعتَبِرُوا بما كانَ مِن فِعلِ اللَّهِ بِإبليسَ ؛ إذ أحبَطَ عَمَلَهُ الطَّويلَ
وجَهدَهُ الجَهِيدَ وكانَ قد عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلافِ سَنَةٍ ، لايُدرى‏ أمِن سِني الدُّنيا أم مِن سِني الآخِرَةِ
عن كِبْرِ ساعَةٍ واحِدَةٍ .
امام على عليه السلام : از كارى كه خدا با ابليس كرد درس بگيريد ؛ چه ، كار دراز مدّت و
كوششهاى توانفرساى او را ، به سبب لحظه‏‌اى تكبّر ، باطل ساخت . او شش هزار سال خدا
را پرستش كرده بود كه معلوم نيست آيا از سالهاى دنياست يا از سالهاى آخرت

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 27

نیت

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : النِّيَّةُ أساسُ العَمَلِ .
امام على عليه السلام : نيّت ، شالوده كار است .

v الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : لا عَمَلَ إلّا بِنِيَّةٍ .
امام سجّاد عليه السلام : عمل ، جز به نيّت نيست .

v عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا أغزى‏ علِيّاً عليه السلام فيِ سَرِيَّةٍ ، فقالَ رجُلٌ لأخٍ لَهُ : اُغْزُ بِنا في
سَرِيّةِ علِيٍّ لَعلَّنا نُصيبُ خادِماً أو دابَّةً أو شَيئاً نَتَبَلَّغُ بهِ - : إنّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ ، ولكُلِّ امرئٍ ما نَوى‏ ،
فمَن غَزا ابتِغاءَ ما عِندَ اللَّهِ فَقد وَقَعَ أجرُهُ علَى اللَّهِ ، ومَن غَزا يُريدُ عَرَضَ الدُّنيا أو نَوى‏ عِقالاً
لَم يَكُن لَهُ إلّا ما نَوى‏ .
أمالي الطوسي : هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه وآله على عليه السلام را به فرماندهى سپاهى ،
روانه جنگى كرد ، مردى به برادر خود گفت : با ما در سپاه على به جنگ بيا ، شايد غلامى يا چهارپايى
يا چيزى كه به دردمان بخورد به دست بياوريم . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : جز اين
نيست كه اعمال به نيّت‏هاست و براى هركس همان چيزى است كه نيّتش را دارد . پس هركه
براى تحصيل آنچه نزد خداست بجنگد ، بى‏گمان اجرش با خداست و هركس براى رسيدن به
متاع دنيا يا به نيّت زانو بند شترى بجنگد او را (نصيب و پاداشى) جز همانچه برايش جنگيده‏ است ، نباشد .

v عنه عليه السلام : على‏ قَدرِ النِّيَّةِ تَكونُ مِن اللَّهِ العَطِيَّةُ .
امام على عليه السلام : عطاى خداوند به هركس ، به اندازه نيّت (او) است .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا عَلِمَ اللَّهُ تعالى‏ حُسنَ نِيَّةٍ مِن أحَدٍ ، اكتَنَفَهُ بالعِصمَةِ .
امام باقر عليه السلام : هرگاه خداوند متعال در كسى حُسن نيّتى ببيند ، او را در پناه خود نگه دارد .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا أبا ذرٍّ، لِيَكُن‏لَكَ في كُلِّ شَي‏ءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ، حتّى‏ في النَّومِ والأكلِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى ابوذر، بايد در هركارى نيّتى پاك داشته باشى حتّى در خوابيدن و خوردن .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لابُدَّ لِلعَبدِ مِن خالِصِ النِّيَّةِ في كُلِّ حَرَكَةٍ وسُكونٍ ؛ لأ نَّهُ إذا لَم يَكُن
هذا المَعنى‏ يَكونُ غافِلاً .
امام صادق عليه السلام : آدمى بايد در تمام حركات و سكنات خود نيّت خالص داشته باشد ؛
زيرا اگر اين معنا در كار نباشد ، در شمار غافلان است .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا أبا ذرٍّ، لِيَكُن‏لَكَ في كُلِّ شَي‏ءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ، حتّى‏ في النَّومِ والأكلِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى ابوذر، بايد در هركارى نيّتى پاك داشته باشى حتّى در خوابيدن و خوردن .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لابُدَّ لِلعَبدِ مِن خالِصِ النِّيَّةِ في كُلِّ حَرَكَةٍ وسُكونٍ ؛ لأ نَّهُ إذا لَم يَكُن هذا المَعنى‏ يَكونُ غافِلاً .
امام صادق عليه السلام : آدمى بايد در تمام حركات و سكنات خود نيّت خالص داشته باشد ؛ زيرا اگر اين معنا
در كار نباشد ، در شمار غافلان است .

v رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله : أفضَلُ العَمَلِ النِّيَّةُ الصّادِقَةُ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : برترين عمل ، نيّت صادق است .

منتخب کتاب میزان الحکمه / بخش 55

ادامه احادیث امر به معروف و نهی از منکر

كمترين مرتبه نهى از منكر

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن رَأى‏ مِنكُم مُنكَراًفَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ ، فإن لَم يَستَطِعْ فبِلِسانِهِ ،
فإن لَم يَستَطِعْ فبِقَلبِهِ وذلكَ أضعَفُ الإيمانِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر يك از شما منكرى را ديد ، بايد با دست خود آن را تغيير دهد .
اگر نتوانست ، با زبانش تغيير دهد (و اعتراض كند) و باز اگر نتوانست ، در قلبش آن را انكار كند
و اين ضعيف‏ترين مرحله ايمان است .

v عنه صلى الله عليه وآله : ألا لا يَمنَعَنَّ أحَدَكُم هَيبَةُ النّاسِ أن يَقولَ الحَقَّ إذا رَآهُ أن يَذَّكَّرَ بِعِظَمِ اللَّهِ ،
لا يُقَرِّبُ مِن أجَلٍ ولا يُبعِدُ مِن رِزقٍ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هان ! مبادا هراس از مردم مانع از آن شود كه فردى از شما حقّ را
ببيند و نگويد . (كه حقّ‏گويى) نه اجلى را نزديك مى‏كند و نه رزق و روزيى را دور مى‏گرداند .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن‏تَرَكَ إنكارَ المُنكَرِ بقَلبِهِ ويَدِهِ ولِسانِهِ فهُوَ مَيِّتٌ بَينَ الأحياءِ .
امام على عليه السلام : كسى كه در برابر منكر با دل و دست و زبان خويش اعتراض نكند ، او
مرده‏اى است در ميان زندگان .

v عنه عليه السلام : أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن‏نَلقى‏ أهلَ المَعاصي بِوُجوهٍ مُكفَهِرَّةٍ .
امام على عليه السلام : رسول خداصلى الله عليه وآله به ما دستور داد كه با افراد گنهكار، با چهره‌‏اى
گرفته و درهم كشيده رو به رو شويم .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : حَسبُ المُؤمِنِ عِزّاًإذا رَأى‏ مُنكَراً أن يَعلَمَ اللَّه‌ُ‏عزّ و عجل مِن‏قَلبِه إنكارَهُ.
امام صادق عليه السلام : براى عزّت مؤمن همين كافى است كه هر گاه منكرى را ببيند ، خداوند
عزّ و جل بداند كه در دل آن را انكار مى‏كند .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 36

مراقبت

v عنه عليه السلام : يَنبَغِي أن يكونَ الرجُلُ‏مُهَيمِناً عَلى‏ نَفسِهِ ، مُراقِباً قَلبَهُ حافِظاً لِسانَهُ .
امام على عليه السلام : سزاوار است كه آدمى نگهبان نفس خود و مراقب دل و نگهدار زبان خويش باش

د . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبَاً» .
«همانا خداوند مراقب شماست» .


«ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» .
«(آدمى) هيچ سخنى نمى‏گويد، مگر آن كه در كنار او مراقبى آماده است» .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِعلَمُوا عِبادَاللَّهِ أَنَ‏علَيكُم رَصَداً مِن أنفُسِكُم، وعُيُوناً من جَوارِحِكُم ،
وحُفَّاظَ صِدْقٍ يَحفَظُونَ أعمالَكُم ، وعَدَدَ أنفاسِكم ، لا تَستُرُكُم مِنهُم ظُلمَةُ لَيلٍ داجٍ ، ولا يُكِنُّكُم
مِنهُم بابٌ ذو رِتاجٍ .
امام على عليه السلام : بدانيد اى بندگان خدا كه ديده‏‌بانانى از وجود شما و جاسوسانى از اعضاى
بدن شما و نگهبانان صادقى بر شما گماشته شده‌‏اند كه اعمال شما و شمار نَفَسهايتان را ثبت مى‏كنند .
نه سياهى شب تار (اعمال) شما را از ديد آنها پوشيده مى‏دارد و نه دروازه محكم و بسته ،
شما را از آنان مخفى مى‏كند .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 23

خشنودی خدا

v الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن طَلَبَ رِضا اللَّهِ‏ بِسَخَطِ الناسِ كَفاهُ اللَّهُ اُمُورَ الناسِ ،
ومَن طَلَبَ رِضا الناسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَكَلَهُ اللَّهُ إلى النّاسِ ، والسلامُ .
امام حسين عليه السلام : هركه خشنودى خدا را با ناخشنودى مردم بطلبد ، خداوند
او را از امور مردم بى‏نياز كند و هركه خشنودى مردم را با ناخشنود كردن خدا بجويد ،
خداوند او را به مردم واگذارد . والسلام .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 22

برای مطالعه بیشتر

احادیثی در زمینه حق و حق گوئی

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحقُّ أقوى‏ ظَهيرٍ .
امام على عليه السلام : حقّ ، نيرومندترين پشتيبان است .

v عنه عليه السلام : ألَا وإنَّ الحَقَّ مَطايا ذُلُلٌ ، رَكِبَها أهلُها واُعطُوا أزِمَّتَها ، فسارَتْ بِهِمُ الهُوَيْنا
حتّى‏ أتَتْ ظِلّاً ظَليلاً .
امام على عليه السلام : آگاه باشيد ! حقّ ، مركبهايى رام هستند كه صاحبانشان بر آنها نشستند
و زمام آنها را به دست گرفتند . پس ، اين مركبها سواران خودرا به آرامى و ملايمت بردند
تا به سايه‏اى گسترده رسيدند .

v عنه عليه السلام : مَن يَطلُبِ العِزَّ بغَيرِ حقٍّ يَذِلَّ ، ومَن عانَدَ الحقَّ لَزِمَهُ الوَهْنُ .
امام على عليه السلام : هركه به جز حقّ جوياى عزّت شود به ذلّت در افتد وهركه با حقّ
عناد ورزد خوار گردد .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَيس مِن باطلٍ يَقومُ بإزاءِ الحقِّ إلّا غلَبَ الحقُّ الباطِلَ ، وذلكَ قولُهُ :
«بَلْ نَقْذِفُ بالحَقِّ على‏ الباطِلِ فيَدْمَغُهُ ...» .
امام صادق عليه السلام : هيچ باطلى‏نيست كه در برابر حقّ بايستد مگر آن كه حقّ بر باطل چيره
شود و اين سخن خداوند است : «بلكه حقّ را بر سر باطل مى‏زنيم تا آن را درهم كوبد ...»

v عنه عليه السلام : العِزُّ أنْ تَذِلَّ للحقِّ إذا لَزِمَكَ .
امام صادق عليه السلام : عزّت و ارجمندى آن است كه چون با حقّ رو به رو شدى در برابر آن فروتنى كنى .

v الإمامُ عليٌ‏عليه السلام: إنَّ الحقَّ ثَقيلٌ مَرِي‏ءٌ ، وإنّ الباطِلَ خَفيفٌ وَبِي‏ءٌ.
امام على عليه السلام : همانا حقّ سنگين است ، امّا گوارا و باطل سبك و آسان است ، اما كشنده .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لَمّا حَضَرَتْ أبي عليَّ ابنَ الحسينِ‏عليه السلام الوَفاةُ ضَمَّني إلى‏ صَدْرِهِ ثُمَّ قالَ :
أيْ بُنيَّ ، اُوصيكَ بِما أوْصاني أبي حِينَ حَضَرَتْهُ الوَفاةُ وبما ذَكَرَ أنّ أباهُ عليه السلام أوصاهُ بهِ : أيْ بُنَيَّ ،
اصبِرْ على‏ الحقِّ وإنْ كانَ مُرّاً .

امام باقر عليه السلام : چون هنگام رحلت پدرم على بن الحسين عليه السلام فرا رسيد مرا در آغوش گرفت
و فرمود : فرزندم ! من به تو همان سفارشى را مى‏كنم كه پدرم در هنگام فرا رسيدن رحلتش به من كرد
و فرمود كه پدر او نيز به وى همان سفارش را كرده است: فرزندم! حقّ را تحمّل كن هرچند تلخ باشد .

لزوم حقّ گويى هر چند به زيان خود

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أتْقى‏ النّاسِ مَن قالَ الحقَّ فيما لَهُ وعَلَيهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با تقواترين مردم كسى است كه حقّ را بگويد ، چه به سودش
باشد چه به زيانش .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : في قائمةِ سَيفٍ مِن سُيوفِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَحيفَةٌ فِيها ...
قُلِ الحقَّ ولو على‏ نفسِكَ .
امام على عليه السلام : بر نوشته دسته شمشيرى از شمشيرهاى حضرت رسول چنين آمده بود :
حقّ را بگو هر چند عليه خودت .

v عنه عليه السلام : إنّ أفْضلَ النّاسِ عندَ اللَّهِ مَن كانَ العَملُ بالحقِّ أحَبَّ إليهِ - وإنْ نَقَصَهُ وكَرَثَهُ -
مِن الباطِلِ وإنْ جَرَّ إلَيهِ فائدةً وزادَهُ .
امام على عليه السلام : برترين مردم نزد خدا كسى است كه عمل به حقّ را از عمل به باطل
بيشتر دوست داشته باشد ، اگر چه براى او زيانمند و غمبار باشد و باطل برايش سودمند و فزاينده .

v الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : قُلِ الحقَّ وإنْ كانَ فيهِ هَلاكُكَ ، فإنَّ فيهِ نَجاتَكَ ... ودَعِ الباطِلَ وإنْ كانَ
فيهِ نَجاتُكَ فإنّ فيهِ هَلاكَكَ .
امام كاظم عليه السلام : حقّ را بگو اگر چه نابودى تو در آن باشد ؛ زيرا كه نجات تو در آن است ...
و باطل را فروگذار هر چند نجات تو در آن باشد ؛ زيرا كه (در واقع) نابودى تو در آن است .


گفتن حقّ در حال خشنودى و خشم‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ألا ! لا يمنعنّ رجلاً مهابة النّاس أن يتكلّم بالحقّ إذا عِلمه ،
ألا ! إنّ أفضَل الجِهاد كَلمة حقٍّ عِند سُلطان جائِر .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هان ! مبادا ترس از مردم مانع از آن شود كه كسى حقّ را
بداند و نگويد . بدانيد كه برترين جهاد سخن حقّى است كه در برابر فرمانرواى ستمگر و
منحرف گفته شود .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وصاياهُ لابْنِهِ الحُسينِ عليه السلام - : يا بُنيَّ ، اُوصيكَ بتَقْوى‏ اللَّهِ
في الغِنى‏ والفَقرِ ، وكَلِمَةِ الحقِّ في الرِّضا والغَضَبِ .
امام على عليه السلام - از سفارشهاى آن حضرت به فرزندش حسين عليه السلام - : فرزندم!
تو را سفارش مى‏كنم به ترس از خدا در توانگرى و تهيدستى و گفتن حقّ در حال خشنودى و خشم.

حقّ پذيرى‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : اقْبَلِ الحَقَّ مِمَّن أتاكَ بهِ - صَغيرٌ أو كَبيرٌ - وإن كانَ بَغيضاً ،
وارْدُدِ الباطِلَ على‏ مَن جاءَ بهِ مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ وإنْ كانَ حَبيباً .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : حقّ را از هركس كه برايت آورد كوچك باشد يا بزرگ بپذير
هر چند دشمنت باشد و باطل را - كوچك يا بزرگ - هر كه گويد به خودش برگردان هرچند دوستت باشد .

معيار شناخت حقّ‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الحقَّ لايُعرَفُ بالرِّجالِ ، اعْرِفِ الحقَّ تَعرِفْ أهلَهُ .
امام على عليه السلام : حقّ به شخصيتها شناخته نمى‏شود ؛ خود حق را بشناس تا پيروان آن را بشناسى .
حقّ دو جانبه است‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحقُّ أوْسَعُ الأشياءِ في التَّواصُفِ ، وأضْيَقُها في التَّناصُفِ ، لا يَجْري لأحدٍ إلّا جَرى‏
عَلَيهِ ، ولا يَجْري علَيهِ إلّا جَرى‏ لَهُ ، ولَو كانَ لأحَدٍ أنْ يَجْريَ لَهُ ولا يَجْريَ علَيهِ لَكانَ ذلكَ خالِصاً للَّهِ سُبحانَهُ .
امام على عليه السلام : دايره حقّ در توصيف و گفتار گسترده‏ترين چيزهاست ، امّا در عمل تنگترين
دايره ‏هاست . كسى را حقى نيست جز آن كه بر او نيز حقى است و بر او حقى نيست جز آن كه او را
نيز (بر ديگرى) حقى است . اگر بنا بود كسى را حقى باشد امّا بر او حقّى نه ، آن كس فقط خداى سبحان بود .

v عنه عليه السلام : لا تَمْنَعَنّكُم رِعايةُ الحقِّ لأحدٍ عن إقامَةِ الحقِّ علَيهِ .
امام على عليه السلام : رعايت و احترام حقّ كسى مانع از اجراى حقّ بر وى نشود .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن عَظّمَ دِينَ اللَّهِ عظّمَ حقَّ إخْوانِهِ ، ومَنِ اسْتَخَفَّ بدِينهِ اسْتَخَفَّ بإخْوانِهِ .
امام صادق عليه السلام : هر كه دين خدا را ارج نهد ، به حقوق برادران خود نيز ارج مى‏نهد و هركه
دين خدا را خفيف شمارد ، به برادران خود نيز اهميّتى ندهد .

v عنه عليه السلام : ما عُبِدَ اللَّهُ بشي‏ءٍ أفضَلَ مِن أداءِ حقِّ المؤمنِ .
امام صادق عليه السلام : خداوند به چيزى برتر از اداى حقّ مؤمن عبادت نشده است .


کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15


حكمت‏

«يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُوا الْأَلْبابِ» .
«به هركه خواهد حكمت عطا كند و به هركه حكمت عطا شود نيكى فراوان داده شده است
و جز خردمندان پند نپذيرند» .

v المسيحُ عليه السلام : إنّ الحِكمَةَ نُورُ كُلِّ قَلبٍ .
مسيح عليه السلام : همانا حكمت روشنايى هر دلى است .

v لُقمانُ عليه السلام - مِن وصيَّتِهِ لابنهِ - : يا بُنَيّ ، تَعلَّمِ الحِكمَةَ تَشْرُفْ ؛ فإنَّ الحِكمَةَ تَدُلُّ على‏ الدِّينِ ،
وتُشَرِّفُ العَبْدَ على‏ الحُرِّ ، وتَرفَعُ المِسكينَ على‏ الغَنيِّ ، وتُقَدِّمُ الصَّغيرَ على‏ الكَبيرِ .
لقمان عليه السلام - از سفارشهاى او به فرزندش - : فرزندم ! حكمت بياموز تا ارجمند شوى ! زيرا كه حكمت ،
به دين رهنمون مى‏شود و بنده را بر آزاده شرافت مى‏بخشد و تهيدست را از ثروتمند بالاتر برد و
كوچك را از بزرگ پيش مى‏اندازد .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كَلِمَةُ الحِكمَةِ يَسْمَعُها المؤمنُ خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنةٍ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : سخن حكيمانه ‏اى را كه مؤمن بشنود بهتر از عبادت يك سال است .

v عنه صلى الله عليه وآله : كادَ الحَكيمُ أنْ يَكونَ نَبيّاً .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : حكيم به پيامبرى نزديك است .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِكمَةُ رَوضَةُ العُقَلاءِ ، ونُزْهَةُ النُّبَلاءِ .
امام على عليه السلام : حكمت گلزار خردمندان است و گردشگاه فرزانگان .

v عنه عليه السلام : الحِكمَةُ شَجَرةٌ تَنْبُتُ في القَلبِ ، وتُثْمِرُ على‏ اللِّسانِ.
امام على عليه السلام : حكمت درختى است كه در دل مى‏رويد و بر زبان به بار مى‏نشيند .

v عنه عليه السلام : مَن عُرِفَ بالحِكمَةِ لَحَظَتْهُ العُيونُ بالوَقارِ والهَيبةِ .
امام على عليه السلام : هركس به حكمت شناخته شود ، چشمها با ديده وقار و شكوه به او بنگرند .

حكمت گمشده مؤمن است‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِكمَةُ ضَالّةُ المؤمنِ ، فاطْلُبوها ولَو عندَ المُشرِكِ تكونوا أحَقَّ بها وأهلَها .
امام على عليه السلام : حكمت گمشده مؤمن است ، پس آن را گر چه نزد مشرك بجوييد كه
شما بدان سزاوارتر و شايسته ‏تريد .

v عنه عليه السلام : الْحِكْمَةُ ضالَّةُ المُؤْمِنِ ، فخُذِ الحِكْمَةَ ولَو مِن أهلِ النِّفاقِ .
امام على عليه السلام : حكمت گمشده مؤمن است ، پس آن را گر چه از منافقان فرا گيريد .

كارهايى كه برازنده حكيم نيست‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَيس بحَكيمٍ مَن قصَدَ بحاجَتِهِ غَيرَ حَكيمٍ (كريم) .
امام على عليه السلام : حكيم نيست كسى كه نياز خود را نزد شخص غير حكيم (كريم) برد .

v عنه عليه السلام : ليسَ الحَكيمُ مَن لَم يُدارِ مَن لا يَجِدُ بُدّاً مِن مُداراتِهِ .
امام على عليه السلام : از حكمت بى بهره است آن كه مدارا نكند با كسى كه چاره‏اى
جز مدارا با او ندارد .
تفسير حكمت‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أوّلُ الحِكمَةِ تَرْكُ اللَّذّاتِ ، وآخِرُها مَقْتُ الفانِياتِ .
امام على عليه السلام : نخستين گام حكمت وانهادن لذتهاست و آخرين گام آن دشمن
داشتن هر آنچه فانى مى‏شود .

v عنه عليه السلام : مِن الحِكمَةِ أنْ لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ ، ولا تَسْتَذِلَّ مَن دُونَكَ ، ولا تَتَعاطى
‏ ما ليسَ في قُدْرَتِكَ ، ولا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ ، ولا قَولُكَ فِعلَكَ ، ولا تَتَكلّمَ فيما لا تَعلَمُ ،
ولا تَتْرُكَ الأمرَ عِندَ الإقْبالِ وتَطْلُبَهُ عِندَ الإدْبارِ .
امام على عليه السلام : از حكمت است كه با بالا دست خود نستيزى و فرو دست خود را خوار نشمارى
و به كارى كه در توان تو نيست نپردازى و زبانت با دلت و گفتارت با كردارت ناسازگار نباشد و درباره
آنچه نمى‏دانى سخن نگويى و كار را آن گاه كه به تو روى مى‏آورد رهايش نكنى و چون از تو روى گرداند
به دنبالش بروى .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : وقد سألَهُ أبو بصيرٍ عن قولِ اللَّهِ : «ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ ...» : هِي طاعَةُ اللَّهِ
ومَعرِفَةُ الإمامِ .
امام باقر عليه السلام - در پاسخ به سؤال ابوبصير از آيه «و به هركس حكمت عطا شود ...» - : مراد از
حكمت فرمانبرى از خدا و شناخت امام است .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ الحِكمَةَ المَعرِفَةُ والتَّفَقّهُ في الدِّينِ ، فمَن فَقِهَ مِنكُم فهُو حَكيمٌ .
امام صادق عليه السلام : همانا حكمت عبارت است از شناخت و فهم دين ؛ پس هر يك از شما كه
در دين فقيه و فهيم باشد حكيم است .

v الإمام الكاظم عليه السلام : قيلَ لِلُقمانَ : ما يَجْمَعُ مِن حِكْمتِكَ ؟ قالَ : لا أسْألُ عَمّا كُفِيتُهُ ، ولا أتَكَلّفُ ما لا يَعْنيني .
امام كاظم عليه السلام : به لقمان گفته شد : چكيده حكمت تو چيست ؟ گفت : از آنچه مى‏دانم نمى‏پرسم
و براى آنچه به من مربوط نمى‏شود خود را به زحمت نمى‏اندازم .


رأس حكمت‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : رأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُ اللَّهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : ترس از خدا رأس حكمت است .

v عنه صلى الله عليه وآله : إنّ أشْرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللَّهِ ، ورأسَ الحِكمَةِ طاعَتُهُ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بهترين سخن ياد خداست و رأس حكمت اطاعت از اوست .

v عنه صلى الله عليه وآله : إنّ الرِّفْقَ رأسُ الحِكمَةِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : مدارا كردن در رأس حكمت است .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : رأسُ الحِكمَةِ لُزومُ الحقِّ وطاعَةُ الُمحِقِّ.
امام على عليه السلام : پايبندى به حقّ و فرمانبرى از كسى كه برحق مى‏باشد اساس حكمت است .

آنچه حكمت مى‏آورد

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اغْلِبِ الشّهْوَةَ تَكمُلْ لكَ الحِكمَةُ .
امام على عليه السلام : بر شهوت و خواهش نفس چيره شو ، حكمتت به كمال مى‏رسد .

v عنه عليه السلام : لا حِكمَةَ إلّا بعِصْمَةٍ .
امام على عليه السلام : حكمت جز با خويشتندارى از گناه به دست نمى‏آيد .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن زَهِدَ في الدُّنيا أثْبَتَ اللَّهُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ ، وأنْطَقَ بها لِسانَهُ .
امام صادق عليه السلام : هركه به دنيا پشت كند خداوند حكمت را در دلش استوار گرداند
و زبانش را به آن گويا سازد .

آنچه مانع كسب حكمت مى‏شود

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : القَلبُ يَتَحمّلُ الحِكمَةَ عند خُلُوِّ البَطْنِ ، القَلبُ يَمُجُّ الحِكمَةَ
عند امْتِلاءِ البَطْنِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : آن گاه كه معده خالى باشد ، دل حكمت را مى‏پذيرد ؛ زمانى
كه معده پر باشد دل حكمت را بيرون مى‏افكند .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لاتَجْتَمِعُ الشَّهوَةُ والحِكمَةُ .
امام على عليه السلام : شهوت و حكمت با هم جمع نمى‏شوند .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الغَضَبُ مَمْحَقةٌ لقَلبِ الحكيمِ ، ومَن لم يَمْلِكْ غَضَبَهُ لَم يَمْلِكْ عَقلَهُ .
امام صادق عليه السلام : خشم ، دل حكيم را تباه مى‏كند و كسى كه اختيار خشم خود را نداشته باشد
اختيار عقل خويش را ندارد .


 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ الزَّرعَ يَنْبُتُ في السَّهلِ ولا يَنْبُتُ في الصَّفا ، فكذلكَ الحِكمَةُ تَعْمُرُ
في قَلبِ المُتواضِعِ ، ولا تَعْمُرُ في قَلبِ المُتَكبِّرِ الجبّارِ ؛ لأنَّ اللَّهَ جَعلَ التَّواضُعَ آلةَ العَقلِ .
امام كاظم عليه السلام : همانا زراعت در زمين نرم مى‏رويد و بر روى سنگ نمى‏رويد . حكمت
نيز چنين است در دلهاى افتاده آبادان مى‏شود و در دل خودستاى گردن فراز پرورش نمى‏يابد ؛
زيرا كه خداوند افتادگى را ابزار خِرد قرار داده است .

v الإمامُ الهاديُ عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَنْجَعُ في الطِّباعِ الفاسِدَةِ.
امام هادى عليه السلام : حكمت در جانهاى فاسد مؤثر و مفيد نمى‏افتد .

آثار حكمت‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن ثَبتَتْ لَهُ الحِكمَةُ عَرَفَ العِبرَةَ .
امام على عليه السلام : هر كه حكمت در دلش جاى گيرد ، عبرت شناس شود .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كَثرةُ النَّظَرِ في الحِكمَةِ تَلْقَحُ العَقلَ .
امام صادق عليه السلام : انديشيدن زياد در حكمت خرد را بارور مى‏سازد .

مراقبت از حكمت‏

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الحُكَماءَ ضَيَّعوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِند غَيرِ أهْلِها .
امام على عليه السلام : حكيمان آن گاه حكمت را تباه كردند كه آن را در اختيار نا اهلان گذاشتند .

v الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لا تَمْنَحوا الجُهّالَ الحِكمَةَ فتَظْلِموها ، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم .
امام كاظم عليه السلام : حكمت را در اختيار نادانان مگذاريد كه به آن ستم كرده‏ايد و آن
را از اهلش دريغ نكنيد كه به آنان ستم روا داشته‏ايد .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 15

 

+ نوشته شده در  یکشنبه 4 بهمن1383ساعت 4:10 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 3

اصول فن خطابه ( دینی )  3

هماهنگی گفتار و رفتار خطیب دینی


( اخلاص - تقوا )


مسلمان پرهیزگار و شایسته کسی است که پیام های رهائی بخش خدای متعال را بدون تأخیر ،
بی چون و چرا و بدون کاهش و افزایش ، به کاربندد و ضمن پرهیز ازآنچه نهی فرموده ،
به آنچه امرفرموده ، با اخلاص و بی قید و شرط ، عمل کند .
خطیب یا خطیبه اسلامی ، تافته جدابافته از دیگران نیست و پیش از آنکه سخندان و سخنور باشد ،
خود یکی از آحاد مسلمین است ووظیفه دارد به تعالیم الهی و مقررات اسلامی که برنامه رفتاری
پیامبر گرامی اسلام صلی الله علیه و آله و ائمه معصومین علیهم السلام و تکلیف همه علماء و خطباء
و توده ها و اقشار مسلمین است ، مؤمنانه و مخلصانه عمل کند و قبل از آن که بر کرسی خطابه
در مجالس و محافل ، پیرامون احکام الهی به ایراد خطابه بپردازد ، خود ، عامل به آن ها باشد چراکه
دین حق ، فقط برای مردم ، نیامده است و خطیب و خطیبه ای که معارف دینی را تبلیغ می کند ،
سزاوارتر از دیگران برای اجرای دقیق تمام آموزه های دینی و هماهنگی گفتارورفتار خویش است
تا کلامش نافذ و رفتارش برای دیگران ، سر مشق باشد .

امام صادق علیه السلام ، به عبدالله بن جندب فرمود :
خدا رحمت کند گروهی را که چراغ روشن و کانون و پایگاه نور هستند . با رفتار و تلاش های خود ،
مردم را به سوی ما دعوت می کنند .
رحم اللّه قوما کانوا سراجا و منارا، کانوا دعاة الینا باعمالهم و بجهود طاقتهم
تحف العقول / ص 301

بدون تردید ، به کاربستن ظرائف و لطائف وورود به راز و رمزهای فن خطابه ، سبب افزایش گیرائی
بیان شده و به کلام خطیب و خطیبه ، جاذبه و زیبائی می بخشد اما ، اخلاص ، پرهیزگاری و هماهنگی
گفتار و رفتار خطیب ، به مراتب مهم تر و اثرگذار تر از ارائه علم و هنر خطابه است چراکه همگرائی
گفتار و رفتار واعظ ، تبلیغ عملی از ارزش های انسانی و دینی و کارامدترین روش تبلیغ و مورد تأکید
حضرات معصومین علیهم السلام است که همگان را دعوت به استفاده از این شیوه تبلیغی کرده اند .

امام صادق(ع) می فرمود:
برشما باد ترس از خدا و پارسايي و كوشش (در راه علم و تقوا) و راست گويي
و امانت داري و خوش خلقي و نيك همسايه داری و با غیر زباننان مردم‌ را به‌ مذهب‌ خویش‌ دعوت‌ كنید،
زینت‌ ما باشید، ننگ‌ ما نباشید
عليكم بتقوي الله والورع والاجتهاد و صدق الحديث و اداءالامانه و حسن الخلق و حسن الجوار و كونوا
دعاة الی انفسکم بغیر السنتکم و کونوا لنا زينا و لاتكونوا علينا شيناً.
بحار الانوار / ج75 / ص199 /ح 25 - وسايل الشيعه، ج 8، ص401


امیرالمؤمنین علیه السلام به مردی که درخواست موعظه کرده بود ، ضمن شمارش برخی کارها
که نباید انجام دهد ، این تذکررا نیز به اوداد که :

درردیف کسانی نباشد که از ناروائی ها دیگران را نهی می کند و خود پرهیز نمی کند . به اموری امر
می کند که خودش انجام نمی دهد . صالحان را دوست دارد اما مطابق اعمال آن ها ، رفتار نمی کند .
دشمن گناهکاران است و خود یکی از آنان است
ينهي و لا ينتهي و يأمر بما لا يأتي... يحب الصالحين و لا يعمل عملهم ويبغض المذنبين و هو أحدهم
سفینة البحار / ج2 / ص 671 (وعظ )

امام صادق علیه السلام می فرمود :
هرگاه عالم به علم خود عمل نکند ، موعظه او از دل ها می لغزد و در دل ها ، جای نمی گیرد .
مثل باران که ازروی سنگ های سخت می لغزد و فرو می افتد .
ان العالم اذا لم یعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب کما یزل المطر عن الصفاة
کافی / ج1 / ص 44

از پیشوایان معصوم علیهم السلام ، روایات بسیاری با تأکید بر ارزش و اهمیت و لزوم هماهنگی گفتار و رفتار ،
در کتب اخبار وجوددارد که شایسته است دانشجویان محترم علوم حدیث ، توجه بیشتری به عمق کلام
معصومین علیهم السلام دراین زمینه داشته باشند تا تدریس و تبلیغ و مدیریت آن ها ، اثرگذار باشد .

در خطبه 175 نهج البلاغه ، این عبارت را از امیرالمؤمنین علیه السلام می خوانیم که :
ای مردم ! سوگند به خدا که هیچگاه شمارا به طاعتی ترغیب ننمودم مگر آن که خود ، پیش از شما به آن
سبقت گرفتم و هیچ وقت شمارا از معصیتی نهی نکردم مگر آن که خودرا پیش از شما ، از آن باز داشتم .
ایها الناس والله ما احثکم علی طاعه الا و اسبقکم الیها ولاانها کم عن معصیه الا و اتناهی قبلکم عنها

در مورد دیگری فرموده اند :
برای گمراهی یک انسان ، کافی است که مردم را به چیزی امر کند که خود ،
عامل به آن نیست و از چیزی نهی کند که خود از آن باز نمی ایستد .
کفی بالمرا غوایة ان یامرالناس بمالا یاتمر به و ینهاهم عما لا ینتهی عنه
فهرست غرر / ص 408

و فرموده است که :
بهترین سخن آن است که عمل خوب گوینده ، آن را تصدیق کند .
احسن المقال ، ما صدقه حسن الفعال
غرر / ص 560

و درروایتی دیگر از امیرالمؤمنین علیه السلام نقل شده است که فرمود :
با غیر زبان خود ، خیر و خوبی را به مردم یاددهید و آنان را به نیکوکاری دعوت کنید با اعمال
پسندیده خود و همیشه ، در عمل ، ملازم راستی و تقوا باشید .
علموا الناس الخیر بغیر السنتکم و کونوا دعاه القوم بفعلکم‏و الزموا الصدق والورع

تاریخ یعقوبی / ص 152‏

یکی از آثار اخلاص و تقوا برای خطیب ، جبران ضعف او در به کارگیری فن خطابه است .
ممکن است خطیبی در ایراد خطابه ، نطّاق ، نیرومند و چیره باشد اما به دلیل فقدان اخلاص و تقوا و
ناهماهنگی گفتار و رفتار ، علاوه بر بی اثربودن کلامش در مخاطبان ، از اعتباری شایسته نیز در جامعه ،
برخوردار نخواهد بود و ممکن است خطیبی در ایراد خطابه ، ضعیف باشد اما ، هماهنگی قول و عملش
که ناشی از اخلاص و تقوای اوست ، مردم را در مقابل کلامش تسلیم و اثرپذیر و شخصیت و ارزش
خودرا در جامعه ، والا و برجسته می کند .

یکی دیگر از آثار شگفت انگیز اخلاص ، دگرگونی قلب بنده درستکار و مخلص است که خاستگاه بینش
و دانائی می شود و زلال حکمت را برزبان ، جاری می کند .

از پیامبر بزرگوار اسلام (ص) نقل شده است که فرمود :
بنده ای نیست که چهل روز رفتارش را برای خدا خالص کند مگر این که چشمه های حکمت از قلبش
برزبانش جاری و ظاهر شود .
ما من عبد يخلص العمل اللَّه تعالى اربعين يوماً الا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه؛
محجة البيضاء، ج 8، ص 126.
جامع السعادات / ج2 / ص 313

در نظام فریبکاری ووسه انگیزی شیطان ، این قاعده حاکم است که برای گمراهی هرگروه خاص از بندگان
خدا ، شیطانی متناسب با ویژگی های فردی و شخصیت اجتماعی و حرفه و تخصص افراد همان گروه از سوی
ابلیس اعزام می شود . برای وسوسه و فریب و گمراه کردن کارگری بی سواد و ساده لوح ، شیطانی
درشأن او ، و برای ضلالت و اغوای یک عالم ، شیطانی دانشمند و با تجربه ، مامور می شود که گفته اند :
شیطان الفقهاء فقیه الشیاطین و به مناسبت این بحث می توانیم بگوئیم : شیطان الخطباء خطیب الشیاطین .
برای ضلالت ووسوسه خطیب و بازداشت او از رویکرد به اخلاص و تقوا ، شیطانی عالم و هنرمند و با تخصص
در فن خطابه و آشنا با راز و رمزهای آن ، اعزام می شود .
گام نخست برای موفقیت خطیب یا خطیبه اسلامی ، قصد قربت ، رویکرد به هماهنگی گفتار و کردار و باور
اخلاص و تقوا به عنوان رأس فضیلت ها و شرط قبول و صحت اعمال است و خطیب از شرّ شیطان نیز رها
نخواهد شد مگر اخلاص داشته باشد که شیطان خود وعده داده است :
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
سوره الحجر / آیه 40

وظیفه ای که انجامش را خطیب به عهده گرفته ، نتیجه اش هدایت مردم است . اگر به قصد قربت و با اخلاص
و برای جلب رضای خدا باشد ، عبادت بزرگی است که افزون بر اجر اخروی ، از پاداش در این جهان نیز ،
بی نصیب نخواهد بود .
حضرت فاطمه زهراء سلام الله علیها فرموده است :
هرکس عبادت خالص و بی ریای خودرا به سوی خدا بالا فرستد ، خدای بزرگ هم بهترین خیر و مصلحت اورا
در این جهان ، برای او فرو می فرستد .
من اصعد الی الله خالص عبادته اهبط الله عزوجل الیه افضل مصلحته
مجموعه ورام / ج2 /ص 108


احترام به باور مردم که توقع دارند خطیب اسلامی آنچه را می گوید ، عمل کند ، وظیفه واعظ و
سخنوراست و اگر جزاین باشد ، موجبات تحقیر و کاهش رتبه اجتماعی و کاهش مقام و منزلت علمی
و دینی او ، در جامعه فراهم می شود و از دیدگاه مردم ، خطیب اسلامی غیرعامل به مواعظ و نصائح
خود ، عنصری متخلف ووظیفه ناشناس خواهد بود .
پیامبر گرامی اسلام می فرمود :
مثل عالمی که به مردم خیر و خوبی را آموزش می دهد و خودش به آن عمل نمی کند ، همانند
چراغی است که مردم را روشن می کند و خودرا می سوزاند .
مثل الذی یعلّم الخیر و لا یعمل به مثل السراج یضیء للناس و یحرق نفسه
میزان الحکمه / ج9 / ص54

علاوه بر ناگواری هائی که دردنیا متوجه واعظ غیرمتعظ می شود ، مجازات اخروی نیز در انتظار او خواهد
بود و در آتشی که خود در این جهان برافروخته است ، خواهد سوخت .
رسول اکرم (ص) به اباذر فرمود :
اباذر ! درقیامت ، گروهی از اهل بهشت به گروهی از اهل دوزخ اشراف می یابند . ازآنان می پرسند :
چه عاملی شمارا وارد آتش نموده است با آن که ما در پرتو آموزش های شما به بهشت راه یافتیم ؟ !
پاسخ می دهند : ما شمارا به خوبی و درستکاری امر می کردیم ولی خودمان عمل نمی کردیم !
يا أباذر :ي طلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون: ما أدخلكم النار؟
وقد دخلنا الجنة بتأديبكم وتعليمكم!! فيقولون إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله !
امالی شیخ طوسی / ج2 / ص140

 

موضوع دیگری که خطیب در آخرت با آن مواجه خواهد شد ، عرضه خطابه خطیب و سوال از انگیزه خطیب
در طرح برخی از موضوعات ضمن خطابه اش و حسابرسی خداوند می باشد که قبلا در بحث تعریف
خطیب اسلامی و با استناد به آیه شریفه الذین یبلغون رسالات الله ..... به آن اشاره کردیم .
رسول اکرم (ص) به اباذر فرمود :
یا اباذر ! ما من خطیب الا عرضت علیه خطبته یوم القیامه و ما اراد بها
هیچ خطیبی نیست مگر آن که در قیامت ، خطبه او و قصدش از ایراد آن خطبه ، به وی عرضه می شود .
امالی شیخ طوسی / ج2 / ص 143

 


امام صادق علیه السلام از پیامبربزرگوار اسلام روایت نموده که :
در قیامت ، شدیدترین افسوس و پشیمانی ، از آن کسی است که بنده ای را به خدا دعوت نموده
و آن بنده ، دعوت را پذیرفته و اوامر الهی را اطاعت کرده و بر اثر پذیرش و اطاعت خداوند ،
بنده مطیع را به بهشت برده ولی دعوت کننده را درآتش دوزخ ، جای داده اند به این دلیل
که به دستور خدای متعال عمل نکرده و از هوای نفس ، پیروی کرده است .

أَشَدَّ أَهْلِ النّارِ نِدامَةً وَ حَسْرَةً رَجُلٌ دَعا عَبْدًا إِلَى اللّهِ فَاسْتَجابَ لَهُ وَ قَبِلَ مِنْهُ فَأَطاعَ اللّهَ
فَأَدْخَلَهُ اللّهُ الْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَ الدّاعِىَ النّارَ بِتَرْكِهِ عِلْمَهُ.
مشکوة الانوار / ص 141

از دیگر آثار قصد قربت ، اخلاص و تقوای خطیب اسلامی ، گرایش و اهتمام او به طهارت ( وضو) ،
تلاوت آیاتی از قران کریم ، دعا و توکل به خدا ، پیش از ایراد خطابه و با هدف اشراف بر بیان و
اثر گذار بودن خطبه و پذیرش دعوت او به ارزش ها ، از سوی مخاطبان است .

طهارت ( وضو )
وضو ، نور است و چنانچه خطیب پیش از ایراد هر خطابه ، خودرا ملزم به رعایت این سنت حسنه کند
و با وضو ، بر کرسی خطابه بنشیند ، بیانی شیرین و دلپذیر خواهدداشت و از توفیق بیشتری برای ارشاد
مخاطبان ، برخوردار خواهد شد .

تلاوت آیاتی از قران کریم و دعا
قران کریم ، پناهگاه محکم و آرام بخشی برای صیانت خطیب ازآفت ها و آسیب های روحی و جسمی ناشی
از حضور در جمع ، ایراد سخنرانی و القاء مطالب و مقاصد است .
پیش از حضور در جمع و قرار گرفتن در جایگاه سخنرانی ، شایسته است خطیب مخلص ، با تلاوت برخی
از آیات قران کریم مانند آیة الکرسی ( سوره بقره / آیه 255 ) و دعای حضرت موسی علی نبینا و علیه السلام :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
( سوره طه / آیه 25 تا 28 )
قصد قربت کند و بدون ترس و نگرانی و
بدون لکنت زبان ، خطابه اش را با موفقیت ، ایراد کند .
هم چنین ، ذکر شریف ماشاء الله لا حول و لا قوة الا بالله العلی العظیم ، توسل به
ائمه اطهار علیهم السلام و زمزمه دعاهائی که برای چنین موقعیت هائی توصیه شده ، در پیروزی
خطیب ، آثار شگفتی دارد و خطیب را برای ایراد خطابه ای توأم با نفوذ و اثرگذاری کلام در مخاطبان
و بیانی بدون لکنت و چالش و لغزش ، تجهیز و تقویت می کند .

توکل بر خدا
انسان ، در طول زندگی ، در معرض بارها لغزش و سقوط از اوج و بلندای ارزش ها به حضیض
ضد ارزش هاست و افرادی از گروه هائی خاص به دلائلی ، بیشتر مواجه با لغزش های گوناگون
می شوند .
خطیب ، یکی از چهره های مورد توجه مردم و انگشت نمای اقشار مختلف جامعه است و به
همین دلیل ، احتمال رویاروئی و برخورد او با عوامل موثر در ایجاد جریان های مخرّب ، بی ارزش ،
ضد ارزش و مغایر با شئون خطیب اسلامی ، بیشتر است که بعدا ، در مبحث آسیب شناسی خطیب
و خطابه ، توضیح داده خواهد شد .
توکل برخدا ، از ضرورت های زندگی همه مومنان برای برخورداری از سلامت و امنیت و نعمت های
دیگر خداوند است اما خطیب ، نیاز بیشتری به توکل بر خدا ، به منظور برخورداری از توفیق الهی
برای تبلیغ رسالت های دینی و جاری شدن کلام حق برزبانش توأم با بصیرت و شجاعت از طریق
ایراد خطابه هائی متین و محکم و اثرگذار و بدون لغزش ، دارد و اگر بر خدا توکل کند ،
خداوند اورا کفایت می کند ومن یتوکل علی الله فهو حسبه .

نتیجه
از ضرورت های اولیه ورود به عرصه خطابه اسلامی برای داوطلبی که حائز شرائط خاص فعالیت
و اشتغال در این حوزه خطیر و مقدس است ، شناسائی و به موقع اجرا گذاشتن تمام نکته های پیدا
و پنهان پیش نیازهای اصلی این فن شریف یعنی : قصد قربت ، اخلاص ، تقوا ، شرح صدر ، وظیفه شناسی ،
مسئولیت شناسی و مسئولیت پذیری اجتماعی است که نهایتا ، موجب توانمندی خطیب برای مدیریت
اخلاق خود و هماهنگی گفتار و رفتارش می شود .
برای نیل به این مقصود ، شایسته است خطیب ، اولا ، قران کریم را کتاب راهنمای خود قرار دهد و با تفسیر
آیاتی که مربوط به سیره تبلیغی پیامبران بزرگوار و آیاتی که مربوط به تزکیه نفس ، اخلاص ، تقوا ،
امر به معروف و نهی از منکر است ، همیشه مأنوس باشد و با جهاد مداوم اکبر که مبارزه با نفس امّاره است
و با تمرین و ممارست معنوی ، " هماهنگی گفتارورفتار " رادر خود ، ملکه کند .
ثانیا ، علاوه بر ژرف نگری در سخنان اولیای گرانقدر اسلام پیرامون قصد قربت ، اخلاص و تقوا که حاوی
نکته ها و آموزه های بسیاردقیق و ظریف است ، سیره عملی آن بزرگواران را نیز در زمینه ابلاغ
رسالت های الهی و تبلیغ ارزش های دینی و هماهنگی گفتارورفتار آنان را ، الگو قرار داده و در خود ،
عملیاتی کند تا به نفوذ کلام در مخاطبان و اثر گذاری بر جامعه ، دسترسی پیدا کند .

با دقت اگر به زندگی پیامبر بزرگوار اسلام نگاه کنیم ، می بینیم سیره نظری و عملی آن حضرت ،
هماهنگ و همگرا بود و موجب شد مردم با اطمینان خاطر به آئین نوظهوراسلام در عصر جاهلیت
و دوران بدویت ، با علاقه ای شدید ، گرایش پیدا کنند چرا که می دیدند پیامبر دین حق ،
به گفته های خود عمل می کند و پیش از آن که رسالت های الهی را تبلیغ کند ، خود به موقع اجرا
می گذارد و همین هماهنگی گفتار و کردار پیامبر ، یکی از مهم ترین دلائل گرایش مردم به اسلام
و پایداری و توسعه آخرین مکتب الهی بود .

در باب هماهنگی گفتارورفتار ، اخلاص و تقوای خطیب اسلامی ، تذکر این نکته مهم ضروری است که
خطیب اسلامی ، وظیفه اش را با قصد قبول عمل او از سوی خداوند متعال انجام می دهد و بنا به تأکید
روایات ، شرط قبول عمل ، خلوص نیت است .
امیرالمومنین علی علیه السلام می فرمود :
علیک بالاخلاص فانه سبب قبول الاعمال
فهرست موضوعی غررالحکم ، ص 93
بر تو باد که عملت را با خلوص نیت انجام دهی چرا که خلوص نیت ، موجب قبول اعمال است .
ونیز فرموده است :
من لم یصحب الاخلاص عمله لم یقبل
کسی که عمل خوبی را بدون اخلاص انجام دهد ، در پیشگاه الهی ، مورد قبول واقع نمی شود .
فهرست موضوعی غررالحکم ، ص 93

بحث " هماهنگی گفتارورفتار " خطیب را با نقل کلام امام صادق علیه السلام که موعظه وواعظ
برتر را تعریف فرموده است ، به پایان می بریم :
بهترین و زیباترین پند و اندرزها آن است که سخن ازمرز درستی و راستی ، و عمل ، ازمرز اخلاص
و پاکی ، فراتر نرود .
اَحسَنُ المَوعظة مالا تَجاوَزَ القولُ حَدّ الصِدق والعَمَلُ حَدَّالاِخلاص
مصباح الشریعه / ص49

" هماهنگی گفتار و رفتار " ، یعنی : به درستی و راستی سخن گفتن و پاک و خالص و بی ریا
عمل کردن واین ویژگی ، نشانه بزرگی برای شناسائی خطیب اسلامی است .

خلاصه بحث " هماهنگی گفتارورفتار "

( قصدقربت - اخلاص - تقوا )

> اجرای احکام دین حق ، تکلیف همه مسلمانان است و همه ، ملزم به رعایت اوامر و نواهی الهی هستند .

> مقررات اسلامی ، برنامه اجرائی و رفتاری پیامبر گرامی اسلام (ص) و ائمه معصومین (ع) و تکلیف همه
علماء ، خطباء و توده های مختلف مسلمین است .

> خطیب اسلامی ، عضوی از جامعه مسلمانان است و پیش از آن که دیگران را به احکام الهی آشنا کند ،
خود باید گفتارورفتارش را هماهنگ کند تا کلامش نافذ و رفتارش برای مخاطبان ، سرمشق باشد .

> هماهنگی گفتارورفتار خطیب ، تبلیغ عملی از ارزش های دینی و مؤثرترین شیوه تبلیغ و روش تبلیغی
پیامبرگرانقدر اسلام و ائمه معصومین علیهم السلام از تعالیم و معارف اسلامی است .

> روایات بسیاری از اولیای محترم اسلام درزمینه ارزش ها و آثار شگفت " هماهنگی گفتار و رفتار " علما
و وعاظ و خطبای اسلامی وارد شده که باید دستور کار وعاظ و سخنوران اسلامی باشد .

> به فرموده امام صادق علیه السلام ، " زمانی که عالم به علم خود عمل نکند ، موعظه او از دل ها ،
می لغزد و دردل ها جای نمی گیرد . مثل باران ، که از روی سنگ های سخت ، می لغزد و فرو می افتد .

> از آثار اخلاص ، یکی هم این است که بر اساس فرموده پیامبر عزیز ما ، قلب بنده مخلص ، دگرگون
می شود و حتی اگر چهل روز رفتارش را برای خدا ، خالص کند ( و برای خوشایند دیگران حرفی نزند و
کاری نکند ) ، خداوند چشمه های حکمت را از قلبش برزبانش ، جاری می کند .

> خطیب توانای بدون اخلاص و تقوا ، کلامش بی اثر ، و خطیب ضعیف و ناتوان از نظر به کارگیری هنر
خطابه اما پرهیزگار و با اخلاص ، کلامش نافذ ومورد احترام وتوجه مردم است .

> شیطان ، بیشتر از اقشار دیگر ، درکمین علماء و خطباء برای ضلالت و اغوای آن هاست مگر علماء و
خطبائی که پرهیزگارو با اخلاص باشند .

> این که خطیب اسلامی ، خود عامل به مواعظ و نصائح خود و گفتار و رفتارش هماهنگ باشد ، حق
مردم است و خطیب باید به حق و باور و توقع مردم ، احترام بگذارد و گرنه ، عنصری متخلف و
وظیفه ناشناس ، از دیدگاه مردم خواهد بود .


> تلاش خطیب ، اگر به قصد قربت و همراه با اخلاص و تقوا باشد ، عبادت است و به فرموده حضرت
فاطمه زهرا سلام الله علیها ،علاوه بر اجر اخروی ، از پاداش دراین جهان نیز ، بهره مند خواهد شد .

> علاوه بر ناگواری هائی که دردنیا متوجه واعظ غیر متعظ می شود ، حسرت و ندامت و مجازات اخروی
نیز در انتظار او خواهد بود .
پیامبر گرامی اسلام فرموده است : " خطیبی نیست مگر آن که در قیامت ، خطبه و قصدش از ایراد آن خطبه ،
به وی عرضه می شود " و حسابرسی کلمه به کلمه خطابه هایش ، با خداوند است .

> از پیش نیازهای اصلی فن شریف خطابه اسلامی ، قصد قربت ، اخلاص ، تقوا ، شرح صدر ، وظیفه شناسی ،
مسئولیت شناسی ، مسئولیت پذیری و دسترسی به مدیریت قوی بر اخلاق تبلیغی است .

> یکی از عوامل مهم در توسعه و پایداری دین مبین اسلام و گسترش و دوام مذهب برحق جعفری و گرایش
همراه با اطمینان خاطر و علاقه شدید مردم به پذیرش تعالیم اسلامی ، هماهنگی گفتارورفتار پیامبر بزرگوار
اسلام (ص) و ائمه معصومین علیهم السلام است .

> شایسته است خطیب اسلامی ، با آیات مربوط به سیره تبلیغی پیامبران بزرگوار و آیات مربوط به تزکیه
نفس ، اخلاص ، تقوا، امر به معروف و نهی از منکر و سایر آیات اخلاقی قران کریم و هم چنین با روایات
پیامبرعزیز اسلام و اهل بیت بزرگوارش در زمینه ویژگی های خطیب اسلامی و با سیره نظری و عملی آن
بزرگواران و هماهنگی گفتارورفتارشان در ابلاغ رسالت ها و تبلیغ آئین اسلام ، مأنوس باشد و با جهاد اکبر
که مبارزه با نفس امّاره است و تمرین و ممارست ، هماهنگی گفتارورفتاررا ملکه خود برای ایراد خطابه های
تبلیغی اثرگذار کند .

> موعظه برتروزیبای هرواعظ و خطیب ، ، به فرموده امام صادق علیه السلام ، با دو نشانه همراه است :
صداقت در کلام و اخلاص در عمل .

> گرایش و اهتمام خطیب به وضو ، تلاوت آیاتی از قران کریم ، دعا و اتکال به خدا پیش از ایراد خطابه هایش ،
نشانه هائی از اخلاص و از آثار قصد قربت و تقوای اوست و در اشراف او بربیان و تأثیرکلامش در مخاطبان ،
آثارشگفتی دارد .

برای مطالعه بیشتر

برگزیده ای از احادیث مربوط به مباحث گذشته

بهترين سخن‏

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أحسَنُ الكلامِ كلامُ اللَّهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بهترين سخن ، سخن خداست.


v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أحسَنُ الكلامِ ما لا تَمُجُّهُ الآذانُ ولا يُتعِبُ فَهمُهُ الأفهامَ .
امام على عليه السلام : بهترين سخن ، آن است كه گوشها از شنيدن آن رنجه و بيزار نشود و فهميدن آن ،
انديشه‏ها را به رنج نيندازد .


v عنه عليه السلام : أحسَنُ الكلامِ مازانَهُ حُسن‌ُ‏النِّظامِ ، وفَهِمَهُ الخاصُّ والعامُّ .
امام على عليه السلام : بهترين سخن ، آن است كه به انسجام زيبا (حُسن تأليف و تركيب) آراسته باشد
و خاصّ و عام آن را بفهمند .


v عنه عليه السلام : خَيرُ الكلامِ ما لا يُمِلُّ ولا يَقِلُّ .
امام على عليه السلام : بهترين سخن آن است كه نه (طولانى باشد و) ملال آورَد و نه اندك باشد (و ابهام فزايد) .


ارزش و برترى خوش سخنى‏


«وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً» .
«و با مردم (به زبان) خوش سخن بگوييد».


«وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِي أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنسانِ عَدُوّاً مُبِيناً» .
«و به بندگانم بگو: آنچه را كه بهتر است بگويند. همانا شيطان، ميانشان را بر هم مى‏زند. راستى
كه شيطان براى انسان دشمنى آشكار است».


v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - لمّا سَألَهُ رجُلٌ عن أفضَلِ الأعمالِ - : إطعامُ الطَّعامِ ، وإطيابُ الكلامِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به مردى كه پرسيد برترين كارها كدام است ؟ - :
اطعام كردن و نيكو سخن گفتن .


v الإمامُ زينُ العابدينَ‏عليه السلام : القَولُ الحَسَنُ يُثرِي المالَ، ويُنمي الرِّزقَ ، ويُنسِئُ في الأجَلِ ،
ويُحَبِّبُ إلَى الأهلِ ، ويُدخِلُ الجَنَّةَ .
امام سجّاد عليه السلام : گفتار نيك ، دارايى را زياد مى‏كند و روزى را افزايش مى‏دهد و اجل را
به تأخير مى‏اندازد و انسان را نزد خانواده محبوب مى‏گرداند و (شخص را) به بهشت مى‏برد .


v الإمامُ الباقرُعليه السلام - في قولِ اللَّه‌ِ‏عزّ و عجل : «وقُولُوا للنّاسِ حُسْناً» - : قولوا للناسِ أحسَنَ ما
تُحِبُّونَ أن يُقالَ فيكُم .
امام باقر عليه السلام - درباره آيه «و با مردم (به زبان) خوش سخن بگوييد» - : بهترين سخنى را كه
دوست داريد درباره شما گفته شود ، به مردم بگوييد .


v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَعاشِرَ الشِّيعَةِ ، كونوا لنا زَيناً ولا تكونوا علَينا شَيناً ، قولوا لِلناسِ حُسناً ،
واحفَظُوا ألسِنَتَكُم ، وكُفُّوها عنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ .
امام صادق عليه السلام : اى گروه شيعه ! مايه زيور ما باشيد و باعث عيب و ننگ ما نباشيد .
با مردم نيكو سخن بگوييد و زبانهايتان را نگه داريد و از زياده‏‌گويى و سخن زشت ، بازشان داريد .


کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 48

نصیحت و خیرخواهی

«أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ» .
«پيام‏هاى پروردگارم را به شما مى‏رسانم و من براى شما خيرخواهى امين هستم».

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ‏عزّ و عجل : أحَبُّ ما تَعَبَّدَ لي بهِ عَبدي ، النُّصحُ لي .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند عزّ و جل فرمود : محبوبترين چيزى كه بنده‏‌ا‌م به وسيله آن
مرا عبادت كرد ، خيرخواهى (و خلوص) براى من است .

v عنه صلى الله عليه وآله - لأصحابهِ - : الدِّينُ النَّصيحَةُ ، قُلنا : لِمَن ؟ قالَ : للَّهِ ، ولكِتابِهِ ، ولرَسولِهِ ،
ولأئمَّةِ المُسلِمينَ ، وعامَّتِهِم .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - خطاب به اصحاب خود - : دين ، نصيحت و خيرخواهى است . عرض كرديم :
نصيحت و خيرخواهى براى چه كسى ؟ فرمود : براى خدا ، براى كتاب او ، براى پيامبر او ، براى پيشوايان
مسلمانان و براى همه مردم .

v عنه صلى الله عليه وآله : إنّ أعظَمَ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ أمشاهُم في أرضِهِ بالنَّصيحَةِ لِخَلقِهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با منزلت‏ترين مردم نزد خداوند در روز قيامت ، كسى است كه در راه
خيرخواهى براى خلق او بيش از ديگران قدم بر دارد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : امحَضْ أخاكَ النَّصيحَةَ ، حَسَنةً كانَت أو قَبيحَةً .
امام على عليه السلام : برادرت را خالصانه نصيحت كن ، خواه آن نصيحت خوشايند باشد يا ناخوشايند .

علَيكُم بالنُّصحِ للَّهِ في خَلقِهِ ، فلَن تَلقاهُ بعَمَلٍ أفضَلَ مِنهُ .
امام‏صادق عليه السلام : بر شما باد خيرخواهى براى‏خدا نسبت به‏ خلق او ؛ زيرا هرگز خداوند را با عملى
بهتر از اين كار ملاقات نخواهى كرد .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أمّا علامَةُ النّاصِحِ فأربَعةٌ : يَقضي بالحَقِّ ، ويُعطي الحَقَّ مِن نَفسِهِ ،
ويَرضى‏ للنّاسِ ما يَرضاهُ لنَفسِهِ ، ولا يَعتدي على‏ أحَدٍ .
پيامبرخدا صلى الله عليه وآله : نشانه شخص خيرخواه چهار چيز است : به حقّ قضاوت مى‏كند و از خود
به ديگران حقّ مى‏دهد ، براى مردم همان مى‏پسندد كه براى خود مى‏پسندد و به (حقّ) هيچ كس درازدستى نمى‏كند .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَسبُ المَرءِ ... مِن نُصحِهِ نَهيُهُ عَمّا لا يَرضاهُ لنَفسِهِ .
امام على عليه السلام : در خيرخواهى انسان همين بس كه از آنچه براى خود نمى‏پسندد (ديگران را نيز) نهى كند .

v عنه عليه السلام : إنّ أنصَحَ النّاسِ لِنَفسِهِ أطوَعُهُم لِرَبِّهِ ، وإنّ أغَشَّهُم لِنفسِهِ أعصاهُم لِرَبِّهِ .
امام على عليه السلام : خيرخواه‏ترين مردم نسبت به خود ، فرمانبردارترين آنان از پروردگار خويش است
و خيانتكارترين آنان نسبت به خود ، كسى است كه در برابر پروردگارش نافرمانتر باشد .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 53

امر به معروف و نهى از منكر

«وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ اُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» .
«بايد از ميان شما گروهى باشند كه به خير دعوت كنند و امر به معروف و نهى از منكر. اينان رستگارانند».

«كُنْتُمْ خَيْرَ اُمَّةٍ اُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أهْلُ الْكِتابِ
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ» .
«شما بهترين امتى هستيد كه براى مردم پديد آمده است، امر به معروف و نهى از منكر مى‏كنيد و
به خدا ايمان داريد. اگر اهل كتاب نيز ايمان بياورند برايشان بهتر است. بعضى از ايشان مؤمنند
ولى بيشترشان فاسق‏اند».

«وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» .
«مردان مؤمن و زنان مؤمن سرپرستان يكديگرند، امر به معروف و نهى از منكر مى‏كنند».

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن أمَرَ بِالمَعروفِ ونَهى‏ عَنِ المُنكَرِ فهُوَ خَليفَةُ اللَّهِ في الأرضِ ،
وخَليفَةُ رَسولِهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه امر به معروف و نهى از منكر كند ، او جانشين خدا و
جانشين رسول او در زمين است .

v عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّه‌َ‏عزّ و عجل لَيُبْغِضُ المُؤْمِنَ الضَّعيفَ الّذي لا دِينَ لَهُ ، فقيلَ لَهُ :
وما المُؤْمِنُ الّذي لا دِينَ لَهُ ؟ قالَ : الّذي لا يَنهى‏ عَنِ المُنكَرِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند عزّ و جل از مؤمن ضعيفى كه دين ندارد نفرت دارد .
عرض شد : مؤمنى كه دين ندارد كيست ؟ فرمود : كسى كه نهى از منكر نمى‏كند .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قِوامُ الشَّريعَةِ الأمرُ بِالمَعروفِ ، والنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وإقامَةُ الحُدودِ .
امام على عليه السلام : پايندگى شريعت به امر به معروف و نهى از منكر و بر پاداشتن حدود (الهى) است .

v عنه عليه السلام : وما أعمالُ البِرِّ كُلِّها والجِهادُفي سَبيلِ اللَّهِ عِندَ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ،
إلّا كَنَفثَةٍ في بَحرٍ لُجِّيٍّ .
امام على عليه السلام : همه كارهاى خوب و جهاد در راه خدا ، در مقايسه با امر به معروف و نهى از منكر
چيزى نيست ، مگر همچون آب دهانى كه در دريايى ژرف انداخته شود .

v عنه عليه السلام : الأمرُ بِالمَعروفِ أفضَلُ أعمالِ الخَلقِ .
امام على عليه السلام : امر به معروف برترين كارهاى مردم است .

v عنه‏عليه السلام: اعلَموا أنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ لَم يُقَرِّبا أجَلاً ، ولَم يَقطَعا رِزقاً .
امام على عليه السلام : بدانيد كه امر به معروف و نهى از منكر ، اجل كسى را نزديك نكرده‌‏اند
و روزى كسى را نبريده‌‏اند .

v الإمامُ الحسينُ عليه السلام : كانَ يُقالُ : لا تَحِلُّ لِعَينٍ مُؤمِنَةٍ تَرَى اللَّهَ يُعصى‏ فتَطرِفُ حتّى‏ يُغَيِّرَهُ .
امام حسين عليه السلام : گفته مى‏شد : بر هيچ چشمى كه مؤمنِ به خدا باشد روا نيست كه
ببيند خدا نافرمانى مى‏شود و خود را فرو بندد مگر آن وضع را تغيير دهد .

v الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ سَبيلُ الأنبياءِ ، ومِنهاجُ الصُّلَحاءِ ،
فريضَةٌ عَظيمَةٌ بِها تُقامُ الفَرائضُ ، وتَأمَنُ المَذاهِبُ ، وتَحِلُّ المَكاسِبُ ، وتُرَدُّ المَظالِمُ ،
وتَعمُرُ الأرضُ ، ويُنتَصَفُ مِنَ الأعداءِ ، ويَستَقيمُ الأمرُ .
امام باقر عليه السلام : امر به معروف و نهى از منكر راه پيامبران است و شيوه نيكوكاران .
فريضه بزرگى است كه ديگر فرايض به واسطه آن برپا مى‏شود و راه‏ها امن مى‏گردد و
درآمدها حلال مى‏شود و حقوق و اموالِ به زور گرفته شده به صاحبانش بر مى‏گردد و
زمين آبادان مى‏شود و از دشمنان انتقام گرفته مى‏شود و كارها سامان مى‏پذيرد .

خطر رها كردن امر به معروف و نهى از منكر

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ ، أو لَيَعُمَّنَّكُم عَذابُ اللَّهِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : يا امر به معروف و نهى از منكر مى‏كنيد ، يا عذاب خدا همه
شما را فرا مى‏گيرد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنَينِ عليهما السلام بعدَ أن ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ - :
لا تَترُكوا الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلّى‏ عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فلا يُستَجابُ لَكُم .
امام على عليه السلام - سفارش آن حضرت به حسنين عليهما السلام پس از ضربت خوردن
توسط ابن‏ملجم - : امر به معروف و نهى ازمنكر را رها مكنيد ، كه در اين صورت اشرار شما
زمام امورتان را به دست مى‏گيرند و آن گاه هر چه دعا كنيد ، مستجاب نخواهد شد .

. شرايط كسى كه امر به معروف مى‏كند

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن أمَرَ بِمَعروفٍ فليَكُنْ أمرُهُ ذلكَ بِمَعروفٍ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : كسى كه امر به معروف مى‏كند ، بايد اين كار را با شيوه خوبى انجام دهد .

v عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا قيلَ لَهُ : لا نَأمُرُ ولا نَنهى‏ إلّا بِما عَمِلنا بِهِ أو انتَهَينا عَنهُ كُلِّهِ - :
لا ، بَل مُروا بِالمَعروفِ وإن لَم تَعمَلوا بِهِ كُلِّهِ ، وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وإن لَم تَنتَهوا عَنهُ كُلِّهِ .
رسول خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به اين سخن كه گفته شد : ما تنها به چيزهايى امر و نهى مى‏كنيم
كه خودمان به طور كامل آنها را رعايت كنيم - : نه ، بلكه به خوبيها فرمان دهيد هر چند خودتان به همه
آنها عمل نكنيد و از زشتيها باز داريد ، گرچه خود از همه آنها خوددارى نورزيد .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّي لأَرفَعُ نَفسي أن أنهى‏ النّاسَ عَمّا لَستُ أنتَهي عَنهُ ، أو آمُرَهُم بِما لا أسبِقُهُم إلَيهِ بعَمَلي .
امام على عليه السلام : من شأن خود را بالاتر از آن مى‏دانم كه آنچه را خودم ترك نمى‏كنم ، مردم را
از آنها باز دارم ، يا به كارى فرمانشان دهم كه خود جلوتر به آن عمل نكنم .

v عنه عليه السلام : لَعَنَ اللَّهُ الآمِرينَ بِالمَعروفِ‏التّارِكينَ لَهُ ، والنّاهينَ عَنِ المُنكَرِ العامِلينَ بِهِ .
امام على عليه السلام : نفرين خدا بر كسانى كه به خوبى فرمان مى‏دهند و خود آن را فرو مى‏گذارند
و بر كسانى كه از زشتى باز مى دارند و خود مرتكب آن مى‏شوند .

v عنه عليه السلام : وانهَوا عَنِ المُنكَرِ وتَناهَوا عَنهُ ؛ فإنَّما اُمِرتُم بِالنَّهيِ بَعدَ التّناهي .
امام على عليه السلام : نهى از منكر كنيد و خود از آن باز ايستيد ؛ زيرا دستور داريد كه ابتدا
خود از كار زشت باز ايستيد و سپس ديگران را نهى كنيد .

v الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّما يَأمُرُ بِالمَعروفِ ويَنهى‏ عَنِ المُنكَرِ مَن كانَت فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ :
عامِلٌ بِما يَأمُرُ بِهِ وتارِكٌ لِما يَنهى‏ عَنهُ ، عادِلٌ‏فيما يَأمُرُ عادِلٌ فيما يَنهى‏ ، رَفيقٌ فيما يَأمُرُ ورَفيقٌ فيما يَنهى‏ .
امام صادق عليه السلام : كسى (بايد) امر به معروف و نهى از منكر كند كه سه خصوصيت در او باشد :
(اوّل) به آنچه فرمان مى‏دهد ، خود عمل كند و آنچه را نهى مى‏كند ، خود نيز ترك گويد . (دوم)
در امر و نهى خود عدالت را رعايت كند و (سوم) در امر و نهيش ، طريق ملايمت و نرمى پيش گيرد .

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 36

ورع ( پارسائی )

v عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا فلْيَعمَلْ بعَمَلِنا ولْيَستَعِنْ بالوَرَعِ ؛ فإنّهُ أفضَلُ ما يُستَعانُ
بهِ في‏أمرِ الدُّنيا والآخِرَةِ .
امام على عليه السلام : هر كه ما را دوست دارد بايد به‏كردار ما رفتار كند و از پارسايى مدد گيرد ؛
زيرا كه پارسايى ، بهترين مدد رسان در كار دنيا و آخرت است .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَمَرَةُ الوَرَعِ صَلاحُ‏النَّفسِ والدِّينِ .
امام على عليه السلام : نتيجه پارسايى، درست‏شدن نفس و دين است .

v عنه عليه السلام : الوَرَعُ يحجِزُ عَنِ ارْتِكابِ الَمحارِمِ .
امام على عليه السلام : پارسايى، مانع‏ارتكاب حرام‏ها مى‏شود .

v عنه عليه السلام : الوَرَعُ أساسُ التَّقوى‏ .
امام على عليه السلام : پارسايى ، بنياد تقواست .

v عنه عليه السلام : لا يَزكو العِلمُ بغَيرِ وَرَعٍ .
امام على عليه السلام : علم (و معرفت)بدون پارسايى رشد نمى‏يابد .

v عنه عليه السلام - في وصيَّتِهِ لِعَمرِو بنِ‏سعيدٍ - : اُوصيكَ بتَقوَى اللَّهِ والوَرَعِ والاجتِهادِ ،
واعلَم أ نّهُ لا يَنفَعُ اجتِهادٌ لا وَرَعَ فيهِ .
امام صادق عليه السلام - خطاب به عمرو بن سعيد - : تو را به تقواى الهى و پارسايى
و كوشش (در عبادت) سفارش مى‏كنم و بدان كه كوششى كه در آن پارسايى نباشد ، سودى نمى‏دهد .

v رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كُفَّ عَن مَحارِمِ اللَّهِ تَكُن أورَعَ النّاسِ .
پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : از حرام‏هاى‏خدا باز ايست، تا پارساترين مردم باشى .

v الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أورَعُ النّاسِ أنزَهُهُم عَنِ المَطالِبِ .
امام على عليه السلام : پارساترين مردم ، دورترين آنها از خواهش‏ها و نيازخواهى است

کتاب منتخب میزان الحکمه / بخش 57 .

+ نوشته شده در  شنبه 3 بهمن1383ساعت 11:43 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

اصول فن خطابه ( دینی ) 2

 

اصول فن خطابه ( دینی )  2

خطابه در خدمت تبلیغ

از روش های مختلفی می توان برای تبلیغ استفاده کرد اما ، هیچ شیوه ای نمی تواند اثرگذاری تبلیغ عملی را داشته باشد چرا که نتیجه تبلیغ عملی و غیر مستقیم ، پایدارتر ، عمیق تر و بابردی وسیع تر می باشد . 

به عنوان نمونه ، آموزه های فرهنگ و حماسه عاشورا ، به ویژه ، سیره امام حسین علیه السلام ،
سرشار از تبلیغات عملی و غیر مستقیم است که با نگاهی به فهرست حوادث زندگی حضرت
اباعبدالله علیه السلام و یارانش - ازروزحرکت از مدینه تا روز شهادت در کربلا - ، رفتارهای زیبائی
را می بینیم که هر کدام از آن ها ، جلوه ای بدیع از تبلیغ عملی هدف ها و منویات نهضت عاشورا
و پاسداری از حریم حقایق اسلام و معارف اهل بیت علیهم السلام ، می باشد .

پایداری در راه هدف ، همراه نمودن اهل بیت و زنان و کودکان ، رفتار صمیمانه و توام با مهربانی
با خانواده و کودکان و یاران در اوج بحران های روحی ، مصادره کاروان طاغوت ، برخورد با لشکر
حرّ و آب دادن به سربازان او ، اقامه نماز در ظهر عاشورا ، ترک تمام مکروهات ، انجام تمام مستحبات ،
روزه داری درروز عاشورا تا افطار نزد پیامبر (ص) ، هدایت دشمنان به دین خدا ، ایراد خطابه های قاطع
و روشنگر و کوبنده ، حوادث شب عاشورا ، رد امان نامه توسط حضرت عباس سلام الله علیه و صدها
مورد دیگر که همه ، تبلیغ عملی و درس انسان بودن و آزادی و غیرت و شرف و خلاصه ، آموزش غیر
مستقیم تمام فضائل و کمالات انسانی می باشد .

نمونه های بسیار از سیره عملی و تبلیغ غیر مستقیم در تاریخ حیات اهل بیت علیهم السلام وجوددارد که
تأمّل در آن ها ، سبب رویکرد ما به بهترین شیوه تبلیغ می شود .

بعد از واقعه عاشورا ، مردان قبیله بنی اسد هنگام خاکسپاری جسد مطهر امام حسین علیه السلام ، در کتف
و شانه آن حضرت ، اثرزخمی دیدند که با جراحت های جنگی تفاوت داشت . زخم کهنه ای بود که هیچ
شباهتی به زخم های روز عاشورا نداشت .
از امام سجاد علیه السلام در مورد آن پرسیدند . امام زین العابدین علیه السلام فرمودند : این زخم ،
در اثر حمل بار و کیسه های غذا و هیزم به خانه های بیوه زنان و یتیمان و مستمندان می باشد که پدرم
شب ها بردوش خود ، آن هارا حمل می کرد .

المناقب / ج4 / ص66 - بحارالانوار / ج44 / ص 190

 

 

پس از روش عملی ، شیوه های متفاوتی برای تبلیغ وجوددارد . روش هائی مانند :
کتابت و تالیف ، انتشار روزنامه و مجله ، اجرای نمایشنامه های رادیوئی و تله تئاتر ، نمایش های
هنری روی صحنه در تئاتر و نمایش های خیابانی ، فیلم های سینمائی ، انیمیشن ، نقاشی ،
ویدئو کلیپ ، دیوارنویسی ، بنر و بیلبورد ، تیزرهای تلویزیونی ، کنفرانس و سمینار ، مصاحبه
و مناظره ، بدنه اتوبوس های شهری ، فضای ایستگاه های مترو ، تراکت و پلاکارد ، لوح فشرده ،
ابزار و فضاهای اینترنتی مانند تالار گفتگو ، وب سایت ، وبلاگ و مسنجرها ، تابلوهای بزرگ کنار
جاده ها ، sms و mms از طریق موبایل و غیر این ها

اما ، هیچ شیوه ای نمی تواند اثر گذاری خطابه را در جامعه ، داشته باشد چراکه با به کار گیری
بعد هنری خطابه و درآمیختن این هنر با اندیشه و علم و اخلاص ، خطیب می تواند فکر و
عقیده ای را تقویت و یا آن را ناتوان سازد و به بیانی دیگر ، مبانی یک فکر ، یک فلسفه و تعالیم
و معارف یک دین و آئین را می توان با اتکاء به اصول ودقایق و ظرائف علمی و هنری خطابه ،
تقویت یا تضعیف کرد .

خطیب ، به سبب حضور درکنار مردم و حضور درمتن جامعه و استفاده از سیره عملی تبلیغ و
برخوردهای صمیمانه و اخلاق مدار با مخاطبان و مردم کوچه و بازار و حضور و همراهی در شادی
و عزای مردم و رفع حوائج آنان در حد توان و پاسخ به سوالات پرسشگران پس از سخنرانی ها
و رفع ابهامات آن ها و قرار گرفتن طرف شور مخاطبان در برخورد با مشکلات ، توجه به جوانان ،
محرم و سنگ صبور بودن برای مردم و رعایت دهها نکته ظریف و دقیق و باریک تر از مو ،
چنان به شهرت و محبوبیت و نفوذی در جامعه دسترسی پیدا می کند که می تواند با استفاده
از این سرمایه و پشتوانه بزرگ و با استفاده از این قابلیت ها ، خطابه های عالمانه و هنرمندانه
خودرا در خدمت تبلیغ ، و تبلیغ را در خدمت پایداری و توسعه ارزش ها قرار دهد و بندگان
خدارا به آنچه حق است ، آشنا سازد .

 


1

تعریف " وعظ " و " موعظه "

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ
هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين

با حكمت و اندرز نيكو به راه پروردگارت دعوت كن و با آنان به [شيوه‏اى] كه
نيكوتر است مجادله نماى در حقيقت پروردگار تو به [حال] كسى كه از راه او
منحرف شده داناتر و او به [حال] راه‏يافتگان [نيز] داناتر است

سوره مبازکه نحل / آیه 125

یکی از عنوان هائی که برای خطیب اسلامی به کار برده می شود ، عنوان " واعظ " ، اسم فاعل از " وعظ " است .
برای تکمیل مباحث فصل اول آموزش فن خطابه ، فصل " چرائی و ضرورت های خطابه و تعاریف " ، و آشنائی با
معنای موعظه و وعظ ، به بررسی کوتاهی در مورد این واژه می پردازیم .
علامه محقق مرحوم شیخ فخرالدین طریحی نجفی ، در کتاب لغت شناسی خود به نام مجمع البحرین ، وعظ و
موعظه را اینگونه تعریف کرده است :
وعظ ، یعنی هشدار و توجه دادن و ترساندن دیگران از سوء عاقبت و بد فرجامی و مقصود از موعظه حسنه ،
قران است و در برخی از دعاها آمده است که : اعوذ بک ان تجعلنی عظة لغیری یعنی پناه می برم به تو که
بد فرجامی من ، موجب موعظه و بیداری و عبرت دیگران قرار گیرد .
موعظه ، عبارت است از سفارش به تقوی و رویکرد به طاعات و پرهیز از گناهان و پرهیز از مغرور شدن به دنیا
و جلوه های فریبنده آن .

مجمع البحرین / ص 344 / چاپ 1339 تهران

در احادیث شریف ، توجه خاص و سفارش بسیار به موعظه شده و ائمه معصومین علیهم السلام ، اززاویه های مختلف ،
موعظه را مورد تاکید قرار داده اند که در بحث قبلی ، شماری ازاحادیث مربوط به واعظ درونی را نقل کرده
وشماری دیگر، درپایان بحث معنای وعظ و موعظه ، نقل خواهد شد .
قران کریم نیز ، در مواردی کلمه موعظه به کار برده و در موارد دیگر ، از صیغه ها وافعال مختلف گرفته شده
از مصدر وعظ ، به مناسبت های مختلف ، سخن گفته است .

یکی از آیات ، آیه ای است که در طلیعه این بحث ذکر شد و شایسته است با نگاهی به تفسیر این آیه از
دیدگاه مرحوم علامه طباطبائی در تفسیر المیزان ،بیشتر با موعظه و نقش و جایگاه واعظ ، آشنا شویم .

 


2

ادْعُ إِلى سبِيلِ رَبِّك بِالحِْكْمَةِ وَ الْمَوْعِظةِ الحَْسنَةِ وَ جادِلْهُم بِالَّتى هِىَ أَحْسنُ ...

شكى نيست در اينكه از آيه استفاده مى شود كه اين سه قيد، يعنى ((حكمت )) و ((موعظه )) و
((مجادله ))، همه مربوط به طرز سخن گفتن است ، رسول گرامى مامور شده كه به يكى از اين
سه طريق دعوت كند كه هر يك براى دعوت ، طريقى مخصوص است ، هر چند كه جدال به
معناى اخصش دعوت به شمار نمى رود.

معناى ((حكمت ))، ((موعظه )) و ((مجادله ))

و اما معنى ((حكمت )) - بطورى كه در مفردات آمده به معناى اصابه حق و رسيدن به آن به وسيله
علم و عقل است ، و اما ((موعظه )) بطورى كه از خليل حكايت شده به اين معنا تفسير شده كه
كارهاى نيك طورى يادآورى شود كه قلب شنونده از شنيدن آن بيان ، رقت پيدا كند، و در نتيجه
تسليم گردد، و اما جدال بطورى كه در مفردات آمده عبارت از سخن گفتن از طريق نزاع و
غلبه جوئى است .
دقت در اين معانى به دست مى دهد كه مراد از حكمت (و خدا داناتر است ) حجتى است كه حق را
نتيجه دهد آنهم طورى نتيجه دهد كه هيچ شك و وهن و ابهامى در آن نماند، و موعظه عبارت از
بيانى است كه نفس ‍ شنونده را نرم ، و قلبش را به دقت در آورد، و آن بيانى خواهد بود كه آنچه
مايه صلاح حال شنونده است از مطالب عبرت آور كه آثار پسنديده و ثناى جميل ديگر آن را
در پى دارد دارا باشد.
و جدال عبارت است از: دليلى كه صرفا براى منصرف نمودن خصم از آنچه كه بر سر آن نزاع
مى كند بكار برود ، بدون اينكه خاصيت روشنگرى حق را داشته باشد، بلكه عبارت است اينكه
آنچه را كه خصم خودش به تنهايى و يا او و همه مردم قبول دارند بگيريم و با همان ادعايش
را رد كنيم .
بنا بر اين ، اين سه طريقى كه خداى تعالى براى دعوت بيان كرده با همان سه طريق منطقى ،
يعنى برهان و خطابه و جدل منطبق مى شود.
مراد از موعظه حسنه و جدال احسن در آيه : ((ادع الىسبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة
وجادلهم بالتى هى احسن ))
چيزى كه هست خداى تعالى موعظه را به قيد حسنه مقيد ساخته و جدال را هم به قيد التى هى
احسن مقيد نموده است ، و اين خود دلالت دارد بر اينكه بعضى از موعظه ها حسنه نيستند، و
بعضى از جدالها حسن (نيكو) و بعضى ديگر احسن (نيكوتر) و بعضى ديگر اصلا حسن ندارند و
گر نه خداوند موعظه را مقيد به حسن و جدال را مقيد به احسن نمى كرد.

 


3

و بعيد نيست تعليلى كه در ذيل آيه كرده و فرموده : ((ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله
و هو اعلم بالمهتدين )) وجه تقييد مذكور را روشن كند، و معنا چنين شود :
خداى سبحان داناتر است به حال كسانى كه از دين حق گمراه گشتند همچنانكه او داناتر است
به حال راه يافتگان ، پس او مى داند تنها چيزى كه در اين راه مفيد است همانا حكمت و موعظه
و جدال است ، اما نه هر موعظه و جدال بلكه مراد موعظه حسنه و جدال احسن است .

اعتبار صحيح هم اين معنا را تاييد مى كند، براى اينكه راه خداى تعالى اعتقاد حق و عمل حق است و
پر واضح است كه دعوت به حق بوسيله موعظه ، مثلا از كسى كه خودش به حق عمل نمى كند و
به آنچه موعظه مى كند، متعظ نمى شود هر چند به زبان دعوت به حق است ولى عملا دعوت
به خلاف حق است ، همچنين دعوت به حق بوسيله مجادله با مسلمات كاذب خصم ، هر چند اظهار
حق است ، و ليكن چنين مجادله اى احياء باطل نيز هست و يا مى توانى بالاتر از اين بگويى ، و آن
اين است كه چنين مجادله اى احياء حق است با كشتن حقى ديگر، مگر اينكه منظور از چنين
مجادله اى صرف مناقضه باشد نه احياء حق .

از اينجا روشن مى شود كه حسن موعظه از جهت حسن اثر آن در احياء حق مورد نظر است ،
و حسن اثر وقتى است كه واعظ خودش به آنچه وعظ مى كند متعظ باشد، و از آن گذشته در
وعظ خود آنقدر حسن خلق نشان دهد كه كلامش در قلب شنونده مورد قبول بيفتد، قلب با
مشاهده آن خلق و خوى ، رقت يابد و پوست بدنش جمع شود و گوشش آن را گرفته و چشم
در برابرش خاضع شود.

و اگر از راه جدال دعوت مى كند بايد كه از هر سخنى كه خصم را بر رد دعوتش تهييج مى كند
و او را به عناد و لجبازى واداشته بر غضبش اندازد بپرهيزد و مقدمات كاذب را هر چند كه خصم
راستش بپندارد بكار نبندد مگر همانطور كه گفتيم جنبه مناقضه داشته باشد ، و نيز بايد از بى عفتى
در كلام و از سوء تعبير اجتناب كند و به خصم خود و مقدسات او توهين ننمايد و فحش و ناسزا
نگويد و از هر نادانى ديگرى بپرهيزد چون اگر غير اين كند درست است كه حق را احياء كرده
اما همانطور كه فهميديد با احياء باطل و كشتن حقى ديگر احياء كرده است ، و جدال ، از موعظه
بيشتر احتياج به حسن دارد، و بهمين جهت خداوند موعظه را مقيد كرده به حسن ولى جدال را
مقيد نمود به احسن (بهتر).

 


4

وجه ترتيب در ذكر حكمت و موعظه و جدال در آيه و بيان ضعف سخن بعضى مفسرين درباره آن

اين را هم بگوييم كه ترتيب در حكمت و موعظه و جدال ترتيب به حسب افراد است ، يعنى از آنجايى
كه تمامى مصاديق و افراد حكمت خوب است لذا اول آن را آورد چون موعظه دو قسم بود:

يكى خوب ، و يكى بد، و آنكه بدان اجازه داده شده موعظه خوب است لذا دوم آن را آورد،
و چون جدال سه قسم بود، يكى بد، يكى خوب ، يكى خوبتر، و از اين سه قسم تنها قسم سوم مجاز
بود لذا آن را سوم ذكر كرد، و آيه شريفه از اين جهت كه كجا حكمت ، كجا موعظه ، و كجا جدال
احسن را بايد بكار برد، ساكت است و اين بدان جهت است كه تشخيص ‍ موارد اين سه به عهده
خود دعوت كننده است ، هر كدام حسن اثر بيشترى داشت آن را بايد بكار بندد.

و ممكن است كه در موردى هر سه طريق بكار گرفته شود، و در مورد ديگرى دو طريق و در
مورد ديگرى يك طريق ، تا ببينى حال و وضع مورد چه اقتضايى داشته باشد.

اين را گفتيم تا معلوم شود اينكه بعضى پنداشته اند كه ظاهر آيه ، امر به رسول خدا
(صلى الله عليه و آله و سلم ) است به اينكه در همه موارد هر سه طريق را بكار گيرد صحيح
نيست زيرا آيه دلالت ندارد بر اينكه نسبت به همه موارد و همه مدعوين بايد هر سه طريق
را بكار بست ، بله در تمامى و مجموع همه مدعوين البته هر سه طريق بكار مى رود.

و نيز تا فساد گفتار بعضى ديگر روشن شود كه گفته اند: ترتيب در سه طريق مذكور در آيه
ترتيب به حسب فهم مردم و استعداد پذيرفتن حق است ، بعضى از خواص كه داراى دلهايى
نورانى و قوى و با استعدادند و حقايق عقلى را زود مى پذيرند و زود و به شدت در برابر
مبادى عالى مجذوب گشته ، با علم و يقين الفت و انس زيادى دارند دعوتشان بايد از راه
حكمت يعنى برهان صورت گيرد.

و بعضى عوام هستند كه دلهاى تاريك و استعدادى ضعيف داشته و الفتشان بيشتر با محسوسات
است ، و دلبستگى شان بيشتر با رسوم و عادات است ، چنين كسانى سر و كارى با برهان نداشته ،
و آن را نمى پذيرند، ولى معاند با حق هم نيستند، اينگونه اشخاص را بايد با موعظه حسنه
به راه آورد.

بعضى ديگر معاند و لجبازند، باطل را سرمايه خود كرده و مى خواهند با آن حق را سركوب نمايند
و از راه مكابره و لجبازى با دهنهايشان نور خدا را خاموش نمايند، مردمى هستند كه آراى باطل
در دلهايشان رسوخ نموده ، تقليد از مذهبهاى خرافى نياكان و اسلاف بر آنان چيره گشته ،
ديگر نه برهان ، آنان را بسوى حق هدايت مى كند و نه موعظه سوقشان مى دهد، اين دسته اند
كه رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) مامور شده از راه مجادله آنان را دعوت كند.

 


5

وجه فساد اين تفسير اين است كه هر چند وجهى دقيق است ، و ليكن اين نتيجه را نمى دهد
كه هر طريق مختص به كسانى باشد كه مناسب آن طريقند، زيرا گاه مى شود كه موعظه
و مجادله در خواص هم اثر مى گذارد، همچنانكه گاهى در معاندين هم مؤ ثر ميافتد و گاه
مى شود كه مجادله به نحو احسن در باره عوام كه الفتشان همه با رسوم و عادات است
نيز مؤ ثر مى شود، پس نه در لفظ آيه دليلى بر اين اختصاص داريم ، و نه در خارج و
واقع امر.

و نيز اين را گفتيم تا فساد گفتار بعضى ديگر روشن شود كه گفته اند: مجادله
به نحو احسن اصلا دعوت نيست ، بلكه غرض از آن چيز ديگرى است مغاير با دعوت و
آن صرف اقناع دشمن و ساكت نمودن او است ، تا ديگر نپندارد كه سرمايه اى علمى دارد،
و نتواند با حق بجنگد، صاحب اين حرف سپس گفته : و لذا مى بينيم كه مساله جدال در آيه
شريفه عطف به آن دو نشده و نفرموده : ((ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة
و الجدال الاحسن )) بلكه سياق را بهم زده و جدال را در سياقى ديگر آورده و فرموده :
((و جادلهم بالتى هى احسن )).

وجه فساد اين حرف اين است كه گوينده آن از حقيقت قياس جدلى غفلت ورزيده زيرا قانع
و ساكت نمودن خصم ، هر چند نتيجه قياس ‍ جدلى است ليكن اين نتيجه دائمى نيست ،
چه بسا اتفاق ، مى افتد اين قياس جدلى از مقدماتى كه مقبول و يا مسلم خصم است مركب
مى شود و منظور از آن ساكت نمودن او نيست ، مانند قياسهاى جدلى در امور عملى و علوم
غير يقينى از قبيل فقه و اصول و اخلاق و فنون ادبيات و مراد، الزام و اسكات هم نيست ،

علاوه بر اين ، اسكات و الزام هم در جاى خود به قدر خود دعوت است همانطور كه موعظه
دعوت است ، تنها صورت آن دو تفاوت مى كند بله اين را قبول داريم كه اگر قرآن كريم
مجادله به نحو احسن را عطف بر آن دو نكرد، و بخاطر آن سياق را عوض نمود كه در
مجادله معنايى از منازعه و غلبه بر خصم خوابيده است .

ترجمه تفسير الميزان جلد 12 صفحه 534 تا 538

 


تعریف خطیب اسلامی

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا
همان كسانى كه پيامهاى خدا را ابلاغ مى‏كنند و از او مى‏ترسند و از هيچ كس
جز خدا بيم ندارند و خدا براى حسابرسى كفايت مى‏كند
آیه 39 / سوره احزاب

واعظ ، منبری ، ناطق ، سخنران مذهبی ، سخنور دینی ، مبلّغ دینی و خطیب اسلامی ، عنوان هائی است
برای کسانی که به روش گفتاری و با رعایت اصول علمی و هنری فن خطابه ، مخاطبان را به تعالیم و
معارف اسلامی آشنا و آن هازا برای اجرای احکام اخلاقی و عبادی دین مبین اسلام ، قانع و ترغیب می کنند
که دراین مبحث ، از عنوان " خطیب اسلامی " ، استفاده می کنیم .
بطور کلی ، هرکس ، حقیقتا ،درهرزمان ،مبلغ اسلام باشد ، مصداق آیه مبارکه ابتدای این بحث است
و خطیب اسلامی ، کسی است که به مفاد و پیام های این آیه شریفه ، عمل کند .
پیام الهی در این آیه ، پیام شخصی نیست بلکه پیام کلی است چراکه خداوند متعال ، در ابتدا ،
موصول " الّذین" را ذکر می کند تا موضوع را کلی قراردهد و به تعبیر کارشناسان علم اصول ،
قضیه ، قضیه خارجیه نیست بلکه ، قضیه حقیقیه است و آیه ، متوجه همه مبلغینی است که در
هرروزگاری ، آمده و خواهندآمد .در این آیه شریفه ،
وظائف وویژگی هائی برای خطبای اسلامی ترسیم و تعیین شده است که بررسی می کنیم :

وظیفه اول ، رساندن پیام های الهی
کارشناسان علم نحو معتقدند که کلمه " الّذین " جزء مبهمات است و صله ای که پس از آن می آید ،
" الّذین " را از ابهام بیرون می آورد . " الذین یبلغون رسالات .. " یعنی کسانی که پیام های الهی را
ابلاغ می کنند .
بر این اساس ، نخستین وظیفه خطیب اسلامی ، شناخت پیام های الهی و رساندن این پیام ها ، به مردم است
یعنی پیام هائی که از طریق انبیاء و اولیاء ، خصوصا پیامبر گرامی اسلام (ص) و ائمه معصومین علیهم السلام ،
آمده است .

وظیفه دوم ، عدالت و ترس از مقام خدا
" و یخشونه " ، یعنی خطیبان اسلامی از مقام خدا می ترسند . امانتدار هستند و پیام الهی را کم و زیاد نمی کنند ،
واقعیت هارا می گویند و مردم را با حقیقت ها ، آشنا می کنند .
ترس از مقام خدا ، همان عدالت است و خطیب اسلامی که از مقام خدا ترس دارد ، عادل است و به عدالت
می رسد که یک حالت خداترسی است که خطیب اسلامی ، به لطف و قدرت عدالت ، نه گناه کبیره می کند
و نه بر صغیره ، اصراردارد .
خطیب اسلامی ، تریبون و منبر خودرا براساس ترس از دیگران و یا ترس و نگرانی اززیان و خسارت درامورمادی
و دنیائی ، تنظیم نمی کند .

وظیفه سوم ، شهامت در حق خواهی و حق گوئی
خطیب اسلامی ، کسی است که با توجه به آمادگی مردم ، آمادگی محیط و با رعایت شرائط مقرردیگر
که بر فضای تبلیغی حاکم است ، خردمندانه و آگاهانه ، وارد میدان تبلیغ می شود و با تأسی به سیره
رسول اکرم (ص) دررعایت شرائط تبلیغ ، بدون ترس و بیم ، حق را می گوید و پیام های الهی را ابلاغ می کند .

وظیفه چهارم ، توجه به حسابرسی خدا
" وکفی بالله حسیبا " ، توجه به حسابرسی خداوند متعال ، وظیفه دیگر خطیب اسلامی و یکی از پیام های
آیه شریفه تبلیغ پیام های الهی است .
خطیب اسلامی باید دقت کند کلمه به کلمه ای که می گوید ، حسابرسی می شود و حسابگرش خداست
و باید پاسخگوباشد که به سود یا زیان اسلام سخن گفته و برای رضای خدا و یا رضای غیرخدا بوده یا نه ؟
این بخش پایانی آیه شریفه ، وظیفه خطیب اسلامی را سنگین می کند چرا که به پرونده فعالیت های تبلیغی
او ، خدا رسیدگی می کند " وکفی بالله حسیبا ".

 


توجه امیر کلام به فن خطابه

ایراد خطابه ، هنر پیامبران و اولیاء و زنان و مردان الهی است و به کمک همین فن و با هماهنگی
گفتارورفتار خود و موعظه و بیان حکمت ها ، بشررا ازتاریکی ووحشت جهل و ظلم ، به روشنی و
آرامش علم و عدل و احسان ، هدایت کردند .

اولیای دین مبین اسلام هم با توجه به آثار گسترده خطابه در جامعه و نقش پایداری که در هدایت
انسان ها دارد ، عنایت خاص به بیان ارزش ها و دقائق و ظرائف کلام و تکلم و خطابه داشتند و
به همین جهت ، خطابه در فرهنگ اسلام ، به اوج شکوفائی خودرسید و نام سخنوران بزرگی در
تاریخ فرهنگ و تمدن اسلام ، به ثبت رسیده که بسیاری از آن ها ، به " خطیب " معروف شده اند .
خطبای زبردست وشهیر و توانائی مانند : خطیب حفصکی ، خطیب رازی ، خطیب تبریزی ، خطیب
مصری ، خطیب دمشقی و ...

در فصل " تاریخ خطابه و خطبای بزرگ " خواهیم گفت که پیش ازاسلام و در عصر جاهلیت ،
عرب جاهلی ، از فنون گفتاری ، فقط شعررا خوب می دانسته و می سروده آن هم با معنی و مفهوم
محدود به دلیل محدودیت فکری و آثار ضعیف و اندکی از خطابه عرب جاهلی باقیمانده و هیچ
کتابی ازآن دوره ، دردست نیست .

اکثم بن صیفی و قیس بن ساعده ایادی ، از خطبای معروف عرب درروزگار جاهلیت هستند که
در کتاب مجموعه ای از خطبه های عرب جاهلیت به نام " جمهرة العرب " ، خطبه هائی ازآن ها
باقی مانده اما ازلحاظ معنی و مفهوم ، بسیارساده و بسیط بوده و دارای ارزش برابری با خطابه های
پس از ظهور اسلام در میان عرب نیستند .

پس از بعثت پیامبر اکرم (ص) که منتهی به بنای فرهنگ و تمدن با شکوه اسلامی شد ، شعر ،
معنی یافت و خطابه ، شگفتی سازشد .
در خطابه های رسول اکرم (ص) ، مسائل اخلاقی ، اجتماعی و حکمت ها ، موج می زند ومعارفی
هست که هیچ نشان و اثری از آن ها ، در خطبه های عصرجاهلیت عرب نیست .

پس از پیامبر اکرم (ص) ، امیرمومنان ، حضرت علی بن ابیطالب(ع) ، امیر کلام است و آن دو بزرگوار ،
در صدر خطیبان تاریخ بشر و اسلام ، جای دارند .

دلیل رشد و تعالی خطابه در فرهنگ اسلام این است که امیران کلام ، پیامبر عزیز اسلام (ص) ،
حضرت امیر (ع) وسایر معصومین (ع) ، علاوه برآن که خوب سخن می گفتند و سخنان خوب
می گفتند ، به آموزش تمام فنون و لطائف سخن گفتن چه در بعد معنی و مفهوم سخن یعنی
کلام حکمت آمیز و " سخنِ خوب گفتن " و چه دربعد هنری آن ، یعنی " خوب سخن گفتن " ،
اهتمام خاص داشتند و به فرزندان و خویشان و اصحاب خود ،نکته هائی را یادآورمی شدند

 

 

روایت شده که امیر کلام ، حضرت علی بن ابیطالب علیه السلام ، به فرزندش حضرت
مجتبی علیه السلام فرمود : برخیز ، خطبه ای بخوان ، که من کلامت را بشنوم .
حضرت مجتبی علیه السلام برخاست و این خطبه را خواند :

حمد برای خداوندی است که هرکس تکلم کند ، سخن اورا می شنود . هرکس ، سکوت کند ،
از اندیشه وی آگاه است. هرکس ، زنده باشد ، رزقش برعهده اوست و هرکس ، بمیرد ،
بازگشتش به سوی خداوند است . آنگاه ، برحضرت محمد و آلش ، درود فرستاد .
سپس ، فرمود : قبرها ، جایگاه ماست و قیامت ، وعده گاه ما . خداوند ، درآن روز، طبق
رفتاری که در دنیا داشته ایم ، با ما برخورد خواهد کرد . علی علیه السلام ، دری است
که هرکس به آن داخل شود ، درامان است و هرکس ازآن خارج شود،گرفتار کفر و
ناامنی است . این سخن من است و از خدای بزرگ ، برای خودم و برای شما ، طلب مغفرت می کنم .

درپایان حدیث آمده است که حضرت امیر (ع) ، پس از پایان خطبه ، کنار فرزند آمد و
مراتب رضایت خاطر خودرااز سخنرانی او ، ابراز فرمود .

وقت دیگری ، حضرت امیرمومنان (ع) به فرزندش حضرت مجتبی (ع) فرمود :
برخیز و خطبه ای بخوان تا کلامت را بشنوم . آن حضرت برخاست و چنین فرمود :

سپاس خدايى را سزاست كه يگانه است و بدون شبيه ، جاودانه است بدون ساخته شدن ،
پايدار است بدون سختى ، آفريدگار است بدون رنج و مشقت ، توصيف شده است بدون
آنكه نهايتى داشته باشد، شناخته قلوب از هيبتش در شگفتى ، و عقول از عزتش حيران ،
و گردنها در برابر قدرتش ‍ خاضع است .
نهايت قدرتش بر قلب خطور نكرده ، و كنه جلالت او را مردم نمى يابند، و در نهايت ،
عظمتش توصيف گران عاجز مى باشند، دانش دانايان به او نرسد، و فكر متفكرين به
تدبير امور او راه ندارد، داناترين مردم به و كسى است كه او را به حد و نهايتى
توصيف نكند، ابصار را درك كرده و اما ابصار او را درك نمى كنند، و او دانا و آگاهست .
اما بعد على عليه السلام درگاهى است كه هر كه داخل آن شود مؤمن بوده و هر كه از آن
خارج گردد كافر است اين گفتار را مى گويم و از خداى بزرگ براى خود و شما طلب بخشش دارم .

 


روايت شده : گروهى از مردم كوفه به امام حسن عليه السلام طعنه زدندكه قادر نيست كلام
خود را بيان کند . اين سخن به گوش اميرالمؤمنين عليه السلام رسيد ، امام حسن عليه السلام را
خواست و فرمود: پسر پيامبر ! مردم كوفه در مورد تو سخنى مى گويند كه آن را زشت مى شمارم ،
خود را به مردم بنمايان .
امام حسن عليه السلام فرمود : من هنگامى كه چشمانم به شما مى افتد ، قادر به سخن گفتن
نيستم .

آن حضرت فرمود: من به كنارى مى روم ، ندا داده شد و مردم ، جمع شدند، حضرت مجتبی (ع) ،
بالاى منبر رفت و خطبه اى بسيار كوتاه و بليغ خواند كه مردم گريستند . آنگاه فرمود:

اى مردم ! در سخن پروردگاراتان بينديشيد، كه فرموده : خداوند آدم و نوح و خاندان ابراهيم
و خاندان عمران را بر جهانيان برگزيد، كه بعضى از آنها ، فرزندان يكديگرند، و خدا شنوا و دانا است .
پس ما فرزندان آدم ، و از تيره نوح و از برگزيدگان ابراهيم ، و سلاله اسماعيل و خاندان
محمديم صلى الله عليه و آله
ما در ميان شما مانند آسمان برافراشته ، و زمين گسترده ، و خورشيد درخشان ، و همانند درخت
زيتونى هستيم كه به شرق و غرب متمايل نبوده و زيتونش ، بركت داده شده است .

پيامبر ، ريشه آن ، و على ، ساقه آن و سوگند به خدا كه ما ميوه آن درختيم ، هر كه به شاخه اى
از شاخه هاى آن چنگ زند ، نجات يافته ، و هر كه از آن تخلف ورزد ، در آتش ، فرو می افتد .

در پایان ، حضرت على عليه السلام ، از آخر جمعيت برخاست ، در حاليكه رداء ايشان از پشت
سرش كشيده مى شد، به بالای منبر رفت ، كنار امام حسن عليه السلام قرار گرفت و
بين چشم هاى ايشان را بوسيد، و فرمود:
پسر پيامبر ! حجتت را بر مردم ثابت كرده ، و اطاعتت را واجب ساختى . پس واى بر كسى كه
با تو مخالفت کند !

روايت شده هنگامى كه امام على عليه السلام از جنگ جمل فارغ شد، بيمار شد . روز جمعه
و انجام نماز جمعه فرا رسيد، از اين رو ، به پسرش امام حسن عليه السلام فرمود:
پسرم ! نماز جمعه را همراه مردم به جاى آور، امام به مسجد رفت ، آنگاه كه بر منبر
قرار گرفت ، حمد و ثناى الهى گفت و بر پيامبر درود فرستاد، سپس فرمود:

اى مردم ! خداوند ما را براى خود اختيار كرد، و براى دينش به ما خشنود شد، و بر مخلوقاتش
ما را برگزيد، و كتاب و وحي خودرا را بر ما نازل فرمود، و سوگند به خدا كسى از حق ما
چيزى را نخواهد كاست ، جز آنكه خداوند در اين دنيا و در جهان ديگر ، از حقش مى كاهد،
دولتى عليه ما حكومت نمى كند، جز آنكه سرانجام به نفع ما خواهد بود، و خبر آن را
بزودى خواهيد دانست .

آنگاه نماز جمعه را خواند ، سخنانش به گوش پدر رسید . هنگامى كه بازگشت ،
چشمانش پر از اشك شد ، او را در آغوش گرفت و بين چشمان آن حضرت را بوسيد،
و فرمود : پدر و مادرم فدايت باد ، فرزندانى كه بعضى از بعضى ديگرند،
و خداوند شنوا و دانا است .
بحار الانوار / ج75 / ص 114

امیرالمومنین علیه السلام ، گاهی یارانش را نیز امر می فرمود که خطبه بخوانند تا برای تبلیغ ،
مهارت های لازم در ایراد خطابه را فرا گیرند .
امام صادق علیه السلام می فرمود :
" در میان اصحاب علی علیه السلام ، به جز " صعصعة بن صوحان " و یارانش ،
کسی امام علی علیه السلام را نشناخت "
تنقیح المقال / ج 2 / ص 99

" صعصعة بن صوحان " و برادرش " سیحان بن صوحان " هردو خطیب بودند که خطبه های صعصعه ،
در مصادر ، نقل شده است .

 

 

 

توجه پیامبراکرم (ص) و اهل بیت (ع) به تبلیغ و مبلغ

پیامبر عزیز اسلام (ص) و اهل بیت علیهم السلام ، علاوه بر هماهنگی گفتار و رفتار خود به عنوان
اثرگذارترین روش تبلیغی و علاوه بر تاکید به تبلیغ گفتاری و ستایش مبلغان دینی و علاوه بر
اینکه به ایراد خطبه های تبلیغی اهتمام داشتند ، برای پایداری و گسترش معارف و تعالیم اسلام ،
اقدام به آموزش و اعزام مبلغ به مناطق محتلف می کردند .

از امیرالمومنین علیه السلام روایت شده که فرمود :
وقتی رسول گرامی مرا ماموریمن نمود ، به من فرمود : با هیچ یک از اهالی قتال مکن تا اورا
به آئین الهی دعوت نمائی . به خدا سوگند ، اگر پروردگار ، به دست تو ، یک نفررا هدایت کند ،
برای تو بهتر است از آن چه آفتاب برآن طلوع و غروب می کند . درحالی که حکومت آن ،
پهنه وسیع برای تو باشد ای علی !
مجموعه ورام / ج 2 / ص277

پیامبر اکرم (ص) ، به جز امیرالمومنین (ع) ، افراد دیگری را نیز به مناطقی برای تبلیغ دین
اعزام فرمود .
پس از بیعت عقبه با انصار ، " مصعب بن عمیر " را برای آموزش قران و تعلیم و تبلیغ دین ،
پیش از هجرت ، به مدینه فرستاد .
گروهی دیگررا نیز پس از هجرت و تشکیل حکومت اسلامی ، به نواحی مدینه اعزام کرد که
شماری از مبلغان دین ، به دست دشمنان به شهادت رسیدند که به شهدای " بئرمعونه "
شهرت دارند
سیره ابن هشام / ج 2 / ص 76

درسال پایانی زندگی ، پیامبراکرم (ص) ، " معاذ بن جبل " را به یمن اعزام فرمود و اورا پیاده
تا خارج شهرمدینه ، همراهی کرد . معاذ به پیامبر عرض کرد : ازاین که من سواره باشم
و شما پیاده ، ناراحتم . پیامبر (ص) فرمود : " یا معاذ ! اِنَّما اَحتَسِبُ خُطایَ فی سَبیلِ الله " .
من این گام هایم را به حساب خدا می گذارم
و سفارش های لازم را درامر تبلیغ و روش های ارشاد و مردم ، یادآورشدند .
بحارالانوار / ج 74 / ص 126

اهل بیت علیهم السلام نیز پس از پیامبر اکرم (ص) ، توجه خاصی به مبلغان و موضوع تبلیغ
داشتند . امام باقر علیه السلام در مسجد مدینه ، جایگاه خاصی برای تبلیغ اختصاص داده بود .
" ابان بن تغلب " که یکی از بزرگان اصحاب امام باقر علیه السلام است ، هنگامی که به مدینه آمد ،
در همان مکانی که امام باقر(ع) در مسجد رسول خدا (ص) جلوس می فرمود ، به امر آن حضرت
نشست و مردم از او استفاده کردند و امام به او فرمود :
" یا ابان ! اِجلِس فی مسجدِالمدینه واَفتِ الناس فَاِنّی اُحِبُ اَن یُری فی شیعَتی مِثلُک "
ابان ! در مسجد مدینه بنشین و پاسخ پرسش های مردم را بده . دوست دارم بین شیعیانم مثل تو ،
حضورداشته باشد .
جامع الرواة / ج1 / ص 9

بیشتر اصحاب امام صادق علیه السلام ، اهل کوفه بودند که پس از کسب علم و اخلاق از آن بزرگوار ،
به کوفه برگشتند و به تبلیغ دین و ارشاد مردم پرداختند .
درعصرغیبت نیز ، سنّت توجه به تبلیغ که ازدوران معصومین علیهم السلام به جای مانده بود ، مورد
توجه بزرگان دینی قرار داشته و با عنایت به آثار ارزشمند تبلیغ در گسترش آموزه های دینی ،
علما و دانشمندان اسلامی ، در فرصت های مقتضی ، انجام وظیفه می کردند و یا اقدام به اعزام
مبلغان به مناطق مختلف می کردند که تا هنوز ادامه دارد .

 


تبلیغ ، از دیدگاه قران کریم

حسن ختام و فصل الخطاب مباحث مربوط به فصل نخست آموزش فن خطابه ، آشنائی با واژه ها ی
به کاررفته برای امر خطیر تبلیغ رسالت های الهی در قران کریم است .
علاوه بر کلمه های صادر شده از مصادر تبلیغ ، بلاغ و دعوت که در مباحث قبلی به آن ها اشاره شد ،
واژه های دیگری نیز که هر کدام حاکی از ضرورت تبلیغ و ناظر به مرتبه ای از مراتب و مراحل
تبلیغ است ، درآیات بسیاری از قران کریم به کاررفته که به برخی از آن ها ، با نقل آیات مربوطه ،
استناد می شود :

انذار

وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
و اينكه قرآن را بخوانم پس هر كه راه يابد تنها به سود خود راه يافته است و هر كه
گمراه شود بگو من فقط از هشداردهندگانم .
سوره نمل / آیه 92

عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
تا از [جمله] هشداردهندگان باشى
سوره شعراء / آیه 194

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
و حال آنكه مسلما در ميانشان هشداردهندگانى فرستاديم
صافات / 72

وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
و آنان را از روز حسرت بيم ده آنگاه كه داورى انجام گيرد و حال آنكه آنها [اكنون]
در غفلتند و سر ايمان آوردن ندارند
مریم / 39

تبشیر

وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
و ما پيامبران [خود] را جز بشارتگر و هشداردهنده نمى‏فرستيم
انعام / 48

رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
پيامبرانى كه بشارتگر و هشداردهنده بودند تا براى مردم پس از [فرستادن] پيامبران در مقابل خدا
[بهانه و] حجتى نباشد و خدا توانا و حكيم است
نساء / 165

 


ذکر

فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ
پس اندرز ده كه تو به لطف پروردگارت نه كاهنى و نه ديوانه
الطور / 29

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
ما به آنچه مى‏گويند داناتريم و تو به زور وادارنده آنان نيستى پس به [وسيله]
قرآن هر كه را از تهديد [من] مى‏ترسد پند ده
ق 45

فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى
پس پند ده اگر پند سود بخشد
سوره الاعلی / 9

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ
پس تذكر ده كه تو تنها تذكردهنده‏اى
سوره الغاشیه / 21

بلاغ

وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
و اگر تكذيب كنيد قطعا امتهاى پيش از شما [هم] تكذيب كردند و بر
پيامبر [خدا] جز ابلاغ آشكار [وظيفه‏اى] نيست
عنکبوت 18

وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ
و بر ما [وظيفه‏اى] جز رسانيدن آشكار [پيام] نيست
یس 17

تبلیغ

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
اى پيامبر آنچه از جانب پروردگارت به سوى تو نازل شده ابلاغ كن
مائده / 67

قران و تاکید به سفر برای آموزش های تبلیغی

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ
وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
مؤ منان همگى نتوانند سفر كنند، چرا از هر گروه از ايشان دسته اى سفر نكنند تا در كار دين ،
دانش اندوزند، و چون بازگشتند قوم خويش را بيم دهند، شايد آنان بترسند
سوره توبه / 122
بنا به اهمیت و ضرورت تبلیغ رسالت های الهی و تبلیغ ازارزش ها و تعالیم و معارف اسلامی
و تربیت مبلغ دینی ، قران کریم به سفرآموزشی افرادی تاکید دارد که اگر زمینه های فراگیری
دانش دینی برای آن ها در وطن فراهم نیست ، کوچ کنند تا پس از یادگیری احکام دینی ، جهت
تبلیغ آموخته ها ، به وطن خود بازگردند و دیگران را با معارف اسلامی آشنا سازند و این سفارش
قران در کنار آیات دیگر مربوط به تبلیغ ، حکایت از ضرورت و اهمیت بسیار تبلیغ دارد وتوجه شایسته
همه دلسوختگان مکتب اهل بیت علیهم السلام را برای برنامه ریزی گسترده جهت انجام بهینه این
رسالت بزرگ الهی ، جلب می کند.

 


خلاصه مباحث فصل اول

تعریف بیان

بیان ، آشکار ساختن چیزی و کلمه ای است با مفهوم و معنائی گسترده تر از نطق و شامل غیر نطق ( قلم )
هم می شود .
قران کریم ، در سوره مبارکه الرحمن ، به نعمت آموزش بیان پس از نام خود ، آموزش قران و آفرینش انسان ،
تصریح فرموده است :
الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
خدای رحمان ، قران را آموزش داد ، انسان را خلق فرمود و " بیان " ، آموخت

زبان در خدمت بیان

زبان گویا و قدرت تکلم در انسان ، از نعمت های الهی و موجب امتیاز انسان نسبت به حیوانات است
اما اگررها شود و به وسیله عقل مهار نشود ، زیان بخش و خطرساز است .

آسیب شناسی بیان

زبان و بیان اگر محکوم عقل نباشند ، موجب مفاسد و اختلالاتی بزرگ و جبران ناپذیر می شوند .
گناهانی مانند دروغگوئی ، سخن چبنی ، غیبت ، ایراد اتهام و افتراء به دیگران ، استهزاء ، یاوه گوئی و ... ،
از جمله آسیب ها و مفاسدی است که منشأ آن ها ، زبان و بیان بدون تعقل است .

سکوت یا بیان ؟

درروایاتی که در اهمیت نطق و بیان وارد شده و آن را در کنارعقل قرار داده اند ، نیروی تکلم و آفرینش این سرمایه
ارزشمند در وجود آدمی را تبیین می کنند و روایاتی که به خموشی و سکوت ، اشاره دارند ، تربیت اخلاقی و بازداشت
زبان از گناه و ناپاکی را مورد توجه قرار داده اند

عقل ، پشتیبان زبان و بیان

کمال و فضیلت انسان ، استفاده از قابلیت ها و ظرفیت های موجود در عقل و بیان با یکدیگراست
یعنی اززبان برای بیان رهنمودها و هدایت های عقل ، و از عقل ، به عنوان پشتیبان زبان و بیان ،
برای بیان کلمه ها و عباراتی خردمندانه ووزین ، استفاده کند .

قلم ، شاخه ای از بیان

قلم ، شاخه ای از بیان است و چه بسا ، درروزگار ما که شمار بیشتری از مخاطبان ، از نعمت خواندن
و نوشتن برخوردارند ، در مواردی ، ارزش و اعتبار کتابت ، بیش از لفظ و سخن و بیان باشد .

تعریف خطابه

خطابه ، ویژگی ، ملکه و قدرتی است در خطیب که به کمک آن ها ، ایراد سخن ، القای معانی
و ارائه مقاصد می کند .
بیان خطیب ، برآمده از ملکه ای است که با تمرین و ممارست ، حاصل می شود و خطیب می تواند
با گفتار سلیس و هیجان انگیز خود ، مخاطبان را به انجام یا ترک عملی ، قانع و ترغیب کند .

موضوع خطابه

موضوع خطابه ، ایراد خطابه ، وعظ و سخنرانی است .

فایده خطابه

هدایت انسان ها به سوی ارزش ها و تشویق مخاطبان به اندیشیدن و به کارگیری عقل برای
گرایش به خیر و صلاح و سعادت است .

 


فرق فن بیان و فن خطابه

فن بیان ، دایره علمی و فنی بسیار محدودتری نسبت به فن خطابه دارد و درخدمت صاحبان
حرفه هائی خاص در جامعه است .
فن خطابه ، به دلیل نیاز این فن به آگاهی های مختلف علمی و تمرین و ممارست بسیار ، جایگاهی
رفیع و حوزه ای وسیع تر از فن بیان دارد .

تعریف علم

علم ، رسیدن به حقیقت پدیده ها و اشیاء و تلاش و کنکاش برای نفوذ درژرفای هرچیز ، خواه آن پدیده ،
آن شیء ، معنوی باشد و یا مادی .

تعریف هنر

هنر ، مجسم ساختن و به تصویر کشیدن آگاهی ها و حقایق و صورتی برای علم و شکلی برای ماده است
و به کمک آن می توان چهره ای زیبا و دوست داشتنی و قابل فهم از علم ، ارائه کرد .

خطابه ، علم است یا هنر ؟

یک خطابه کامل و فنی ، ترکیبی از علم و هنر است و هر خطابه که خالی از علم یا هنر باشد ،
خطابه نیست و یا خطابه ای غیر علمی و یا غیر هنری است .

تعریف منطق

منطق ، علمی است که فکر انسان را هدایت می کند و یا علم به قواعد و قوانینی است که رعایت آن ها ،
موجب مصونیت فکر از خطاست و یا علمی است دستوری که دستور درست فکرکردن را به انسان ،
آموزش می دهد .
منطق ، یکی از علومی است که خطیب باید برای مصون بودن از خطای فکری درمسیر هدایت مردم ،
به قواعد و قوانین آن ، اشراف داشته باشد .

تعریف نطق

سخن گفتن به آوا و حروف است که سبب شناخت معانی می شود .

تعریف ناطق

معنی لغوی آن ، گوینده و در اصطلاح ، خطیب ، سخنران و سخنور می باشد .

 


تعریف تبلیغ و مبلّغ

تبلیغ و ابلاغ یعنی رساندن ، و بلوغ و بلاغ یعنی رسیدن به هدف نهائی و یا اشراف بر هدف
و در اصطلاح ، به معنای رساندن پیام به گیرنده پیام .
در این مبحث ، بحث ما ، تبلیغ دینی و ابلاغ پیام هائی است که از شرع مقدس اسلام دریافت شده اند .
مبلّغ ، کسی است که رسالت های دین را به مردم ابلاغ می کند و از مهم ترین وظیفه های پیامبران الهی
و اوصیای آن ها و جانشینان آن ها و همه کسانی است که قران کریم آن هارا اینگونه وصف می کند :

الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا الا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا
کسانی که رسالت های الهی را تبلیغ می کنند و از او بیم دارند و به جز خدا ، از کسی نمی ترسند .
احزاب / آیه 39

تبلیغ در خدمت پایداری و توسعه ارزش ها

در همه جوامع بشری ، ارزش هائی قابل احترام وجوددارندکه از ضرورت های زندگی و منطبق
با فطرت پاک انسان هاست و برای نیل انسان به کمال و سعادت ، باید برای پایداری و توسعه
آن ها کوشید تا از آسیب ها و آفت هائی که همیشه این ارزش هارا تضعیف و تهدید می کنند ،
مصون بمانند .
تبلیغ ، اطلاع رسانی و آگاهی بخشی به حکم عقل است و به عنوان تنها عامل ووسیله ، می تواند ارزش هارا
حفظ و به گسترش آن ها با شناخت نیازهای مخاطبان و رعایت اصول و روش های علمی و منطقی و توجه
به اقتضائات زمان ، کمک کند .

خطابه در خدمت تبلیغ

از روش های مختلفی می توان برای تبلیغ استفاده کرد اما ، هیچ شیوه ای نمی تواند اثرگذاری
تبلیغ عملی و غیر مستقیم را داشته باشد چرا که پایدارتر و عمیق تر است و بهترین نمونه تبلیغ عملی
و غیر مستقیم ، توجه به سیره عملی پیامبر اعظم (ص) و اهلبیت (ع) خصوصا سیره امام حسین علیه السلام
و روش فرهنگ سازی آن حضرت در حماسه عاشوراست .
پس از تبلیغ عملی ، در میان همه شیوه های تبلیغی ، هیچ روشی نمی تواند اثرگذاری خطابه را در جامعه
به دلیل وجود ویژگی های روحی و اخلاقی برجسته در خطیب از جمله نفوذ و محبوبیت او ، داشته باشد
و خطیب می تواند با استفاده از قابلیت های خود ، خطابه را درخدمت تبلیغ و تبلیغ را در خدمت پایداری
و توسعه ارزش ها قرار دهد و بندگان خدارا به صراط مستقیم ، رهنمون شود .

 


تعریف وعظ و موعظه

وعظ ، یادآوری عواقب امور ، هشدار و توجه دادن و ترساندن دیگران از بد فرجامی است و موعظه ،
سفارش به تقوی و رویکرد به طاعات و پرهیز از گناهان و مغرور نشدن به دنیا و جلوه های گذرا و
فریبنده آن است .
واعظ ، اسم فاعل از وعظ و یکی از عنوان هائی است که برای خطیب اسلامی ، بکاربرده می شود .

تعریف خطیب اسلامی

هردانشمند هنرمندی که رفتار و گفتارش هماهنگ و دررساندن پیام های الهی ، اخلاص و صراحت داشته باشد ،
عادل و خداترس باشد ، درحق خواهی و حق گوئی شهامت داشته باشد و خدارا حسابرس رفتار و گفتار خودبداند
و مستمعین و مخاطبان را با گفتارهای سلیس و هیجان انگیز خود به ارزش های اسلامی ، قانع و ترغیب کند ،
" خطیب اسلامی " است .

توجه پیامبر اعظم (ص) و اهل بیت (ع) به تبلیغ و مبلغان

پیامبر عزیز اسلام و اهل بیت مطهرش ، علاوه بر هماهنگی گفتارورفتار خود به عنوان اثرگذارترین روش
تبلیغی و علاوه بر ستایش از تبلیغ گفتاری و پشتیبانی از مبلغان دینی و علاوه بر این که به ایراد خطبه های
تبلیغی بسیار اهتمام داشتند ، برای پایداری و گسترش معارف و تعالیم اسلام ، اقدام به آموزش و اعزام مبلغ
به مناطق مختلف می کردند .
از سوی پیامبر بزرگوار اسلام ، امیرالمومنین علیه السلام به یمن ، مصعب بن عمیر به مدینه ، معاذبن جبل
به یمن اعزام شدند . هم چنین ، گروهی نیز از سوی پیامبر محترم ، به نواحی مدینه برای تبلیغ اعزام شدند
و به دست دشمنان به شهادت رسیدند که به شهدای" بئر معونه " ، شهرت دارند.
به دلیل عنایت خاص اسلام به کلام و تکلم و خطابه برای بیان ارزش ها ، خطابه در فرهنگ اسلام به اوج شکوفائی
خودرسید و سخنوران بزرگی ظهورکردند که بسیاری از آن ها ، به " خطیب " معروف شده اند .
اهل بیت علیهم السلام نیز پس از پیامبر اکرم (ص) به خطابه ، تبلیغ و مبلغان ، توجه خاصی داشتند و علاوه بر آن که
خوب سخن می گفتند و سخنان خوب می گفتند ، به آموزش تمام فنون و لطائف سخن گفتن چه در بعد معنی و
مفهوم سخن یعنی " سخن خوب " و چه در بعد هنری و فنی آن یعنی " خوب سخن گفتن " ، اهتمام خاص داشتند
و به فرزندان و خویشان و اصحاب خود ، نکته هائی را یادآور می شدند .

تبلیغ از دیدگاه قران کریم

به دلیل اهمیت امر خطیر تبلیغ رسالت های الهی ، قران کریم ، درآیات متعدد و سوره های مختلف و با بکارگیری
کلمات متفاوت به دلیل وجود مراتبی در تبلیغ ، رساندن پیام های خود به بندگانش را توسط ماموران ابلاغ ،
مورد تاکید قرار داده است .
کلمات مشتق از مصدرهائی مانند :
دعوت ، انذار ، تبشیر ، ذکر ، تبلیغ و .. . ، واژه هائی برای ابلاغ اهمیت تبلیغ رسالت های الهی است .
بلندی مقام و مرتبه و ضرورت تبلیغ از دیدگاه قران کریم تا جائی است که خدای متعال ، سفرشماری ازمردم
به دوردست هارا برای فراگیری علم دین توصیه فرموده تا پس از آموزش های لازم و بازگشت به وطن ،
به تبلیغ آموخته ها بپردازند .

 


فصل دوم

ویژگی های خطیب اسلامی

نفوذ کلام خطیب و اثر گذاری آن بر جامعه ، حسن شهرت خطیب و ارادت و علاقه مردم به خطیب ،
برآمده از کمال یا ویژگی های مثبت باطنی او از سوئی ، و جمال ، یا ویژگی های ظاهری و زیبا و
پسندیده او ، ازسوی دیگراست که در این فصل ، آن هارا در دو بخش الف : ویژگی های باطنی خطیب
و ب: ویژگی های ظاهری خطیب ، طرح و بررسی می کنیم .

الف : ویژگی های باطنی خطیب

قصد قربت

شهرت طلبی ، قدرت طلبی و ثروت طلبی ، از آفت هائی است که به شخصیت حرفه ای و حیثیت اجتماعی
خطیب اسلامی ، آسیب جدی می زند و اورا نه تنها از هدایت انسان ها به ارزش های پیدا و پنهان صراط
مستقیم که هدف اصلی خطابه دینی است باز می دارد ، بلکه حضورش برکرسی خطابه ، موجب بدبینی
مردم نسبت به سایر خطبای متعهد دینی و حتی ، در مواردی ، سبب سوء ظن ناآگاهان ، نسبت به اساس
دین نیز می شود .
فقدان و یا ضعف قصد قربت به خدا در خطیبی که به وظیفه الهی خود آشنا نیست و از ایراد خطابه ،
هدف های دیگری جز رضای خدارا تعقیب می کند ، نتیجه ای جز بی اثر شدن کلام او درزمینه دعوت به
زیبائی ها و اثرگذاربودن کلامش درگرایش ناخواسته مخاطبان به زشتی ها ندارد .

قصد قربت به خدا وفقط به خاطر رضای خدا اندیشیدن ، سخن گفتن ، گام برداشتن و تحمل همه
ناگواری ها و نا ملایمات ، از ویژگی های انبیاء الهی است وخطیب اسلامی به منظور جلب رضای خدا و
نیل به مدارج عالی تبلیغ و خطابه برای گسترش بیشتر ارزش ها ، اسوه و الگوئی جز سیره پیامبران الهی
و اوصیای آن ها وگزیری جزتأسی به مشی تبلیغی آن بزرگواران ندارد .

رسولان الهی ، در مقابل تلاش های طاقت فرسای تبلیغی خود ، در انتظار هیچ اجر و پاداشی از سوی امت
خود و دعوت شدگان به ایمان و عمل صالح ، نبودند و همین ویژگی ، آن هارا از مدعیان دروغین و نابجای
نبوت ، متمایز می ساخت چراکه هدف پیامبران دروغین ، فریب مردم ساده اندیش و سودجوئی از آن ها ،
همانند جادوگران ، شعبده بازان و کاهنان است و هدف پیامبران راستین ، ارشاد مردم و اصلاح اموردنیا و
آخرت آن ها براساس رسالت الهی و پیام های وحی ، بدون دریافت هرگونه پاداش ومزد از توده های
مختلف مردم است .

 

 

در آیاتی چند از قران کریم ، به این معنی اشاره شده و انگیزه خدائی پیامبران در گفتار و رفتار تبلیغی ،
تایید شده است که ذیلا به برخی از آن ها ، استناد می شود:

در باره پیامبراسلام (ص) در چندین آیه از قران کریم ، من جمله :

سوره فرقان ، آیه 57
قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا
بگو بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‏كنم جز اينكه هر كس بخواهد راهى به سوى پروردگارش
[در پيش] گيرد

سوره انعام ، آیه 90
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ
اينان كسانى هستند كه خدا هدايتشان كرده است پس به هدايت آنان اقتدا كن بگو من از شما
هيچ مزدى بر اين [رسالت] نمى‏طلبم اين [قرآن] جز تذكرى براى جهانيان نيست

درباره حضرت شعیب نبی :
سوره شعرا ، آیه 180
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
و بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‏كنم اجر من جز بر عهده پروردگار جهانيان نيست

درباره حضرت لوط :
سوره شعرا ، آیه 164
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
و بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‏كنم اجر من جز بر عهده پروردگار جهانيان نيست

درباره حضرت صالح :
سوره شعرا ، آیه 145
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
و بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‏كنم اجر من جز بر عهده پروردگار جهانيان نيست

درباره حضرت نوح :
سوره یونس ، آیه 72
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
و اگر روى گردانيديد من مزدى از شما نمى‏طلبم پاداش من جز بر عهده خدا نيست و مامورم
كه از گردن‏نهندگان باشم

سوره هود ، آیه 29
وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ
وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ
و اى قوم من بر اين [رسالت] ، مالى از شما درخواست نمى‏كنم مزد من جز بر عهده خدا نيست
و كسانى را كه ايمان آورده‏اند طرد نمى‏كنم قطعا آنان پروردگارشان را ديدار خواهند كرد ولى
شما را قومى مى‏بينم كه نادانى مى‏كنيد

سوره شعرا ، آیه 109
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
و بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‏كنم اجر من جز بر عهده پروردگار جهانيان نيست

خطیب اسلامی ، با اشراف بر آموزه های دینی ، قطعا توجه دارد که مرگ و زندگی ، عزت و ذلت ،
وسعت رزق و بسیاری از آنچه که او دوست دارد داشته باشد یا نداشته باشد ، در اختیار حضرت
احدیت است و شایسته است با قصد قربت ، به وظیفه الهی تبلیغی خود با ایراد خطابه ، عمل کند و
بدون هرگونه انتظار و توقعی از بندگان خدا ، دست نیاز به سوی خالق بی نیاز ، دراز کند تا به رضای خدا
و موفقیت هائی در ایراد خطابه های تبلیغی برای هدایت مخاطبان ، نائل شود.

 

 

+ نوشته شده در  جمعه 2 بهمن1383ساعت 7:33 بعد از ظهر  توسط سید محمد فقیه سبزواری  | 

مطالب قدیمی‌تر